قصص قصيرة

قصة بين الأشواك النهاية قصة تتحدى اليأس بالحياة

قصة بين الأشواك

جميلة هي تلك المشاعر الصادقة عندما تتحدى المرض واليأس ،عندما تتحدى كل شيء بالكون لتجمع قلبين متحابين ، قلب نجيب وجسدة المنهك بالعلاج بالكيماوى وقلب تلك الرقيقة القلب ورقيقة الحال التى أحبها في احدى جلسات العلاج الإشعاعي ولم يعرف حتى اسمها ، اقدم لكم اليوم في موقع قصة قصص واقعية نهاية قصة بين الأشواك قصة حب رومانسية تتحدى الألم والمرض واليأس بالحياة .

 

بين الأشواك والنهاية

 

خرج نجيب والحزن يعتصر قلبه عندما لم يجدها تجلس وتنتظره ، كما طلب منها واخبرته المرأة التى تجلس تنتظر جلستها بأن الفتاة قد رحلت ، شعر بالضياع والحزن يمزق كيانه ن فهل هو سبب رحيلها وعدم اكمالها لجلسه علاجها هل هو السبب ، إن كان هو السبب فلن يغفر لنفسه أبدا ما فعل .

 

عاد إلى منزله حزين ودموع القهر تملاء عينيه وأخبر أمها ما حدث ، قالت الأم ا يا ولدى أنت لست السبب في شيء ، لابد أن يكون هناك شيء أخر ، رد نجيب من بين دموعه ولاكننى احببتها يا أمى وأشعر بأنها تحتاجني بجوارها لنكمل علاجنا معا ، لنتخطى على كل هذا الالم بكت الام كما لم تبكي من قبل ، واحتضنت نجيب بشدة قائلة اذهب يا بني للطبيب حسن واعرف من تكون واذهب إليها وتحدث معها أن كنت احببتها بصدق فهي أيضا أحبتك اسمع منى يا نجيب .

في اليوم التالي ذهب نجيب للمركز وقابل الطبيب المسؤل وسأله عن تلك الفتاة الوحيدة التي لم يعرف أسمها بعد ، ابتسم الطبيب عندما شاهد تلك القصة الرائعة وحب نجيب رغم ظروفه والموت يحيط بيه في اي وقت ولكنه مازال متمسك بالأمل والايمان بالله وبحقة في الحياة فمن حقنا ان نحيا ونعيش من حقنا ان يكن لنا أمل وهدف بالحياة نسعى لتحقيقية حتى لو كان بيننا وبين الموت شعره واحدة ، قال الطبيب اسمها انغام يا نجيب ، ولكم كان وقع الاسم على مسامعه مميز .

 

انغام وهي حقا انغام من الموسيقى الحالمه ، وهي انغام من الحزن السائر على قدمين بثوبها الوردي ، اخبره الطبيب بأنها فتاه فقيرة الحال لا تستطيع أكمال جلسات العلاج الكيماوى باهظ الثمن ، وهي يتمه كانت تعيش مع جدتها الضريرة وهناك اسره في الاسكندرية متكفله بتكاليف علاجها ن ولكن الفتاة عزة نفسها منعهتها من اكمال العلاج فلا احد يعرف طريق لها ، لقد وضعت جدتها في دار لرعاية اايتام واختفت ز

 

شعر نجيب بالحزن على حبيبه قلبه انغام وقرر ان يذهب ليبحث عنها ، سافر رغم الليل الحالك ذاهبا لعنوان الجدة ، التى اخبرته من بين دموعها هي لا تعرف لها طريق ، سألها عن أعز صديقاتها فاخبرته عن صديقة لها تعمل في احدى الشركات ، فذهب اليها نجيب وقابلها وسألها عن انغام لم تجب عليه في البداية ولكنه شعر بأنها تعرف مكانها وعندما رأت دموعه الصادقة اخبرته بأنها تعيش معها ن واخبرتها اا تخبر احد بامرها وهي لا تريد أن تثقل على أحد .

 

ذهب نجيب اليها ودق الباب وفتحت هي كانت شاحبه وذابله من عدم تلقي جرعات علاجها ن يبدوا الالم واضح على قسمات وجهها ، تفاجأت برؤيته قالت له كيف حضرت الي هنا ، اخبرها بان قلبه هو من احضره لانه عشقها منذ ان راها لم تتمالك نفسها اخذت تبكي وهي تردد : انا سوف اموت فلا امل لي في العلاج ولا اتحمل تكاليفة ن ربت على ظهرها قائلا : وانا ايضا سأموت ان لم اخذ جرعات العلاج ولكنني احببتك واريد الزواج منك ، قالت وهل يتزوج من هم في مثل حالتنا ومرضا ، احتضنها بقوة قائلا : انغام انا مقتدر ولدي من المال ما استطيع ان ادفع نفقات علاجك وعلاجى ولم يدق قلبي لاحد سواك ، فالموت والحياة بيد الله الخالق لا، حتى ان متنا سنموت بعد ان تذوقنا السعادة معا ، وبعدها سافر نجيب بعد ان تزوج من انغام وعاشا مع امه التى كانت تحبهما وتتمنى لهما الشفاء  واستطاعا نجيب وانغام محاربة المرض والشفاء التام ، ورزقهما الله بطفلة وطفل تؤام وعاشا في سعادة وكلهم يقين وايمان بان لكل انسان اجل وحياة من حقه ان يعيشها .

اقرأ ايضا

قصة بين الأشواك الجزء 1

قصة بين الأشواك الجزء 2 

قصة بين الأشواك الجزء 3 

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق