التخطي إلى المحتوى

يسعدنا ان نحكي لكم اليوم في هذا المقال عبر موقع قصص واقعية قصص جديدة مسلية ومفيدة فيها حكم وعبر مميزة، استمتعوا بقراءة هذه القصة ولا تنسوا اخبارنا عن رأيكم بها، وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : قصص وعبر .

الفلاح وابنه

يحكي أن في يوم من لايام خرج فلاح برفقة ابنه الي قرية قريبة من موطنهما وليس معهما طعام يقتاتان به في الطريق، وخلال السير شعر الابن بالتعب الشديد، فطلب من أبيه ان يجلسا ليستريحا قليلاً من تعب السفر في ظل شجرة نخيل، وحين استلقي الولد علي ظهره، رأي رطباً احمر فوق النخل، فسأله الابن والده : لماذا اخرج الله عز وجل الرطب الصغيرة الحجم من هذه الشجرة الضخمة الغليطة، علي الرغم من ان الله سبحانه وتعالي قد اخرج البطيخ كبير الحجم من شجرة ضعيفة صغيرة لينها حتي انها لا تستطيع حمل ثمارها ؟ والحكمة تقول أن البطيخ الكبير القوي يخرج من شجرة النخيل الضخمة القوية ،والرطب الصغير يخرج من شجرة البطيخ اللينه الضعيفة .

سكت الاب ولم يجب ابنه علي سؤاله، ومن شدة التعب ذهب الولد في نوم عميق، وبعد قليل هبت الريح فتكرحت شجرة النخل وسقطت من الشجرة رطبة ناضجة علي انف الولد النائم فاستيقظ مفزوعاً، ضحك الاب وقال : ارايت يا بني ؟! عليك أن تحمد الله عز وجل علي عدم وضع البطيخ محل الرطب، فهو كان كذلك لكنت الآن في تعداد الموتي ! وهكذا ادرك الابن حكمة الله العلي القدير .

من جد وجد

كان الاسكندر الاكبر ملك اليونان معروفاً في كل العالم بحروبه الكثيرة وفتوحاته العظيمة وانتصاراته، وفي عركة من المعارك بينما كان جيش الاسكند يواجه جيش الفرس القوي، وكان يشعر ان مصيره كله متوقف علي نتيجه هذه المعركة الحاسمة التي يخوضها ضد الفرس ( ايران ) وعندما تقابل الجيشان في حرب حامية قوية، تراجع جيش الاسكندر امام هجمات الفرس المتتالية واقتربت الهزيمة من اليونانيين .

جلس الاسكندر يفكر في مصير المعركة، وفجأة لاحظ في المكان نفسه نملة صغيرة تحاول صعود مرتفع من الرمل، وهي تحمل حبة من القمح، وكانت كلما تكاد تصل الي راس المرتفع تسقط من جديد، إلا انها تعاود المحاولة مرة اخري، وبقيت النملة الصغيرة علي هذا الحال تصعد وتسقط وهي لا تيأس ولا تتوقف عن المحاولة حتي استطاعت اخيراً ان تصل الي غايتها وهدفها .

عندها اشتدت عزيمة الاسكندر وزاد حماسه وامر جنوده بمتابعة المعركة حتي استطاع تحويلها الي صالحه واستطاع الفوز النهائي علي الفرس ولهذا قال العقلاء : من جد وجد ومن سار علي الدرب وصل .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *