قصص قصيرة

قصة الأميرة السجينة ميرا والوزير الشرير جعفر وعلاء الدين

قصة الأميرة السجينة

اليوم سوف أقص عليكم قصة جميلة جدا ، من قصص وحكايات عمتي من التراث القديم من قصص علاء الدين والمصباح السحري  ، اقدم لكم اليوم قصة الأميرة السجينة ميرا والوزير الشرير جعفر وعلاء الدين  .

علاء الدين والوزير الشرير جعفر والأميرة  السجينة

 

قصة الأميرة السجينة
قصة الأميرة السجينة

كان يا ما كان في قديم الزمان ، في تلك المدينة البعيدة ذات الأسوار العالية من الحديد ، والحراس الأقوياء حكت لي عمتي عن تلك المدينة ، قائلة : كانت في تلك المدينة الأميرة ميرا بنت السلطان ، تعيش سجينة في قصر كبير جدا ومزين بالذهب والمرجان ، وفيه ما لذ وطاب من الأشياء ، ولكن كيف نستمتع الأشياء في السجن وبدون الحرية ، فالحرية شيء ثمين جدا وغالي يهون من أجله كل عزيز وغالي .

اقرا ايضا ميكي الترزي الشجاع والعملاق قصة أطفال كوميدية مسلية جدا

لقد حبسها الوزير الشرير جعفر عقابا لها ، لرفضها من عدم الزواج منه رغم حبه الشديد لها ، وهل تعرف انت قوانين العشق يا جعفر والهوى ، لم تحب ميرا الوزير ولم ترتاح له يوما وفضلت السجن عن الزواج به ، وفي احد الايام قابل علاء الدين واخبره بعزمه على تخليص الأميره من سجن جعفر ، استطاع علاء الدين أن يتسلل من حراس جعفر الشرير ، وقابل الأميره السجينة ، وعندما حاول الهروب مع الاميرة ميرا ، من القصر للخارج ولكن حرس القصر قبضوا عليهما معا وعلم جعفر بالامر فأمر بوضع علاء الدين بالسجن تمهيدا لاعدامه .

اقرا ايضا ثمن الماء قصة جميلة ومفيدة عن التعاون بين الحيوانات

صمم جعفر الشرير على زواجة من الاميرة ميرا ، فقام بصنع خلطة سحرية بمجرد أن تشربها الاميرة ، توافق على زواجه على الفور ، تسلل قرد علاء الدين وصديقة الوفي الى سجنه باسفل القصر ، وكان يحمل معه مفاتيح السجن بعد ان سرقها من الحارس ، وعندما حل الظلام ونام الحارس ، تسلل علاء الدين هاربا من القصر ، واثناء هروبه من السجن عثر على مصباح قديم ، فقرر أن يأخذه معه .

 

عندما قام علاء الدين بتنظيفة انطلق من المصباح دخان كثيف وخرج منه مارد كبير، طلب علاء الدين له بساطا سحريا يمكنه الطيران به فنفذ المارد الأمر فورا ، طار علاء الدين في اتجاة الاميرة ميرا وقصر جعفر وهبط بشرفة الاميرة ، التي سجنت فيها سنين طويلة وأيام ، واخذها علاء الدين فوق بساطة السحرى حتى وصلا الى قصر ابيها وتزوجا وعاشا في سعادة وهناء .

اقرا ايضا أروع قصص حب في الجامعة قصة بعنوان من النظرة الثانية الجزء الرابع

الوسوم

مني حارس

طبيبة بيطرية وكاتبة روايات رعب وما وراء الطبيعة من الأعمال المنشورة ورقيا رواية "لعنة الضريح- قرين الظلام- متجر العجائز- قسم سليمان- لعنة الارواح- جحيم الأشباح - نحن نعرف ما يخيفك " flash fiction " - ساديم - رسائل من الجحيم - المبروكة - وفي الأدب الساخر رواية عدلات وحرامي اللحاف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق