قصص جن

عفاريت الوراق قصة رعب مخيفة من مصر جزء اول

قصص رعب باللهجة المصرية

هو حضرتك تعرف الجني لما بيمس إنسان  وبيلبسة ، وبيدخل  جسمه  الضعيف وبيحتله ، وبعد كدة وهما بيحاولوا يخرجوا  الجني  من جسمه ، هو بيخرج منين  بالظبط ، بيخرج من عينيه ولا من رجله ،ولا من ايديه ، ويمكن من ودانه ،  هو  يخرج من رجله  ، بس للاسف الشديد بيسيب أثر بشع أووى مكان خروجه من جسم الأنسان  ، أنت ممكن متفتكرش أللي حصل يومها ولا عملت أيه اصلا  معهاهم ضربتهم ، اتكلمت بصوت مرعب ومخيف  وخشن وغريب ، كنت بتتكلم بأصوات غريبة اووى مش  صوتك أصلا  ، مش مهم أصلك مش هتفتكر  حاجة أصلا ، بس أللي هتفتكره الأثر أللي بيسيبه خروج الجني هيفضل مكانه موجود وكأنه حرق على جسمك ، انهاردة صديقتنا بتحكي قصتها  المرعبة من مصر، وللرعب وجوه كثيرة ، هنقدم القصة في موقع قصص واقعية بعنوان عفاريت الوراق قصة رعب مخيفة حقيقية من مصر باللهجة المصرية .

عفاريت  الوراق قصة  رعب  مخيفة جدا من مصر الجزء الأول

 

هحكلكم قصتي المرعبه ، أنا  أسمي راندا من مصر  ، عمري  دلوقتي تقريبا 34 سنه ، القصة حصلت معايا من سنين  طويلة كنت لسه صغيرة عندى 18 سنه ، بس لسه  فاكراها لغاية النهاردة ،  وفاكرة كل حاجة حصلت الفترة دي ، اصل القصة  دي واللي شوفته صعب إنه يتنسي أصلا  صدقوني ، لما تقروا القصة هتعرفوا وتصدقوا كلامي  ، وقتها بابا اشترى  بيت جديد  ، البيت  وقتها كان سعره رخيص  جدا ،  بطريقة غريبة رغم  كبر حجمه ، بس كان فرصة وعرض مغري أووى ، بابا صدق ملقاه وقتها ،  كان سعره أكتر من السعر أللي دفعة بابا وقتها بكتير ، كان فرصة لقطة طبعا  وبسعر مغري  ، الاول أنا عندي اربع اخوات غيري ، مش وحيدة يعني .

وفي اول يوم لينا في البيت الجديد ، او الشقة الجديدة  كنا نايمين من التعب وترتيب البيت وفرشة ، كان يوم مرهق أووى وأكيد اللي بيعزل عارف كلامي كويس ، وبعد نصف الليل  بشوية قمنا مفزوعين اووى ،  سمعنا هبده جامدة اووى ، وكأن  البيت وقع  منه دور في الارض  .

صحينا بفزع وافتكرنا البيت بيقع ،  سالنا الجيران اللي حوالينا عن سبب الهبدة  ، قالولنا مسمعناش حاجة ، بس داحنا كلنا سمعنا الهبده مش أنا لوحدى ، كان موقف غريب أووى بس قولنا جايز بيتهيألنا فعلا ، على  فكرة احنا ساكنيبن في منطقة شعبية  اووى ، اسمها الوراق علشان تبقوا عارفين ، الشقة اللي فوق مننا كانوا  أولاد الجيران فيها رخمين اووى ، كانوا بيفضلوا يهبدوا وبيمشوا فوق السقف ويخبطوا ويهبدوا ، هو تقريبا العيال دي مبتحبش اللعب غير بالليل  ، واحنا نايمين ،الهبد زاد أووى  ، والتخبيط  فوق راسنا كل يوم ، قلنا يمكن  يكون  أولاد الجيران ، او جيران بيعزلوا وبينقلوا عفشهم مين عارف ،  او العمال  بيشتغلو في شقة عروسة  ، المهم طلعنا حلول كتير لسبب الهبد دا اللي مبيخليناش نعرف ننام بالليل .

المصيبة بقى والمفاجأة اللي عرفناها بعد كدة ، الشقة اللي فوق مننا دي أصلا شقة فاضية ومفيش حد ساكن فيها ، اصحاب الشقة  سابوها ، لما ابنهم  الصغير  مات  من شهور ، الولد وقع  في  المنور  ، وهو بيطير طيارة من الدور الخامس ،  ومات وقتها عرفت ان جدة الولد ، غلت عدس أصفر  ورميته علي الارض  ، وكمان ودقت مسامير في الارض  ، علشان عفريت  وروح  الطفل متفضلش في البيت  ، طبعا كنت عارفة ان كل دي تخايف عجايز ، بس جارتي قالتلي حاجة غريبة اووى يومها وخلتني معرفش أنام بالليل من الرعب  .

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق