قصص جن

شبح السيدة البيضاء قصة رعب حقيقية من كتاب جحيم الأشباح بقلم منى حارس

أشباح حقيقية ظهرت بالصور

 

اشباح تحب المرح والدعابة ، فمواقفهم مثيرة للدهشة فلقد قرروا ان يعرف العالم قصصهم فظهروا في صورهم ، حتى يعرف العالم ما عانوا وما لاحدث لهم ، اقدم لكم في موقع قصص واقعية قصة شبح السيدة البيضاء قصة رعب حقيقية من كتاب جحيم الاشباح للكاتبة د منى حارس ، الكتاب صادر عن دار تبارك للنشر والتوزيع وهو عبارة عن مجموعة قصص حقيقية لاشباح تام التقاط صورها ورصدها .

شبح السيدة البيضاء قصة رعب حقيقية من كتاب جحيم الاشباح

يقولون بانه لا يجب أن تنظر إلى وجهها أبدا فإن نظرت إلى وجهها ، ستفقد عقلك في الحال وتبدأ بالهلاوس والتخريف ، وتنعم بعدها في الجحيم المظلم ، انه شبح السيدة البيضاء ، فمن هي يا ترى ، ولماذا سميت بشبح السيدة البيضاء ؟

لقد سميت بذلك الاسم لانها ترتدي الثوب الابيض ، وهو شبح السيدة  ” مابل برادشايه ” سيدة من مانور في هيغ ، في أوائل القرن الرابع عشر كانت متزوجة من فارس شجاع يدعى وليام برادشايغ ، في عام 1315، فر وليام من البلاد بعد تورطه ، في تمرد ضد إيرل لانكستر وترك زوجته المسكينة تواجه مصيرها وحدها ، بدون عمل ولا عائد مادي يعولها لتنفق منه ، حاولت مابل البحث عن الزوج الهارب كثيرا ولكن بلا جدوى ، فلم تسمع السيدة مابل شيئا من زوجها لسنوات عديدة.

ومرت السنوات واستأنفت السيدة الطيبة مابل حياتها ، واخبروها بأن زوجها قد مات وتزوجت وعاشت في سعادة  وهناء ، ولكن لم يكن القدر يحمل لها السعادة الدائمة فبعد 7 سنوات  ، عاد الزوج الهارب ويليام مرة أخرى في 1322.

ووجد زوجته متزوجه من رجل غيرة ، شعر  الزوج  بنار الغيرة والكراهية تنهش في قلبه وعقلة  ولم يفكر بانه هو من ترك زوجته وحيدة تعاني ولم تعرف مصيرة ، ولكنها انانية الرجل فيترك زوجته لسنوات وسنوات ويرحل ، وعندما يعود يريدها ان تكون في انتظاره كما هي ولم تتغير فيا لك من رجل ظريف حقا.

المهم بأن الزوج قد عاد وكانت نيران الغيرة تأكله وتحرقة ، فكيف لزوجته ان تكون لرجل مثلة فقام بقتل زوج زوجته  الجديد ،  واستأنف العيش في منزل مان هيغ  مع مابل سبع سنوات اخرى حتى 1333م .

كان يعذبها ويهينها خلالهم  لينتقم منها ، لانها تزوجت بغيرة في غيابة وأذقها الرجل أسوء وأحقر أنواع العذاب  ، وحول حياتها الى جحيم حتى انه كان يجعلها تسير إلى مكان ، بعيده أكثر من ستة أميال حافية القدمين ، لقد تعذبت المرأة وعانت بالرغم بأنها كانت شخصية طيبة ولم تكن شريرة ابدا ، ولكنها لم تكن سعيدة في أيامها الأخيرة مع وليام .

ماتت مابل ولكنها اقسمت الا  ترحل بسلام  وستحول حياته الى حخيم اسود ، فتركت شبحها ليأخذ بحقها  فأخذت تعذب ويليام زوجها  كثيرا فكان الجيران يرونه يمشي سيرا على الأقدام حافي القدمين ،  يوميا إلى نصب الحجر خارج الجدار الشمالي حيث قبر زوجته مابل ، مسافة تبلغ حوالي ستة أميال كل يوم .

ويطلب منها ان تسامحة وتغفر له وتتركه  ، ولكنها لم تتركه يحيا بسلام بعد ما عانت من ألم وبعدها لم يتحمل ويليام كل هذا العذاب ، فلقد بدء يفقد عقلة ويتحدث مع نفسه كثيرا وبدء الناس تتجنبه وتخشاه وتبتعد عنه فقتل نفسه في احد الليالي المقمرة.

لا أحد يعرف كيف يبدو شبح السيدة مابل ولكن احدهم قام بالتقاط صورتها لم تكن مابل شخصا شريرا في الحياة أبدا بل العكس صحيحا ولكن الموت والتحول لشبح سيجعلك تختلف ثق في ذلك سيجعلك تشعر بانك الاقوى فلما لا تذيقهم العذاب وتمرح معهم قليلا  ..

يقولون:

“يجب ألا تنظر إلى وجهها أبدا فإن نظرت إلى وجهها ، ستفقد عقلك في الحال وتبدأ بالهلاوس والتخريف ، وتنعم بعدها في الجحيم المظلم وهو جحيم الاشباح ، فحقا شبح السيدة مابل شبح ظريف ويحب المرح والمزاح فماذا تفعل لهؤلاء الذين ينظرون اليها ، لتجعلهم يفقدون عقولهم ويجنوا يا ترى ؟

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق