قصص قصيرة

قصة الرجل الحكيم قصة قصيرة معبرة وجميلة

موعدكم اليوم مع قصة جديدة معبرة وجميلة استمتعوا الآن بقراءتها في هذا الموضوع من خلال موقع قصص واقعية، كما عودناكم دائماً نقدم لكم اجمل القصص المعبرة والمفيدة والمتنوعة لجميع الاعمار، قصة اليوم بعنوان الرجل الحكيم، فيها عبرة وعظة جميلة نفهمها في نهاية القصة، ولقراءة المزيد من اجمل القصص يمكنكم زيارة قسم : قصص قصيرة .

الرجل الحكيم

في يوم من الايام كان هناك رجل حكيم يعيش في قرية صغيرة، وذات يوم جاءه رجل عجوز ومعه رجل غني مغرور ومتكبر يريد شكوي هذا العجوز الي الحكيم ويتهمه أنه سرق منه حقيبة نقوده، فطلب الحكيم من العجوز أن يدافع عن نفسه وسأله إن كان بالفعل سرق حقيبته، فقال العجوز : لا يا سيدي، انا لم اسرق حقيبة نقود ابداً، بل كنت اريد أن اعطيها له عندما وجدتها ملقاه علي الارض ، وعندما رفعت رأسي حتي أري الشخص الذي وقعت منه الحقيبة لم اعثر عليه فأخذت ابحث في المحفظة الموجودة بداخل الشنطة علني استدل علي صاحبها، وفي هذه الاثناء جاء هذا الرجل ووجدني احمل حقيبته وابحث فيها فاتهمني بالسرقة .

سأل الحكيم الرجل الغني عن الامر وإن كان العجوز يخبر بالحقيقة فقال الغني : لا لقد رأيته يبحث في حقيبتي يريد اخذ نقودي، قال الحكيم : هل هذا كل شئ ؟ فأجابا : نعم، سأل الحكيم من جديد : هل لديك شهود علي هذا الحادث ؟ فأجاب الغني : لا ،

وفجأة دخل القاعة رجل من الشهود الذي لم يعلم بوجودهم الغني لانه لم يركز إلا علي حقيبته وقضيته ووجهة نظره هو فقط، وشهد الرجل أن العجوز بريئاً وانه كان يبحث في المحفظة عن بطاقة صاحبها حتي يستدل علي عنوانه ويعيد حقيبته وامواله إليه، فحكم القاضي ببراءة العجوز، وهنا اخذ الغني يصرخ ويصيح : إن الحاكم لم يعطي القرار الصحيح وانه ظالم ومتواطئ وخرج من بيت الحاكم غاضباً، ولكن الرجل العجوز قال : إني اسامحه علي اتهامه لي فدعه يمضي سيدي القاضي .

العبرة من القصة : التسرع يمنعنا من النظر الي حقيقة الامر، ويجعلنا نفكر من وجهة نظر واحدة فقط وبالتالي نقع في الخطأ .

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى