التخطي إلى المحتوى

استمتعوا معنا الآن بقراءة قصص قصيرة معبرة ومفيدة من التاريخ ننقلها لكم في هذا المقال من خلال موقعنا قصص واقعية ونتمني ان تنال إعجابكم .

قصة الطفل الشهيد

إنه نجم من نجوم الهدی ولكنه نجم صغير في سنه، کبیر في عمله، فهوشبل من أشبال المسلمين، والشبل هو ولد الأسد وجمعه أشبال، وتطلق كلمة الأشبال على الأولاد الشجعان الأبطال، واسمه عبدالرحمن وأبوه الصحابي الجليل معاذ بن جبل، الذي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقاتل معه الكفار، ورغم صغر سنه، إلا أنه رافق والده معاذا للاشتراك في معركة اليرموك التي وقعت بين المسلمين والروم في بلاد الشام، وكان البطلنا عبدالرحمن موقف عظيم يدل على شجاعته وبطولته، ففي أثناء المعركة خرج من صفوف الروم أحد الجنود الكفار وعليه درعا وراح يتحدى المسلمين ويطلب إليهم المبارزة، فخرج إليه غلام من المسلمين فقتله، ثم عاد يتحدى مرة أخرى ويطلب المبارزة، فنادى معاذ بن جبل: يا معشر المسلمين من أراد فرسا يقاتل عليه في سبيل الله فهذا فرسي وسلاحي، فجاء ولده عبدالرحمن فقال: أنا يا أبت، فلبس عبدالرحمن السلاح وركب الفرس وقال: يا أيت أنا خارج إلى هذا الكافر فإن نصرت فالمنة لله على، وإن قتلت فالسلام عليك: يا أبت إن كان لك إلى رسول الله حاجة فأوصني بها.

قال الأب: يا بني أقرئه مني السلام وقل جزاك الله عن أمتك خيرا، يا بني اخرج وفقك الله لما يحب ويرضى خرج عبد الرحمن إلى الكافر، كأنه شعلة نار، وحمل عليه وضربه بالسيف، ولكن الكافر ابتعد عنه، ثم عاد إلى عبدالرحمن وضربه ضربة قوية على رأسه فقطع العمامة وجرحه جرحا عميقا أسال دمه، فظن الكافر أنه قتل عبدالرحمن، فابتعد عنه لينظر إليه وهو يسقط عن فرسه ، ولكن عبدالرحمن رغم قوة الضربة استطاع أن يقفل راجعة الى المسلمين، فقال لوالده: قتلني الكافر. فقال والده: ما الذي تريد من الدنيا يا بني ؟ ريط عبد الرحمن جرحه ورجع لكنه استشهد قبل أن يصل إلى الكافر مرة أخرى وعندها خرج جندي شجاع من المسلمين إلى الكافر فضربه بسيفه على رأسه فسقط الكافر عن جواده صريعا.

الله أكرم قصة قصيرة من التراث

سأل موسی، صلي الله عليه وسلم ، ربه عن أدنى أهل الجنة، وأقلهم منزلة. فقال الله عز وجل : «هو رجل يجيء بعدما أدخل أهل الجنة الجنة، فيقال له: أدخل الجنة فيقول: رب كيف وقد نزل الناس منازلهم، وأخذوا أخذاتهم1، فيقال له أترضى أن يكون لك مثل ملك ملك من ملوك الدنيا؟ فيقول: رضيت رب . فيقول له: لك ذلك، ومثله ومثله ومثله ومثله، فقال في الخامسة: رضيت رب، فيقول: هذا لك وعشرة أمثاله، ولك ما اشتهت نفسك، ولذت عينك، فيقول: رضيت ربه

ثم سأل موسى ربه عن أعلى الناس منزلة في الجنة فقال الله عز وجل : أولئك الذين أردت غرست کرامتهم بيدي، وختمت عليها، فلم ترعين، ولم تسمع أذن، ولم يخطر على قلب بشره. (أي: هؤلاء الذين اصطفيتهم واخترتهم)، ولا يستطيع أي بشر تصور مدى ما أكرمتهم به وأعددته لهم من النعيم المقيم في الجنة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *