التخطي إلى المحتوى

قصة الخروف السمين قصة جميلة ومسلية للأطفال فيها عبرة عظيمة وهي تتحدث عن حديث رسولنا الكريم محمد صلي الله عليه وسلم، قال رسول الله : ما ملا ابن آدم وعا شراً من بطنه ” وقال ايضاً : اياكم والبطنه في الطعام والشراب فإنها مفشدة للجسم ” صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم، استمتعوا معنا الآن بقراءة هذه القصة المسلية من موقع قصص واقعية وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : قصص أطفال .

الخروف السمين

لولو خروف أكول إذا جلس إلى المائدة ليفطر أو يتغذى أو يتعشي يأكل بيديه كلتيهما كما يحشو شدقيه بالطعام، ويدخل في فمه اللقمة تلو اللقمة، كأنه في سباق. ولايأكل مما يليه، أي من قدامه، بل يجول بيديه في الصحن، هنا وهناك .. أصدقاء لولو مهذبون مؤدبون، ينصحونه كثيرا، ويعيبون عليه شراهته ونهمه ولهفته، فيعمل أمامهم بنصيحتهم، ويتظاهر بأنه يبطىء في أكله، ولايبتلع طعامه بدون مضغ لكن، عندما ينصرفون إلى الحقل، يغلق الباب، ويتناول كل شيء بسرعة: قشور الفول، وقشور الموز.

ذات يوم لم يرد أن يتغذى،هل تعرفون لماذا يا أصدقائي؟.. لأنه رأى صاحبه، السيد سامي، يجر عجلا سمینا، ولما اسأل صديقته الدجاجة کیکی عن ذلك، اجابته بصوت خافت : لقد اخذ السيد سامي صديقنا العجل الي السوق لأنه اصبح سميناً لا يستطيع الحركة، سالها لولو حزيناً : ماذا علي أن افعل لكي لا يأخذني السيد سامي الي السوق ؟ اجابته باسمة : يجب عليك أن لا تكون سمينا… السيد سامي لايريد الحيوانات التي تأكل كثيرا، لأن بطونها ترتخي وتتدلى، فلا تقدر على العمل بجد ونشاط. الم تمض إلا أيام قليلة، حتى أصبح الخروف لولو نحيلا هزيلا لا يتناول من الطعام الا القليل، فمرض وقل نشاطه في العمل.

قالت له الدجاجة کیکي: – إذا رآك السيد سامي نحيلا هزيلا لا تعمل بجد ونشاط كأصدقائك، فسيأخذك إلى السوق ليبيعك؟ سألها لولو بصوت حزينة – أنا حیران ، ياصديقتي کیکي إذا أكلت كثيرا، أصير بدينا، سمینا. وإذا أكلت قليلا، أصير نحيلا. هزيلا.. إنصحيني ،يا صديقتي، ماذا ينبغي أن أفعل ؟؟ أجابته الدجاجة کیکي: – إفعل مثالی؛ لاتأكل حتى تجوع، وإذا أكلت لاتشبع، أي لاتأكل كثيرا ولا قليلا!.. وفي فراغك مارس الرياضة مع أصدقائك المهذبين، المؤدبين. عمل لولو بنصيحة صديقته الدجاجة کیکي: فلايأكل حتى يجوع، وإذا أكل لا يشبع، لكي تستطيع معدته أن تهضم الطعام بكل سهوله، وتبقى سليمة وقوية.. وفي فراغه يمارس لولو الرياضة مع أصدقائه الظرفاء. فأصبح جسمه صحيحا، نشيطا، ولم يفكر صاحبه السيد سامي في أن يبيعه.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *