قصص قصيرة

قصة الجندي “عياش محجوبي ” حزينة جدا ومؤلمة

قصة الجندي "عياش محجوبي "

وحتى لو اختلفت بلداننا وجنسياتنا ، سنظل نحن الأدنى ولا قيمة لأرواحنا بين حكام شعوبنا ، ونعامل على إننا أقل شيء في الدولة ،وليس لنا حق الحياة ،  وليس كما يعامل الأجانب والغرب مواطنيهم ويعتبرونهم هم الأهم وحياتهم هي الأولى بالأهتمام والرعاية ، فاليوم اقدم لكم قصة إنسانية ومؤلمة حد البكاء ، قصة شاب عانى في بلده حتى موت ووقف الكثيرين يشاهدون ما يحدث له ، وهم مكتوفي الأيدى لا يعرفون كيف يتصرفون وماذا يفعلون له ، قصة من قلب الجزائر أرسلتها لنا صديقتنا تحكي قصة الجندى عياش محجوبي رحمة الله وكيف رحل أمام اهمال العالم أجمع ،نقدم لكم قصة الجندى ” عياش محجوبي ” قصة حزينة جدا ومؤلمة من موقع قصص واقعية .

قصة الجندي ” عياش محجوبي ” حزينة جدا ومؤلمة

بالرغم من اختلاف جنسياتنا العربية ، سنظل نحن الأدنى دوما وليس لحياتنا قيمه في بلداننا ، ولا لأرواحنا ثمن احكي لكم اليوم قصه شاب جزائري عانى حتى الموت ، اخذ يصرخ و يصرخ في ظلمات البئر، ينادي على من ينقذه ، ولكن للأسف الشديد لا احد يستطيع انقاذه ولا أخراجه من البئر ، ووقف العالم يتابع صرخاته في صمت رهيب .

قصه من قلب الجزائر الحبيبية ، قصه عذاب ، وألم سبب الرهبة والرعب والفزع لكل جزائري ، قصه الجندي عياش محجوبي قصه ظلم وقهر وكيف عانى محجوبى حتى الموت ولم يبالي بصرخاته التي تنادي على من ينقذه  احد عياش محجوبي ، هو شاب جزائري عمره 26 عاما  ، كان يقضي الخدمه الوطنيه في الجزائر ، في بلاده سقط الشاب في بئر سحيق جدا ، انبوب طوله اكثر من 30 مترا ، أسفل الأرض ، انبوب ضخم بالصحراء ، اخذ الجندي يصرخ ويعاني حتى ينقذه احد ويخرجه مما هو فيه .

ولكن لم يتحرك احد لانقاذه واخراجه من اسفل الجب ، تعجب اهل الجزائر على هذا الصمت والتراخي من المسؤلون  وتسائلون في صمت ، وهل لا تملك الدولة القدرة على انتشال الشاب وحفر حفرة بعمق ثلاثين مترا لأخراجه ، وهل إن كان ابن وزير او ابن ثري سيكون هذا حاله فلماذا التراخي ؟

هل لانه فلاح وابن فلاح بسيط من بلد صغير بالجزائر ليس لديه سلطة ولا جاه ، ليس لديهمنصب ولا مال فيترك في الجب والحفرة اكثر من ثلاثة ايام يصرخ وينادي ، يتعذب ويقاوم الموت ولكن لا منادي لصرخاتة البائسة وتوسلاته التي تقطع القلوب ، كانت صرخاته وتوسلاته تقطع القلوب لكي ينقذه احدهم مما هو فيه ، يناجي ربه ، ويدعوا امه ان تسامحه قائلا بصوت عالي ” سامحيني يا امي على ما فعلت “.

ولكن للاسف الشديد ، رغم محاولاتهم البائسه لاخراج الشاب  لم يستطيعوا العثور عليه  ، وتحديد مكانه  بالضبط ، اين  يوجد اسفل الارض ، لقد سقط في مجموعة من الانابيب ، فكلما حفروا حفرة ووصلوا لصوته لا يجدوا شيء ، عند الحفر تعجب الجميع ولا يفهمون ما يجري ،  ولا احد استطاع اخراجه لمده خمسه ايام ، ولا تحديد مكانه ، ومازال الشاب عياش محجوبي ، يصرخ بالم ، مازال حيا يسمعون صرخاته ، وينادي من ينجده ومن ينقذه من مصيره الحتمي وهو الموت .

يدعو امه ان تسامحه وتغفر له ما فعله لها  طوال حياته ، ولكن لم يستطع احد اخراجه من البئر ، اكثر من خمسة ايام لم يستطع احد اخراج  الجندي ، ولكنهم كان يسمعون صوته وهو يصرخ ويستنجد بهم ومازال على قيد الحياة ينازع ،  ولكن لم يتحرك احد لنجدته إلا في اليوم الثالث ، كان الاهالي ثائرون غاضبون  لا يعرفون كيف يتصرفون وامه وابيه يبكون بقهر  فوق البئر .

وهم يسمعون صرخاتة المتوسلة ،  يتمنون ان يجد ابنهم احد  ، ويستطيعون اخراجه ولكن للاسف الشديد لم يتحرك احد  ، وقال المسئولون بانهم لا يستطيعون تحديد مكانه اسفل  البئر ، لأنه سقط في عده انابيب  ، ويقول الأب بأن ابنهم  مسه  بعض من السحر  ، فاصبح يهيم على وجهه  ليلا ، ولا يدري ماذا يقول ولا احد يدري  ماذا يحدث ؟

ويقولون بأن  هناك جنيه  بالبئر ، نادت  على الشباب وجعلته يسقط بالبئر ، وكلما اقتربوا من اخراجه سمعوا صوتها تقول بأنه ملكها ولن يعرفوا طريقة ، فيحفرون  في مكان وبعدها لا يجدون شيء ، ولا يفهمون ما يحدث   في البئر يسمعون من تقول لهم كلما حفرتم فلن تجدوا  شيء ، وكلما يحفرون في مكان البئر فلا يجدون  حقا .

اقاويل وكلام كثير تردد ومازال عياش يقاوم  اسفل الارض ، ويسمعون صرخاته ، و لا يستطيعون فعل شيء لقد احتار المسئولون ولا يستطيعون فعلا شيء ، لاخراج عايش وفي اليوم السابع  تم التوصل إلى مكان الجندي ولكنه اخرج جثة هامدة ، نعم أخرجوه  ولكنهم اخرجوه جثه هامده بعد ان مات ولكنه عانى كثيرا قبل الموت في ظلمات القبر في البئر السحيق ، رحمة الله وغفر له .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق