قصص جن

شبح منتصف الليل قصة رعب حقيقية حدثت بالعراق

قصص رعب حقيقية بقلم منى حارس

ولماذا تئن أرواح الموتى وتحوم أشباحها في ذلك المكان المظلم الكريه الذي قتلوا فيه وعذوبوا بطرق وحشية قاسية ، فهل تستغيث الأرواح وتنادي على من ينجدها بالخارج ، أم تريد الأنتقام من قاتلها والقصاص  فيما حدث لها ، فما ذنبها تلك الأرواح  أن تكون تلك نهايتها وماذا فعلت حتى تقتل وتصلب أطرافها وتقطع اجزائها كالدجاج وتذبح بالنهاية كالنعاج ويضحوا بها ، هل يريدون القول بأنهم بشر فليست هي الطريقة التي يجب أن يموتوا بيها أبدا فهم ليسوا حيوانات أيها الحمقى ، فاين إنسانيتكم وضمائركم التي ماتت وتشابهت مع الوحوش وللرعب وجوه كثيرة وقصة حقيقية مرعبه من العراق الشقيقة يحكي صاحبها القصة في موقع قصص واقعية بعنوان شبح منتصف الليل

 

                                    شبح منتصف الليل

 

كنت في معسكر الجيش في تلك الفترة لاقضي الخدمة العسكرية والتدريب الخاص بي  ، رفضت  يومها  تنفيذ عقوبة جماعية لكل الجنود بالمعسكر  فرضت  العقوبة على الجميع بحجة التأديب والعقاب لنا  ، لا ادري هل فقدت عقلي يومها  لا اعرف يومها حقا ماذا حدث ولكن هذا ما حدث لقد  رفضت تنفيذ العقوبة بإصرارشديد وعند كبير  ، وقتها حكم علي بالسجن ثلاثة أيام في الزنزانه والمكان المخصص بالمعسكر للعقاب والحبس للمعاقبين  .

كان معي  بالعنبر عدد من الجنود يؤدون عقوبتهم هم الأخرين ،  لم استطيع النوم في تلك الليله  فجلست على ظهري اتأمل سقف الزنزانه  وافكر في حالي وما فعلته اليوم من تهور فلو كنت وافقت على العقاب كالجميع ما كنت هنا الآن في ذلك المكان معاقب ،  جلست حتى منتصف الليل  انتأمل المكان من حولي بتوتر ، وهنا سمعت  تلك الاصوات العالية  والصرخات الحادة والانين المكتوم  مختلط بضحكات عالية شامته ، وصوت أبواب تفتح وتغلق بقوة بطريقة توتر الأعصاب  ، وصوت  ضوضاء ، وصراخ وعويل سحل وجر شخص على الأرض بعنف شديد  ، كانت الاصوات كمشاجره عنيفة عالية  واضحة وضوح الشمس بالخارج  فماذا يحدث يا ويلي لا اعرف ولكن هناك من يعذب بقسوة ويستغيث بألم وكأنه يحرق بالنار .

فأيقظت زميلي النائم بجواري بقلق وانا اقول له بتوتر: استيقظ بالله عليك هل تسمع تلك الأصوات  بالخارج ماذا يحدث ،  رد زميلي بقلق من بين اليقظة والنوم  وهو يحاول ان يغطي وجهه بطريقة غريبة قائلا :  نم يا صديقي ولا تحاول النظر للخارج بالله عليك إنه جني المكان ، لا تخف  هو لا يؤذي احد  كلنا نسمعه ليلا هنا  ولكن لا تركز معه ونم غطي وجهك بالله عليك ونم ولا تجعله يراك  ، لا أنكر لقد استغربت جدا من كلام الرجل  كثيرا ، فماذا يقول المعتوه  جني ولماذا يعذب الجني ويصرخ مستغيث لا افهم  ؟

 

نهضت بقلق واتجهت إلى مكان المغاسل خارج المكان ،  لأنني سمعت الأصوات تصدر من هناك من تلك المنطقة المظلمة ، وانقطع الصوت بعدها عندما اقتربت من المغاسل لم اسمع أي صوت غريب بل كان كل شيء عادي وهادىء مظلم كئيب جدا  ،  إن المكان غير مريح لا أدري لماذا ؟

 

ذهبت إلى العنبر ولم اركز في الأمر قلت ربما كانت تهيؤات فعلا ولا يوجد شيء ،  تكرر الصوت  ايضا في الليلتين الأخرين ،  وفي أخر يوم لي  للحبس قررت أن أبقى مستيقظ حتى الفجر لأعرف ماذا يحدث  بالخارج يا ترى اخذت أراقب باب المغاسل من بعيد ، حتى اكتشف  من الذي يقوم بتلك الاشياء ويخيف الجميع ليلا  .

جلست مكاني أراقب المكان وهو عبارة عن  ثلاثة غرف تطل على ممر طويل  ومغاسل ، والمغسلة بداخلها غرفة مغلقة  ، كانت المغاسل مظلمة في النهار وفي الليل اكثر ظلاما ،  كانت الغرفة شديدة الظلام والرطوبة فيها عالية جدا .

قررت دخولها  في الصباح  مع اثنين من المساجين كان الفضول سيقتلهم لمعرفة ماذا يوجد بتلك الغرفة المظلمة المغلقة دائما ، دخلت الغرفة  صباحا  وقبل رجوعي لمعسكر التدريب ، وكانت الغرفة مظلمة كالقبور ورائحتها كريهة كريهة جدا رطبه  ، اشعلت ولاعة لأرى بوضوح  ماذا يوجد بالغرفة ، لم تكن  الولاعة ضوئها  قوي سوى لمسافة قليله  امامي ، كنت أشعر بقشعريرة غريبة  وخوف لا ادري سببه ،  وهواء بارد بالمكان ورطوبه شديدة ورائحة عفن ، نفس الشعور شعر بيه من كانوا معي بالغرفة .

 

وهنا قال أحد المساجين الذين يعاقبون بالحبس لأكثر من شهر ،  لقد  سمعنا  يوما أن في تلك الغرفة حدث تعذيب شديد وقتل 5 ضباط  بقسوة شديدة بعد أن جعلوهم يتمنون الموت من شدة العذاب والألم ، فلقد وجدوا أطرافهم مقطعة بشكل  بشع  للغاية وكل جزء بجوار الأخر في صورة سلسلة بمنظر دموي بشع ، لقد مات تلك الضباط الخمسة بعد  اعتقالهم على يد بعض  الجماعات الارهابية التي سيطرت في عام 1990،  على بعض محافظات العراق ومنهم هذا  المعسكر الذي استولوا عليه وقتلوا الضباط بوحشية   .

وهنا قلت لهم بهدوء شديد : اذا ما يحدث هو ارواح تلك الضباط  وارواحهم المعذبة وليس جن ولا عفاريت ، لقد كنت اقرأ الكثير عن تلك الأمور ، خرجنا من تلك الغرفة وعدت للمعسكر من جديد وللتدريب ،  وبعد مرور ثلاثة أشهر كنت قاربت  الانتهاء من فترة التدريب لي ، وكان  قبلها بأسابيع صدر عفو عن جميع المساجين فلم يكن هناك  بعنبر المساجين .

كنت أريد دخول تلك الغرفة من جديد حتى أتأكد من كلامي  وهل ساسمع نفس الأصوات ليلا ام لا ، قمت بعمل خطأ من جديد بالمعسكر وقاموا بمعاقبتي مرة اخرى و دخلت  بعدها نفس المكان المخصص للعقاب بالمعسكر ، ودخلت للسجن وفي نفس الليله بعد منتصف الليل سمعت نفس الأصوات الغريبة وصوت الانين والالم والعذاب والصراخ والضرب والسحل ، والاستغاثة من جديد ،  جلس المساجين  الجدد يسمعون الأصوات معي برعب شديد  وعدم تصديق لما يحدث ،  بعد ان خرجت اخدت ابحث عن تلك الحادثة وحقيقتها ، لاعرف الحقيقية وفعلا عرفت بأنه قد  تم قتل خمسة م الضباط  الابرياء على يد بعض المتطرفين وتم تعذيب الضباط  بوحشية عام 1990 في المعسكر وبتلك الغرفة ، وهناك العديد من الاماكن  المشابهة بالعراق تئن ضحاياها ويحدث فيها نفس الامور ليلا وتستغيث أرواحها المعذبه ، رحم الله أمواتنا ومن قتلوا ظلما وطغيانا .

” لو عندك قصة رعب حصلت معاك أو موقف غريب  واجهته أبعته مع أسم بلدك لنتعرف على اكثر المواقف المرعبة التي حدثت بالدول العربية اكتب الموقف بالتعليقات  وسنقوم بنشر القصة بالموقع  بعد اعادة صياغتها بقلم د منى حارس .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق