قصص جن

شبح الدمية الزاحفة قصة رعب حقيقية من كتاب جحيم الأشباح

قصص حقيقية بقلم منى حارس

هل من الممكن أن تسير الدمى وتزحف إلى فراش ابنتك ليلا ، لا لا تتعجب وقل لي ماذا ستفعل وقتها ، وكيف ستتصرف في هذا الموقف الغريب ، اقدم لكم اليوم في موقع قصص واقعية ، قصة بعنوان شبح الدمية الزاحفة القصة من كتاب جحيم الأشباح ، وهي مجموعة قصصية تتحدث عن أشباح حقيقية ظهرت صورها في بعض الصور وتم التقاطها ،وظهورها مع الناس ليخبروا الجميع بأنهم هنا ولن يرحلوا بعد، المجموعة القصصية صادرة عن دار تبارك للنشر والتوزيع للكاتبة د منى حارس .

 

شبح الدمية الزاحفة

 

في  يوم 24 يوليو 2015  ، أصابت حالة من الفزع في مقاطعة أورانج في لوس أنجلوس ، فلقد كانت الأسر تعثر على دمى بجوار فراش بناتها التي لم يبلغن العشر سنوات من العمر ،  كانت الدمى تشبه بناتهن كثيرا فلها نفس العين ولون الشعر وهنا شعر الأهالي بالفزع ، فهناك من يراقب بناتهن ويعرفهن جيدا.

 

ام أن الدمى مسكونة وتزحف بمفردها إلى فراش الفتيات ، ولكن ماذا تريد الدمى فهل اوشكت على التمرض والعصيان ، اتصل الأهالي بالشرطة وتولى شريف مقاطعة أورانج ، التحقيق في تلك القضية الغامضة والمثيرة التي افزعت الجميع ، وحيرتهم وجعلتهم يخافون من النوم ليلا ويخافون على فتياتهن الصغيرات .

 

وكانت المفاجأة المدهشة لقد ظهرت المزيد من الدمى ، بعد أن بدئت الشرطة في التحقيق وصل العدد الإجمالي للدمى عشرة دمى ، تركت بجوار أسرة الأطفال وتشبههم كثيرا لدرجة انك تتخيلهم شخص واحد حاولت الشرطة الوصول إلى رابط يجمع الأسر مع بعض ، فلم يكن هناك إلا كنيسة واحدة كانوا يذهبون لها جميعا في نفس اليوم .

 

وبعد التحقيق عرفت الشرطة الجاني ، كانت امرأة من نفس الكنسية وتحاول التخلص من مجموعتها من الدمى التي لا تريدها اتصلت بها الشرطة وأكدت المرأة أنها كانت تترك الدمى ، كهدية للفتيات كما أنها حاولت أن تلائم الدمى مع الأطفال الذين يشبهون عن طريق الشعر ولون العين لذلك يوجد بعض التشابه بين الدمية والطفل ففيما أذنبت ؟

 

كما قالت المرأة بأنها كانت تترك الدمى بجوار آسرة الأطفال ، كهدية لهم فهي نيتها حسنه ، فلماذا يلقون القبض عليها وماذا فعلت وهل هذا جزائها فيا لكم من ملاعين لا تحبون الهدايا ؟

بعدها أختفت المرأة بطريقة غامضة ولا أحد يعرف مكانها  ، ربما هربت من الشرطة ومن السكان ومن كل شيء لا ادري صراحة اين ذهبت ، ولكنى اتمنى رؤيتها لتحضر لي احدى تلك الدمى الرائعة ، فانا في رأي بأنها لم تفعل شيء فما المانع أن تستيقظ من النوم  ، فتجد طفلتك تحضر لك دمية تشبهها وتقول لك بأنها وجدتها ، بجوار الفراش فماذا سيكون رد فعلك؟

 

وما المانع أن تتخلص بالدمى التى لا تريدها بالطريقة التى تعجبك فتتسلل الى منزل الجيران وتضعها بجوار فراش طفله ، ولكن لا ادري لما لم يفكر احد في شيء هام وهو كيف دخلت تلك المرأة الى اسرة الأطفال لتضع الدمى ،  فهل كانت ترتدي طاقية الاخفاء حتى لا يراها أحد ليلا ، ام ان تلك المرأة ما هي إلا شبح يا للمصيبة ، فهل من الممكن ان يعيش شبح معنا ويمارس حياته بطريقة طبيعية ، ونحن لا نعرف بأنه شبح ؟

 

وربما لا يعرف هو الأخر كونه تحول لشبح من يدري ولكنها بالنهاية إمراة لطيفة وتحب الأطفال كثيرا ، ولكن ماذا عن تلك المسنة التي أراها كل يوم وأنا في طريقي للعمل تجلس على الرصيف ، وتنظر لي وهي تبتسم فهل ممكن أن تكون .

 

لا لا لا استطيع أن أتخيل وماذا عن زملاء العمل والجيران والناس ، بالشارع والمصيبة الكبرى فماذا عني أنا ايعقل أن أكون شبح وأنا لا أعرف يا للمصيبة وماذا سأفعل الآن ، الافضل أن أصمت ولا اتحدث بالأمر أليس هذا أفضل ؟

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق