قصص قصيرة

قصة الزوجان وقالب الكعك .. هذه القصة طريفة ومضحكة ولكن فيها فكرة مفيدة جداً

نحكي لكم اليوم قصة الزوجان وقالب الكعك في هذا الموضوع من خلال موقعنا قصص واقعية، قصة اليوم قصة طريفة ومضحكة جداً ولكن بها فكرة وعبرة جميلة ومفيدة، تحكي القصة عن حياة زوجان عاشاً معاً لمدة ثلاثين عاماً دون أن يفصح أياً منهما عن مشاعره الحقيقية، فكانت المفاجئة بعد مرور ثلاثين عاماً كاملة .. قصة مثيرة ومسلية استمتع بقراءتها الآن من قسم : قصص قصيرة . . اتمني لكم قضاء وقت ممتع ومفيد .

قصة الزوجان وقالب الكعك

يحكي ان كان هناك زوجان سعيدان عاشا سوياً لمدة ثلاثين عاماً وفي الذكري الثلاثين لزواجهما استيقظت الزوجة من نومها في الصباح الباكر لكي تقوم بتحضير الكعك المعتاد المخصص لهذه المناسبة والذي تقوم بتحضيرة كل عام في نفس التوقيت تماماً، حيث كان التقليد المتبع بينهما هو ان يتشاركا الإفطار سوياً من الكعك والزبد فكانت الزوجة تقطع الكعك من المنتصف وتدهن به قطعتين من الزبد الطازج وتعطي الجزء العلوي لزوجها بينما تأخذ هي الجزء السفلي من الكعك .

وهكذا قامت الزوجة من نومها توجهت إلي المطبخ وبدأت في تحضير قالب الكعك المعتاد، وبينما هي تقوم بذلك أخذت تفكر وتحدث نفسها : طوال ثلاثين عاماً مضت، وأنا أتمني كل سنة أن أتناول الجزء العلوي من الكعك، ولكني كنت أفضل ألا أغير من عادتنا السنوية وأتناول الجزء السفلي، ولكن هذا العام سوف احقق امنيتي التي انتظرت طويلاً، فأنا استحق هذه المكافأة، لقد كنت لزوجي نعم الزوجة المحبة الوفية المخلصة، وقد عملت بجهد واجتهاد وسهرت الليالي لتنشئة اولادنا الأربعة وتربيتهم علي الأخلاق الحميدة والصفات النبيلة، ولم أقصر يوماً في أداء واجباتي المنزلية أو واجباتي تجاه زوجي العزيز وقد بذلك كل غال ونفيس من أجل ان اسعد عائلتي واليوم حان وقت مكافئتي علي كل هذا بتحقيق امنية بسيطة وصغيرة كهذه .

حسمت الزوجة المسكينة أمرها وانتهت من تحضير قالب الكعك ثم اتجهت إلي غرفتها لتوقظ زوجها، وجلسا معاً علي المنضدة يتناولان قالبت الكعك، حينها قدمت الزوجة إلي زوجها الجزء السفلي من الكعك ووضعت أمامها الجزء العلوي، وهنا كانت المفاجئة ابتسم الزوج في سعادة وهو يقول : يا لها من هدية رائعة هذا العام يا زوجتي العزيزة، لقد كت اتناول الجزء غير المحبب لي لمدة ثلاثين عاماً اعتقاداً مني أنك تفضلين الجزء السفلي من الكعك وتستمعين به، فكنت دائماً أفضلك علي نفسي .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق