التخطي إلى المحتوى

معجزة جديدة من معجزات النبي صلي الله عليه وسلم نحكيها لكم في هذا المقال من موقع قصص واقعية بشكل مبسط لينال الجميع الفائدة باذن الله ، القصة بعنوان ” كف من الحصي أصاب جميع اعين جيش المشركين ” استمتعوا الآن بقراءتها وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : قصص الأنبياء .

كف من الحصي أصاب جميع أعين جيش المشركين

كم عدد الحصي التي يستطيع آدمي أن يملأ بها كفه ؟؟ بالطبع لا يتجاوز ذلك العشرات .. فماذا تقول في كف من الحصي بيد رسول الله صلي الله عليه وسلم ألقاه في وجه المشركين فما بقي واحد منهم إلا ودخل في عينيه جزء من هذا الحصي ! إنها معجزة خارقة  تستوجب منا التسليم بقدرة الله تعالى، والتصديق بنبوة سيدنا محمد . وهذه المعجزة تكررت مرتين في حياة الرسول .

المرة الأولى كانت في غزوة بدر». ويرويها لنا حكيم بن حزام ، وكان يومها ضمن صفوف المشركين، يقول: لما كان يوم بدر أمر رسول الله فأخذ كفا من الحصى فاستقبلنا به، فرمى بها وقال:  شاهت الوجود، (أي: قبحت )، فأنزل الله عزوجل: ( وما رميت إذ رميت ولكن الله رمی) الأنفال:۱۷ وقال عبد الله بن عباس – رضي الله عنهما : إن النبي صلي الله عليه وسلم قال لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه يوم بدر ناولني كفا من حصى ، فناوله، فرمی به وجوه القوم، فما بقي أحد من القوم إلا امتلأت عيناه من الحصاء، وما من أحد من المشركين يلقى أخاه إلا وهو يشكو قذي في عينيه، ثم نزلت: (… وما رمیت اذ رميت ولكن الله رمی).

أما المرة الثانية التي تكررت فيها تلك المعجزة فكانت في غزوة حنين، ويرويها لنا الحارث بن بدل ، وكان يومها في صفوف المشركين، يقول، شهدت رسول الله يوم حنين، فانهزم أصحابه أجمعون إلا العباس بن عبد المطلب ، و أبا سفيان رضي الله عنهما، فرمی رسول الله صلي الله عليه وسلم وجوهنا بقبضة من الأرض، فانهزمنا، فما خيل إلي أن شجرا ولا حجرا إلا وهو في آثارنا ، ومعناه: أن عينه تأثرت بما دخل فيها من حصى لدرجة أنه كان يتخيل أن الشجر والحجريجري وراءه ووراء أصحابه من جيش المشركين .

نستفيد من هذه المعجزة

  • ليست العبرة بقوة السلاح، بل بقوة الإيمان بالله والثقة في نصره، فها هم المشركون يهزمهم الله بكف من الحصى، تماما كما يذيق أبطال فلسطين اليهود المرارة والألم بقطع من الأحجار.
  • الشجاعة والثبات في المواقف الصعبة كما ثبت الرسول صلي الله عليه وسلم والعباس وابو سفيان وغيرهم في غزوة حنين وغيرها .

التعليقات

اترك تعليقاً