قصص حب

قصة رومانسية قصيرة بعنوان حب على مشارف الانتهاء وخبث أقرب الأصدقاء!

قصة رومانسية قصيرة

إن الغيرة هي أكبر براهين العشق، وليست كما يدعي البعض بأنها مجرد شك.

وإذا أحبت المرأة بصدق غارت من كل شيء، غارت من عينيها ومن نفسها ومن زوجها نفسه، من مكانه ومن الزمان، ولو أنها استطاعت لتضعه في عينيها وتطبق عليهما جفونها لفعلت إلى قيام الساعة، وبعد كل هذا وما كفاها!

حب على مشارف الانتهاء

زوج سقط على الأرض لمحاولته النهوض على قدميه ثانية بعد حادث خطير تعرض له كاد أن يودي بحياته، تأتيه زوجته لتأخذ بيده ولكنه يصعب عليه حاله ويبدأ في بكاء مرير، تحتضنه وتبدأ معه البكاء بدموع حارة.

يظلا الزوجان هكذا حتى تسمع الزوجة صوت جرس الباب، فتذهب لتجيب السائل، وإذا بها تفاجأ بصديقتهما الجامعية، كانت تحمل الفاكهة وبابتسامة تسألها عن حالها وتدخل المنزل قبل أن تأذن لها الزوجة!

تتوجه مباشرة للزوج وتأتيه من الخلف وتعصب عينيه بيديها، وتسأله عن هويتها؛ في هذه اللحظة يدور في بال الزوجة وتتذكر الأيام الخوالي أيام الجامعة وقبل زواجهما عندما كانت تفعل صديقتها كل هذا مع زوجها، كان يمسك بيدها ويسعد بوجودها على الدوام، حينها لم يكن من الأساس اعترف برغبته بالزواج منها، ولكنها وعلى الرغم من حبها له إلا إنها دوما كانت تشعر بأن صديقتها تشعر بشيء ما تجاهه.

ظهرت في حياتهما من جديد، ومنذ ذلك الظهور وهي لا تفعل شيئا سوى التردد عليهما في كل حين، كانت تنتهز هذه الفتاة كل فرصة لإبعاد صديقتها عن زوجها، فبينما تكون منشغلة الزوجة بإعداد الطعام تجدها تجلس بجانب الزوج وتطعمه بيديها وتدفع به الكرسي المتحرك لتريه مناظر الخضرة والطبيعة خارج المنزل.

وإذا ما اطمأنت الزوجة لعدم مجيئها بيوم وأرادت أن تأخذ بعضا من الخصوصية مع زوجها وجدتها أصبحت بجوارهما دون أن تدري الكيفية؛ كانا الزوجان كلاهما ينزعج من تدخلها بحياتهما والذي أصبح يفوق المعتاد والطبيعي، ولكنهما خشيا أن يتحدثان إليها وخشيا على إحراجها، ولكنها متمادية في أفعالها.

شيئا فشيئا أصبح الزوج معتاداً على أفعالها ولا يرفض ولا يستنكر لها فعلا، أما الزوجة فكانت تكاد تلفظ أنفاسها الأخيرة من شدة غيظها وشعورها بفقدها حقها في زوجها، وصل الحال بالفتاة أنها كانت ترفعه وتضعه على السرير بنفسها وتجلس بجواره بالساعات الطوال يتسامران ويضحكان بأصوات عالية تقطع قلب الزوجة إرباً إرباً.

وفي يوم من الأيام بينما كانت الزوجة تقوم بجز العشب، شاهدت شيئا أدهشها وجعلها ترك ما في يدها وتذهب لتتأكد مما ظنت به، وقد كانت صديقتها تمسك بقطعة قماش مبللة وتقوم بمسح جسد الزوج وهو نائم!

أمسكت بيدها وأخرجتها من غرفة نومها، وبعدها صرخت في وجهها قائلة: “ماذا تظني نفسكِ أنكِ تفعلين؟!، ألا تخجلين من نفسكِ؟!”

فأجابتها صديقتها بكل وقاحة: “إنه لي ولن أتركه لكِ”

وتركتها وغادرت المنزل، غابت الفتاة لمدة ثلاثة أيام ظنت خلالهم الزوجة أنها قد كفت شرها عنهما، ولكنها كانت خاطئة كليا، فذات مرة بينما كانت تفعل لزوجها التمرينات الجسدية للعلاج الطبيعي بالمنزل دق جرس هاتفه لتفاجأ الزوجة بمدى لهفة زوجها للرد على اتصال صديقتهما، لم يعطها فرصة لترى الرقم الظاهر على شاشة الهاتف.

شعرت الزوجة بألم بقلبها وسالت الدموع من عينيها، كادت أن تسقط لولا أنها استندت بيديها على منضدة، ولكنها أسقطت صورتها مع زوجها أيام الزوجة فانكسرت، وعندما جاءت لتلتقطها وجدت الصورة مثنية ووجدت أن الفتاة في الجانب الآخر ممسكة بيد زوجها، اشتعلت النيران بقلبها، فزوجها من خبأ الصورة بهذه الكيفية، وكما خبأ الصوة أيقنت أنه يخفي مشاعره الحقيقية تجاه الفتاة.

في المكالمة الهاتفية كان الزوج قام بدعوة الفتاة على تناور طعام الغداء معهما، كان أيضا قد ارتدى الميص الذي اشترته الفتاة لأجله، لاحظت الزوجة كل شيء ولكنها آثرت الصمت، حتى جاءت القشة التي قسمت ظهرها حيث تأخرت الفتاة عن موعدها كثيرا، وأبى الزوج أن يتناول شيئا، وكانت عيناه تلوحان يمينا ويسارا بحثا عن الفتاة، هنا وقفت الفتاة وقد أخفت دموعها وغادرت طاولة الطعام.

وبعدها جاءت الفتاة وتناولت الطعام مع الزوج، أما عن الزوجة فاعتذرت، وبعد الانتهاء من تناولهما الطعام أرادت الفتاة أن تقوم ببعض التمرينات للزوج، وكانت الزوجة تنهي الأعمال بالمطبخ وقد كانت تذرف الكثير من الدموع وتحاول أن تتخذ قراراً صائبا، ولكنها لا ترغب في تركه لأنها تحبه وبشدة ومن سنوات طوال، ولديها معه الكثير والكثير من الذكريات.

وإذا بها تسمع صوت بالأعلى تركض تجاهه بما تمسكه في يديها، لتجد زوجها والفتاة وقد سقط زوجها على الفتاة ونظرا لعجزه عن السير، رأت ما رأت وقفت مصدومة ومذهولة مما يحدث، فسقط الشيء من يديها ليصدر صوتا على الأرضية فليلتفت الزوج والفتاة لوجودها.

يصعق الزوج، ولكن الفتاة كانت ترتب وتخطط لكل ما يحدث ولم تجعل فرصة كهذه تمر عليها هكذا، بل خرجت للزوجة وقد أظهرت شيئا من جسدها لتجعل الزوجة توقن أن هنالك شيء تم بينها وبين زوجها.

الزوجة: “ماذا تريدين منا؟!”

الفتاة: “ألم أخبركِ من قبل أنه لي؟!، وها أنا الآن آخذ ما كان حقي من البداية وأنتِ استوليتِ عليه”.

وجدت الزوجة نفسها تلطم الفتاة بكف على خدها، أما عن الفتاة فقد أعادت الصفعة للزوجة وأقوى.

وعندما جاءت الزوجة لترد الصفعة وجدت زوجها قد جاء وصرخ عليه قائلا: “ماذا تفعلين أنتِ؟! هل جننتِ؟!”

فعلقت يدها في الهواء، ولاتزال الفتاة في خبثها مستمرة فأخرجت هدية من جيبها وألقتها أمام الزوج وكأنها سقطت منها، فتحت العلبة من أثر السقوط وكان مكتوب بها (عيد زواج سعيد)، وبخ الزوج زوجته على أفعالها حيث أنه عندما اتصل على الفتاة طلب منها أن تحضر هدية بكيفية معينة كان قد انتقاها، وعندما سقط في غرفة النوم على السرير كان حادثا ليس أكثر من ذلك، وأنهما لم يفعلا شيئا مما ظنته الزوجة؛ ولكن ما كان لا يعلمه الزوج أن الفتاة تستخدم كل الوسائل المباحة والغير مباحة والمحرمة أيضا للإيقاع بينه وبين زوجته والفوز به لنفسها، لم يكن يعلم الزوج أن الفتاة تحاول دوما اللعب على مشاعر الزوجة للتفريق بينها وبينه.

وعندما سمعت الزوجة من زوجها ما أذاها حرفيا، نظرت للفتاة والتي كانت تمسك بملابسها وتظهر أمام الزوج وكأنها حدثت إثر قتال زوجته لها، ظهرت في دور الضحية أمام عينيه…

الزوجة والدموع تتساقط من عينيها: “هل أنتِ الآن راضية عما حدث؟!، هل يمكنكِ الآن مغادرتنا أم ماذا بعد؟!”

وغادرتهما، أما عن الفتاة فقد سكبت من عينيها دموع التماسيح والتي جعلت الزوج يعتذر لها عن أفعال زوجته.

أما عن الزوجة المسكينة فقد كانت بغرفة نومها وقد أغرقت وسادتها بالدموع، وعندما استجمعت نفسها خرجت لتجد الفتاة تساعد زوجها وقد نظرت إليها نظرة مريبة؛ جاءت الفتاة لتأخذ شيئا للزوج فانتهزتها الزوجة فرصة وأمسكت بذراعها قائلة: “ألا تملكين شيئا من الكرامة؟!، ألم أخبركِ بأنني لا أريدكِ ولا أرغب في تواجدكِ بمنزلي؟!”

ردت الفتاة بافتراء: “ومن أخبركِ أنه منزلكِ؟!، إنها فترة وجيزة قبل رحيلكِ عنا وللأبد”.

لم تمتلك الزوجة نفسها، ووجدت نفسها تنهال عليها ضربا ولكن الفتاة دفعتها بقوة فاختل توازن الفتاة وسقطت من شرفة المنزل، أمسكت بيدها الفتاة ولكنها ساومتها قائلة: “أساعدكِ على الخروج ولكن اثأري لكرامتكِ وغادري المنزل بعدها”.

بعدما كانت الزوجة تتشبث بيد الفتاة والتي من المفترض أنها صديقتها تركتها قائلة: “إذا كان ثمن إنقاذكِ حياتي التخلي عن حبي وزوجي فإنني أفضل الموت”.

وعندما ثقل الحمل على الفتة، وكادت الزوجة تسقط فعليا حيث أنها استسلمت ولم تحاول التشبث بشيء آخر صرخت الفتاة في الزوجة قائلة: “ساعديني وإلا سقطتِ”!

ركض الشاب على الرغم من عجزه لتجد الزوجة نفسها وقد أمسك بها زوجها بيديه الاثنتين متشبثا بها، وبالفعل تمكن من إنقاذها، ذهل الفتاتان من وقوفه على قدميه، وما إن اقتربت منه زوجته حتى سبقتها الفتاة في هذه الخطوة فقامت واحتضنته لتبارك له على إتمام شفائه، استشاطت الزوجة وعبرت من خلالهما بعدما فرقت بينهما بيديها.

شعر الشاب وأخيرا بمدى الألم الذي تشعر به زوجته في كل ثواني منذ أن اخترقت الفتاة عليهما حياتهما، فقال للفتاة بعدما أبعدها عنه: “يكفيكِ هكذا، ارحلي عنا”!

صدمت الفتاة لسماعها هذه الكلمات، وخاصة أنه كان يحبها منذ طفولتهما غير أنها تركته وهي تركض وراء حبها المزيف لشاب آخر، وعندما غدر بها أدركت أنها تخلت عن الحب الحقيقي فأرادت أن تأسره لنفسها حتى وإن خربت على حياة صديقتها الوحيدة.

غادرت الفتاة حزينة، وركض الزوج ليرضي زوجته ولكنها للأسف حينها كانت قد اتخذت القرار بالرحيل عن حياته، لقد كانت لتوها ستلاقي حتفها وهو لايزال لا يرى كم معاناتها ولا يقدر آلامها ولا يضع حدوداً للفتاة التي في الأصل تبين لها أنه كان يحبها.

طرق عليها الباب كثيرا، ولكنها آثرت ألا تتحدث إليه فأطفأت الأنوار ليرحل الزوج مقدرا رغبتها في ذلك، وبعدها استيقظت في الصباح الباكر لتجده قد أعد لها طعام الإفطار ولكنها لم تقبله أيضا، فقد كانت قد أعدت نفسها للرحيل.

تركت المنزل وغادرت، وبينما كانت في الطريق لمنزل والديها رأت الحديقة التي كانا يلهوان بها قبل الحادث الذي تعرض له، وكيف كان حنينا معها ويعاملها كالأميرات، كانت بالنسبة إليه ملكته التي لا يتحمل نسمة هواء تعكر صفوها.

تذكرت عندما توسخت إحدى قدميها عندما ركضت على العشب الأخضر حافية، فقام بغسل قدميها وحملها بين ذراعيه حتى عاد بها للسيارة، ترجلت من السيارة وأخذت تسير في هذه الحديقة وتتذكر كل شيء، وجدت ابتسامة قد رسمت على شفتيها فقررت العودة إليه لتلقي بنفسها في حضنه.

ولكن كانت الفتاة تترقب كل ما يحدث وعندما خرجت الزوجة من المنزل غاضبة استغلتها فرصة، فذهبت للزوج بمنزله ومع القليل من الدموع في عينيها وملامح الحزن على وجهها استطاعت من إخماد غضبه، وعندما عادت الزوجة للمنزل وجدت الفتاة في حضن نفسها بدلا منها، صرخت في وجههما قائلة: “كل منكما خان ثقتي به، لا زوجي حفظ الود والعهد الذي بيننا ولا صديقتي الوحيدة حفظت وعود وعهود الصداقة”.

أما عن زوجها فنظرت إليه ولم تخبره إلا كلمة واحدة: “طلقني أولا، وبعدها افعل معها كل ما يحلو لك”!

دخلت غرفتها وقامت بجمع كل أغراضها وعندما انتهت، وآنت لحظة الرحيل حملت حقائبها وهي خارجة وإذا بزوجها يستوقفها، ويريد أن يضمها إليه، لكنها دفعته بشدة غير راغبة بلمسة واحدة من يديه.

الزوج: “لا ترحلين وتتركين منزلكِ، سأرحل أنا”!

وكان قد تنازل عن ملكيته في كل شيء وأعطاها لها، وغادر!

شعرت الزوجة بالحزن بقلبها على ما فعلت، ولكنها أرادت أن تتخلص من مشاعر الآلام بداخلها، كما أنها أرادت أن تتركه يختار ما أراده حتى وإن كانت غيرها على الرغم من أنها لم تتحمل رؤيته مع امرأة غيرها.

في هذه الأحيان كانت الفتاة قد جلست مع نفسها وأخرجت الصور التي كانت تجمعها مع الزوجة صديقتها، وإذا بها تستعيد أجمل الذكريات سويا، وتذكرت كم المواقف التي آثرتها صديقتها على نفسها، لقد كانت صديقة جيدة للغاية معها وماذا فعلت هي في المقابل؟!

خربت عليها حياتها، وحولتها من سعادة إلى جحيم مقيم في الحياة الدنيا، أرادت الفتاة أن تكفر عن أفعالها مع صديقتها، فعادت للمنزل لتجد الزوجة جالسة على كرسي وتبكي بحرارة ولا تدري ماذا فعلت ولا ماذا تريد أن تفعل!

سألتها الفتاة: “ماذا بكِ يا صديقتي؟!”

الزوجة: “صديقتكِ؟!، أأنتِ متأكدة من ذلك؟!”

الفتاة: “ألا يمكنكِ مسامحتي على كل ما فعلته معكِ؟”

الزوجة: “ألا يمكنني ألا أراكِ في حياتي مجددا، من جئتِ لتبحثي عنه قد ترك المنزل ولن يعود مجدداَ، لذلك لا تأتي هنا من جديد”.

الفتاة: “ولكنني جئت لأبحث عنكِ أنتِ عن صديقتي الوحيدة التي لطالما كانت سنداً لي ولم تعينني إلا على الخير”.

نظرت الزوجة بالاتجاه الآخر وسكبت الدموع، أمسكت الفتاة بيدها وأقسمت أنها لم تدرك قيمتها الحقيقية ولا قيمة صداقتهما إلا بعد كلماتها التي كانت بمثابة الصاعقة التي أيقظتها من كل ما فعلت.

اقتربت الفتاة أكثر من الزوجة وكانت تبكي بصدق، ووعدتها أن تعيد كل شيء لطبيعته وأن تصحح كل ما فعلته، وألا يهدأ لها بال إلا بعدما أعادتها لزوجها والذي يحبها بصدق، أخبرتها عن كل شيء وأنها من كانت تستغل كل المواقف من أجل الإثبات أمام عينيها أن زوجها يحبها هي ولا يحب زوجته لتتركهما وترحل مثلما فعلت.

ولكنها الآن تشعر بالذنب وتريد إصلاح ما أفسدت، أمسكت الفتاة صديقتها من يدها وخرجتا سويا بالسيارة تبحثان عن الزوج، وبينما كانتا في الطريق إذا بحادث سير على الطريق، هرعت الزوجة عندما رأت سيارة زوجها، كانت بالنسبة لها وكأن ما رأته أمام عينيها صاعقة نزلت من السماء عليها.

ركضت من السيارة تجاه سيارته والتي كانت بجوارها سيارة الإسعاف وسيارة الشرطة أيضا، نظرت داخل سيارة زوجها ولم تجد أحداً، وعندما التفتت وجدت هناك شخص قد وضعت عليه الثياب البيضاء والتي كان تغطيها الدماء.

صرخت باسمه وأمسكت به وأخذت تصرخ وتصيح وتتوسل إليه ألا يتركها ويذهب، كانت تشعر بالندم الشديد تجاهه ولاسيما أنه كان حزينا بسبب رفضها مسامحته على الرغم من إبداء رغبته الشديدة في الفوز برضاها، وإعادة كل شيء بينهما لطبيعته من جديد.

وبينما كانت تبكي وتتمنى أن يعود إليها إذا بيد تمتد إليها وتنبهها لشيء، وعندما نظرت لمصدرها إذا به زوجها وحبيب قلبها، ذهلت عندما رأته كان قد خرج من سيارة الإسعاف على صوت صرخاتها وبكائها الشديد، كان قد أصيب في الحادث ببعض الكدمات والرضوخ البسيطة.

وقد قام الطبيب بسيارة الإسعاف بإجراء اللازم، ضمها زوجها لحضنه واعتذر عن كل أفعاله، وأخيرا ارتسمت الابتسامة على وجه كليهما، وعندما عادا وجدا الفتاة صديقتهما أرادت المغادرة والرحيل عنهما ولكنهما قدرا كل ما فعلته وشعورها بالندم فأخبراها عن مسامحتهما لها عن كل ما فعلت.

ولكنها غادرت البلاد وعادت إلى حيث أتت رغبة منها في أن تعطيهما الخصوصية وألا تعود لمثل ما فعلت، فبداخلها لا تزال تحبه ولا تريد أن تدمر عليه حياته ولا حياة صديقتها لذلك اتخذت قرار الرحيل.

اروي لنا قصة حبك، وشاركنا بها، وهل تعرضت يوما للغيرة؟ أو خبث من أحد الأصدقاء بطريقة أ بأخرى!

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

قصص حب ذات معنى بعنوان “حب وثبات على طريق الحق”

5 قصص حب رومانسية قصيرة رائعة للغاية

قصص حب رومانسية قصيرة بعنوان تغيير جذري بفضل قوى الحب

5 قصص حب رومانسية حزينة نهايتها الفراق تستحق البكاء

ريم إبراهيم

أعمل ككتابة محتوي مختص في القصص في موقع قصص واقعية منذ 5 اعوام وشاركت بأكثر من 1500 قصة علي مدار سنين عملي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى