قصص وعبر

قصة الاسد سلطان الذي قتل مدربه محمد الحلو

نحكي لكم اليوم في هذا المقال من خلال موقع قصص واقعية قصة حادثة شهيرة وفاجعة مؤلمة جداً تحكي عن قتل الاسد سلطان لمدربه محمد الحلو في احد عروض السيرك بالقاهرة، تعرف علي نهاية هذه القصة المؤلمة ولقراءة المزيد من اجمل القصص المثيرة لجميع الاعمار يمكنكم زيارة قسم : قصص وعبر .

الاسد سلطان ومحمد الحلو

نذكر جميعاً قصة الاسد الذي قتل مدربه محمد الحلو غدراً في عرض من عروض السيرك التي أقيمت في محافظة القاهرة، وقد نشرت الصحف المصرية والعربية بعد هذا الحادث خبر انتحار الاسد في قفصه بحديقه الحيوان، واضعاً اعجب واغرب نهاية لهذه الحادثة المؤلمة بشكل مثير وغريب جداً .. وقد بدأت هذه القصة امام اعين الجماهير من مشاهدي عرض السيرك حيث استدار محمد الحلو ليقوم بتحية الجمهور بعد نمرة ناجحة مع الاسد سلطان .

وفي لحظة خاطفة وبدون أي مقدمات قفز الاسد علي كتفه من الخلف وانشب مخالبه واسنانه في ظهره، وهكذا سقط المدرب ارضاً ينزف دماءه ومن فوقه الاسد الهائج، سيطرت حالة من الهلع والفزع علي الجميع وهجم ابن محمد الحلو علي الاسد يضربه بقضيب حديدي حتي استطاع أن يخلص اباه منه، ولكن .. للأسف بعد فوات الاوان، حيث أن جراح محمد الحلو تسببت في موته بعد ايام قليلة في المستشفي .

اما عن الاسد سلطان فقد انعزل تماماً ورفض الطعام ودخل في حالة اكتئاب، وهكذا قرر مدير السيرك أن يتم نقل هذا الاسد الي حديقة الحيوانات باعتباره اسداً شرساً لا يصلح لممارسة العروض والتدريبات في السيرك .. وفي حديقة الحيوان استمر الاسد سلطان علي رفضة الطعام، وعندما حاولوا الترويه عنه قدموا له انثي ولكنه ضربها وطردها وعاد الي انعزاله واكتئابه .

وبعد مرور ايام قليلة انتابته حالة من الجنون والغضب الشديد فراح يعض جسده بانيابه الحاده وهوي علي ذيله بأسنانه فقصمه نصفين، ثم بدأ بعض ذراعه التي اغتال بها مدربه وهجم بها عليه، وراح يأكل منها في وحشية وعنف شديدين وظل علي هذه الحالة حتي نزف ومات واضعاً بذلك نهاية هذه القصة المؤلمة بشكل فريد، وكأنه يعلن ندمه علي فعلته .. ندم حيوان اعجم علي غدره وخيانته، عرف معني الوفاء وأصاب منه حظاً لا يصيبه الآدميون .. هذا درس بليغ يعطيه حيوان للمسوخ البشرية التي لا تعرف معني الوفاء ولا الاخلاص، وكانت آخر كلمات قالها محمد الحلو قبل وفاته في المستشفي : اوصيكوا لا تقتلوا الاسد سلطان .. وصية امانة عليكم لا تقتلوا سلطان .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى