قصص أطفال

قصة جميلة والوحش للأطفال كما لم تقرأها من قبل!

قصة جميلة والوحش

الجميلة والوحش قصة خيالية للأطفال، انتشرت على نطاق واسع، لها مكانة خاصة بقلوب جميع الأطفال وحتى الكبار الذين تعودوا على مشاهدتها أثناء الصغر.

بها الكثير من المتعة والعبرة أيضا، لن يمل طفل من مشاهدتها.

الجميلة والوحش قصة في غاية التشويق والمتعة، كما أنها من القصص الذي ينتصر بها الخير على قوى الشر.

قصـــــة “جميلة والوحش”

الجميلة والوحش
تطور العلاقة بين الجميلة والوحش

بإحدى الممالك العظيمة جاءت امرأة متنكرة بظلام الليل تبتغي شيئا، ففتح لها باب القصر الملك بنفسه وكان يومها شديد الغضب، فلم يؤتها سؤلها فثارت عليه غاضبة بسبب غروره الشديد، وألقت عليه تعويذة غيرت من شكله وملامحه، لقد طمرت ملامحه الوسيمة وشكله الجميل فأصبح وحشا الجميع يهابه ويخافه.

تركت له وردة حمراء، تتداعى أوراقها في التساقط والذبول، أعلمته بالسحر الوحيد الذي بإمكانه كسر لعنتها والتي لن تكسر إلا بهذه الطريقة الوحيدة بكل الحياة، لن يكسر لعنته إلا حب حقيقي لفتاة تحبه بشكله الذي أصبح عليه، كما أنها حذرته من اللعنة نفسها، فإن تساقطت آخر ورقة من أوراق الوردة أصبح وكل من معه بالقصر على نفس هيئتهم، لا تدب الحياة إلا بروح الوحش، والذي سيصبح حينها وحشا مجردا من كافة المشاعر الإنسانية، سيصبح حينها وحشا ظاهرا وباطنا.

اختفت الساحرة في لمح البصر بعدما تحول كل من بالقصر لأشياء ناطقة وأثاث ناطق أيضا، وكانت هذه الأشياء لديها إحساس بكل ما يدور حولها، تتفاعل مع كل شيء، لم يفقدوا شيئا إلا هيئتهم البشرية، ولا أعظم من ذلك الشيء ليفقدوه.

وبيوم من الأيام يضل رجل عجوز الطريق ونظرا للذئاب التي كانت تطارده يدخل من بوابة قصر ضخم مخيف ليحتمي بداخله من الذئاب، وهناك يجد بداخل القصر مدفأة وأكل ساخن على الطاولة، لقد كان حينها جسده بالكامل يرتعد بسبب الثلوج البيضاء التي تغطي العالم بأكمله خارج القصر، أما عن الأشياء الغريبة العجيبة بالقصر تسعد بدخول رجل من زمن بعيد إليهم، فيكرموه ويغدقوا عليه بألذ الطعام والشراب.

وبعدما شعر الرجل العجوز بهدوء الأجواء خارجا أراد أن يعود لابنته الوحيدة حتى يطمئنها عليه، وبينما كان خارجا لاحظ وجود ورود حمراء جميلة بحديقة القصر الهائلة، فقطف واحدة من أجل ابنته التي أرادتها وبشدة، وإذا بوحش ضخم للغاية يظهر أمامه.

ذهل العجوز ومن كثرة خوفه طرح أرضا، لم يتمالك أعصابه فخارت قواه، حسابه الوحش وعاقبه على الوردة التي قطفها من حديقته دون استئذان، وجره على الأرض وزج به في حجرة مظلمة قارصة البرودة.

كانت في هذه الأحيان تبحث عنه ابنته الوحيدة (الجميلة)، وجدت آثاره وتبعتها حتى وجدت نفسها أمام قصر ضخم مخيف، فدخلت القصر ونادت باسم والدها فأجابها، وإذا بها تجده سجين ملقى في إحدى الحجرات المظلمة، تحاول أن تخرجه بكل قواها وإذا بالوحش يعترض طريقها، ويبين لها حقه في سجن والدها لتعديه على ممتلكاته، ونظرا لمرض والدها وعدم تحمله للسجن بهذه الحجرة المظلمة الباردة تتطوع بنفسها لتفدي والدها.

يرفض والدها إلا أن الوحش يأخذ بكلامها ويلقي بوالدها خارج القصر، لم تجد من الوحش إلا قسوة المعاملة فكرهته وارتعبت أكثر عندما رأت حقيقة هيئته في النور، لقد شعرت وكأنها ألقت بنفسها في النيران.

عاد والدها للمنزل يريد عون من أهل البلدة التي يعيش بها، وعندما أعلمهم بحقيقة وجود وحش وأشياء وأثاث يتحدثون نعتوه بالمجنون، وكانت من بينهم شخصية غريبة أنانية لأبعد الحدود ومغرورة لحد لا يوصف، كان شاب دائم طلب الزواج من الجميلة إلا أنها بكل مرة تصده لكرهها الشديد لتعامله مع الآخرين، أما عنها فهي جميلة وطيبة القلب ولا توجد بالحياة من هي بحسنها وجمالها.

بمرور الأيام تحسنت علاقة الجميلة بالوحش واستحسن كل منهما الآخر، وبيوم أهداها الوحش كنزه الثمين، مرآة مسحورة تمكنها من رؤية كل ما تريده، طلبت الجميلة أن ترى والدها، وإذا بها تجده طريح الفراش.

عندما رآها الوحش حزينة آثر سعادتها على كسر لعنته، فسمح لها بالذهاب لوالدها لتطمئن عليه؛ كان الشاب الأناني قد جمع الكثيرين لقتل الوحش ليحظى بالجميلة ويتزوج منها؛ وبالفعل عندما ذهبت الجميلة لوالدها ذهب الشاب للوحش وأراد الفتك به، ونظرا للحزن الشديد الذي ألم بقلب الوحش لم يرد قتاله ولا نزاله، فطعنه الشاب الأناني طعنة غدر، ولكنه لم يتوفى بل سقط الشاب نفسه من أعلى البرج نظرا لسوء قلبه.

جاءت الجميلة على الفور تاركة والدها لتطمئن على الوحش وإذا بها تجده يعاني من الموت، فتذرف الكثير من الدموع وتعترف له بحبها الشديد له، فتنكسر اللعنة ويعود شابا وسيما كما كان في سابق عهده، وتعود الأشياء لطبيعتها البشرية من جديد.

يتزوج الوحش والذي عاد شابا وسيما من الجميلة، ويعيشا في سعادة دائمة.

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

قصص أطفال سندريلا كاملة الملاك البريء

قصص قبل النوم جميله والوحش قصص جميلة للأطفال

قصص سندريلا الشهيرة كاملة هنا روعة

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق