قصص أطفال

قصة الفيل الصغير والبومة قصة للأطفال قبل النوم بقلم منى حارس

قصة الفيل الصغير والبومة

ما أجمل قصص الأطفال التي تعلمهم شيء جديد ومفيد بالحياة ، واليوم نحكي قصة الفيل الصغير وكيف خرج من المنزل ولم يستطع العودة في الليل فعاونته البومة على الرجوع للمنزل في قصة بعنوان الفيل الصغير والبومة الحكيمة للأطفال قبل النوم بقلم د منى حارس.

 

الفيل الصغير والبومة

 

قصة الفيل الصغير والبومة
قصة الفيل الصغير والبومة

كان يا ما كان في قديم الزمان في تلك الغابة البعيدة ، المليئة بالحيوانات الكثيرة الصغيرة والكبيرة والطويلة والقصيرة ، المفترسة والأليفة ، الجميع يعيش في مجموعات لحماية نفسه من الأخطار الكثيرة ، فلا يجب التواجد في الغابة حيوان وحيد ، فسوف يلتهمه حيوان أكبر وأشرس فتلك هي الغابة ، فالكبير يأمل الصغير فيها ، ويحميها ملك الغابة لشجاعته الكبيرة وهو الأسد .

الضفدع المزعج قصة مسلية ومفيدة للاطفال قبل النوم بقلم منى حارس

وكان من بين الحيوانات كانت الأفيال وبالرغم من أن حجمها كبير وتعتبر أكبر الحيوانات ولكنها ليست ملوك الغابة ، والافيال لا تأكل سوى الخضروات فهي نباتيه تتناول اوراق الشجر والبطاطا والجزر والفواكه المختلفة الموجودة فوق الأشجار ، وفي يوم من الأيام ولد فيل صغير في بيت الأفيال ، وكان أجمل الأفيل ولونه مميز جدا عن باقي القطيع ، كانت الحيوانات سعيدة بذلك الفيل المميز الجميل ، فأطلقوا عليه الفيل جميل نظرا لشكله الجميل جدا .

الفراشة الجميلة لوله وصديقتها الصغيرة لولو قصة أطفال باللهجة المصرية

كان الفيل جميل مختلف عن باقي الأفيال في الشكل وحتى في التفكير ، كان جميل لا يحب البقاء وسط القطيع ، يجري ويركض بعيدا عن أمنه وأبيه ، وكلما حذرته الأم لا يستمع جميل لها ولا لحديثها عن الحيوانات المفترسة ، كان الفيل الصغير عنيد جدا ، لا يستمع لأحد ، وكان يبتعد ويبتعد ويتوغل في الغابة لمسافات بعيدة بمفرده ، وكان يراقب الفيل جميل الثعلب المكار ثعلوب ، وكان يضمر له شرا كبير ، فمن عادة ثعلوب اختيار ضحيته الوحيدة ليستطيع استدراجها وألتهامها بسهولة .

 

وفي يوم من الايام ابتعد فلفول وهو يركض خلف الفراشات الملونه ، الجميلة فوق زهور النرجس والياسمين ، حاى ابتعد الفيل جميل عن بيته ، وكان من خلفه يتبعه الثعلب ثعلوب ، واقترب الليل وامست الدنيا ، ووقف الفيل حائر لا يدري من أين يعود ويذهب لامه وأبيه ، جلس أسفل الشجرة يبكى بحزن ، ويقول يا ليتنى سمعت كلام أمي وأبي فما تهت الآن في الغابة ، وكان الثعلب يراقبه من بعيد ينتظر حتى ينام ليقوم بالانقضاض عليه ، ومن فوق الشجرة كانت البومه الحكيمة تجلس وتراقب بعيونها الثاقبه الغابة في الليل ، فلقبد ميزهعا الله بقوة وحدة النظر والقدرة على الرؤية ليلا ، وشاهدت الثعلب وهو يراقب الفيل اىلصغير ، فقالت بصوت منخفض : انهض أيها الفيل ، فما الذي أتى بك إلى هنا يا غبي في الليل ؟

اخذ الفيل يبكى بحرقة قائلا ، لقد تهت في الغابة يا بومه ولا اعرف العودة فماذا افعل ، قالت البومة انظر خلف الشجرة فهناك ثعلب يريد أن ينقض عليك فاحترس ، فقال برعب ، وماذا افعل اخبريني ، لفت البومة رأسها قائله ، هناك حفرة في الجهة الاخرى من الغابة وفخ صنعه احد الصيادين ، عليك بالذهب بالثعلب الى الحفرة ليسقط في فخ الصياد وتنجو بحياتك ، وبعدها سوف اساعدك واعيدك للمنزل فانا استطيع الرؤية بالليل .

فكر الفيل جميل كيف يجذب الثعلب ، وهنا اخذ ينادي بصوت عالي ، كيف اعود لأمى هل هناك حيوان يمكنه مساعدتي يا ربي في العودة لأمي أنا خائف جدا ، وسوف أطيع أي حيوان فقط يدلني للمنزل ، كانت البومة تستمع للفيل وتبتسم لذكائه ، وهنا اقترب الثعلب وقال انا استطيع أن ادلك الى منزلك يا صغير تعالى معي ، ذهب الفيل مع الثعلب بعد أن اخبره أن الطريق من هذا الطريق وسار بعيدا عن الحخفرة كما اخبرته البومة وسقط الثعلب في الحفرة ، وهنا طارت البومة وقالت له انت ذكي ايها الفيل وشجاع هيا سوف اعيدك الى بيتك ووقفت فوق رأسه ودلته على بيته ، حتى وصل لمنزله وكانت امه تبحث عنه وقلقه ، وشكرت الافيال البومة ورحلت الى منزلها وتعلم الفيل جميل درس مهم وهو عدم الخروج من المنزل والبعد بدون علم والديه حتى لا يتعرض للخطر الشديد .

 

اتمنى القصة تكون عجبتكم نع تحياتي

منى حارس

الوسوم

مني حارس

طبيبة بيطرية وكاتبة روايات رعب وما وراء الطبيعة من الأعمال المنشورة ورقيا رواية "لعنة الضريح- قرين الظلام- متجر العجائز- قسم سليمان- لعنة الارواح- جحيم الأشباح - نحن نعرف ما يخيفك " flash fiction " - ساديم - رسائل من الجحيم - المبروكة - وفي الأدب الساخر رواية عدلات وحرامي اللحاف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق