التخطي إلى المحتوى

قصة النصيحة الذهبية وقصة الاسد الحكيم من اجمل القصص المسلية، قصص حيوانات رائعة وممتعة استمتعوا معنا الآن بقراءتها في هذا المقال من موقع قصص واقعية، ولقراءة المزيد من القصص يمكنكم زيارة قسم : قصص وعبر.

قصة النصيحة الذهبية

اصطاد أحد الصيادين عصفورة اسمها قنبرة وامسكها بيده ونظر اليها وهي ترتجف من الخوف فقالت له : ماذا تريد أن تصنع بي ؟ قال لها : سوف أذبحك وآكل لحمك .

قالت : يا هذا والله لن تستفيد من لحمي شيئاً فأنا لا اشبعك ولكن إن عفوت عني واطلقت سراحي ولم تذبحني فانني انصحك ثلاث نصائح تفيدك في حياتك وهي خير لك من أكلي، قال : ما هي ؟ قالت : لا أمي ما علمتني هكذا أما النصيحة الاولي فأعلمك اياها وانا في يدك، واما النصيحة الثانية فأني اعلمك اياها بعد ان تطلق سراحي واصير علي الشجرة واما النصيحة الثالثة فأنني اعلمك اياها اذا صرت علي الجبل .

فكر الصياد قليلاً ثم نظر اليها قائلاً : موفق، هات النصيحة الاولي .. قالت له : لا تندم علي ما فاتك فأعجبته هذه النصيحة فأطلق سراحها فطارت علي الشجرة، قال لها : هات النصيحة الثانية، قالت : لا تصدق بما لا يمكن أن يحصل انه يحصل في يوم من الايام، ثم طارت ووقفت فوق الجبل وقالت له : يا شقي لو ذبحتني لأخرجت من حوصلتي جوهرتين زنة كل جوهرة عشرون مثقالاً، فعض الصياد علي شفته وأبدي تلهفه عليها وحسرته وندمه لأنه أطلق سراحها، وقال : هات النصيحة الثالثة .

قالت : يا مسكين انت قد نسيت الاولي والثانية فكيف لي أن أخبرك بالثالثة ؟ ألم أقل لك لا تندم علي ما فاتك ولا تصدق بما لا يمكن أن يحصل أنه يحصل ؟ انا لحمي ودمي وريشي ايها الصياد الطماع لا يساوي وزنة عشرون مثقالاً فيكف يعقل أن يكون حوصلتي جوهرتان كل واحدة وزنها عشرون مثقالاً ؟ ثم طارت .

قصة الاسد الحكيم

يحكي أن زعيم قرية النمور مات وترك قريته من بعده في شتات واقتتال فاستغلت الفرصة قرية الأسود ورأی بعض الزعماء فيها ضرورة الهجوم على النمور في هذه الفرصة السانحة والقضاء عليهم ليظل الأسود ملوك المنطقة وأسيادها. وبينما هم يجهزون أنفسهم للهجوم استوقفهم أسد عرف عنه العقل الراجح والتفكير السليم وقال لهم: اني انصحكم بعدم الهجوم لأن النمور سيدافعون عن قريتهم وينتصرون علیکم. فرد عليه أحدهم وكيف يكون ذلك والنمور يتقاتلون على السلطة والزعامة وهم الآن جماعات متفرقة؟ قال الأسد الحكيم: احضروا لي كلبين وذئبا وأنا سأخبركم كيف يكون ذلك.. تعجب الحاضرون وظنوا أن هذا الأسد بدأ يفقد سلامة تفكيره وحكمته، وبعد لحظة قرروا احضار ما طلب منهم. ولما أحضروا الكلبين أخذ الأسد الحكيم يشجعهما على الاقتتال حتى مزق كل واحد منهما الآخر وسالت دماؤهما، ثم أمر باحضار الذئب الذي ما أن رأى الكلبين حتى هجم عليهما. وفي هذه اللحظة نسي الكلبان خصامهما وهجما هجمة واحدة على الذئب وأجهزا عليه وعادا متحابين عند ذلك قال الاسد الحكيم سيكون شأنكم شأن هذا الذئب لو هاجمتم قرية النمور .

التعليقات

اترك تعليقاً