قصص جن

شبح الجيران قصة رعب حقيقية حدثت في العراق بقلم منى حارس

شبح الجيران

من الغريب أن يحدث أمامك شيء غريب لا تدري ما هو ولكنك تعرف بأنه ليس شيء طبيعي أبدا ،  ولا ينتمي إلى عالم  البشر  وربما هو شيء خاطىء  ، نعم هو شيء خاطىء  أنت متأكد من ذلك مهما حاولوا أن يقنعوك بغير ذلك ، واليوم  يحكي لنا صديقنا من العراق قصته بعنوان شبح الجيران قصة رعب حقيقية حدثت بالفعل في العراق  بقلم منى حارس .

 

 

شبح الجيران

شبح الجيران
شبح الجيران

في البدايه لم يكن هناك شيء غير طبيعي ، بل كل شيء عادي ويسير بصورة طبيعية في منزل الجيران ، فمنزل جيراننا كان ملتصق بمنزلنا  نسكن في أحد الأحياء  المزدحمة ، كان جيراننا يملكون المنزل المكون من طابقين ، وكان صاحب المنزل جارنا رجل مسن هو وزوجته وكان معظم أهل الحي لا يحبون الرجل  وعائلته في الحقيقه لا ندري لماذا ، ربما لأنه كان مختلفا عنا جميعا  ، فمنزله كان مختلف وحتى طريقة معيشته كانت مختلفه عنا جميعا  بالحي .

قصص رعب طفل الجن قصة رعب حدثت بالفعل في الرياض بقلم منى حارس

كان الرجل دوما صامت لا يتكلم إلا القليل ، يعيش مع زوجته  وابنهم فلم يكن لديهم أي أطفال أخرون غير صبي واحد وكان يجلس على كرسي متحرك ،  واعتقد أيضا بأن الصبي لا يتكلم  أيضا لأنني لم أسمع صوته يوما ، هل هو كان اخرس وأصم ايضا لأ أحد يعرف فالغموض يحيط بتلك العائلة البائسة ، لا يخرجون مجتمعون إلا كل يوم  سته من كل شهر كنا نرى الصبي وأبيه يدفعه  أمامه على كرسي متحرك ويسير الثلاثة في الشارع .

 

لا تتعجبون فهم جيرانا منذ سنين وهم غامضون ولقد عرفنا طريقتهم ووقت خروجهم من كثرة متابعتنا لهم ومراقبتنا لهم المستمرة ، الغريب بأن زوجة جارنا  كانت الجاره تحضر الكثير من الحيوانات الى المنزل ،  لا اعرف ماذا يفعلون بها من الذي يقوم بذبح الحيوانات لهم الكثير من الخراف ، كانوا يحضرونها تقريبا كل اسبوع كانوا يحضرون حيوان ، كانت المرأة تحضر كل خميس حيوان وكنت انظر لها متعجبا فهل تتناول الأسرة  خلال اسبوع حيوان كامل يذيد وزنه عن 50 كيلو جرام من اللحم ، كان  الموضوع مثير  بالنسبه لي كنت دوما أراقبهم ، وعندما أتحدث مع أمي واخبرها  عن الجار الغريب وأسألها بفضول ماذا يعمل جارنا يا أمي ، فلم أراه يعمل منذ كنت صغيرا  أو يخرج من منزله .

 

اقرا ايضا الجثة قصة رعب من سلطنة عمان بقلم منى حارس

كانت تقولي لي محذره أهتم بشؤونك ولا تشغل بالك بهم يا بني  أفضل لك ، ولكن التفكير فيهم لا ينقطع وقتها كنت في السادسة عشر من عمري ، وفي يوم من الأيام  رأيت الاسره  تغادر المنزل في وقت متأخر من الليل ولكن لم يخرج معهم ابنهما تلك المرة ولم يدفعاه أمامهم على المقعد المتحرك كما أعتادا ، وكما أن اليوم ليس اليوم السادس من الشهر  ، كنت أراقبهم وأراقب تصرفاتهم ، كنت متعجب بأن يخرجوا ليلا ويتركون إبنهما القعيد بمفرده .

 

 

جلست انتظر رجوعهم  في الشرفه  بفارغ الصبر وأنا أترقب ولكنهم لم يعودا ، كما إنهما  لم يعتادا أن يخرجا لوقت طويل  ، فكان إن خرجا  يعودان في الحال خلال نصف ساعه ، لكن تلك المره لم يعد أي من الزوجان جلست حتى الصباح  انتظر عودتهما بفارغ الصبر ، ولكنهما لم يعودا حتى اشرقت الشمس وقتها اخبرت  أمي بالأمر فقالت لي لا شأن لك يا بني  ، فهؤلاء الجيران لا يحبون  أن يتدخل أحد في  شئونهم  ، ومر يوما وبعدها يوم أخر وفي اليوم الثالث قلت لأمي اقسم لكي يا أمي لقد خرج الرجل وزوجته ورك ابنهما القعيد بالمنزل لوحده .

 

اقرا ايضاالكاهن قصة رعب حقيقية من جنوب السودان بقلم منى حارس

وقالت لي أمي بغيظ : لا تتدخل فيما لا يعنيك  وتابع دروسك أفضل لك يا ولدي فلا نريد مشاكل مع أحد ، وقتها قررت أن اقتحم المنزل  حتى أرى  هل ترك الصبي  وحيدا بالمنزل ، أم لا انتظرت بعد العشاء  وذهبت إلى الباب الخلفي للمنزل  ، ودخلت للباحة الخلفية  ودخلت صاعدا لأعلى  وكان المنزل يعم في الظلام وليس هناك احد  ، صعدت إلى منزلهم وناديت بأسم الصبي بصوت خافت ،  لم اسمع أي صوت  ولكن شعرت بحركه خفيفه وصوت صفير رياح عالي ، شعرت بالتوتر لن أنكر  عدت الى منزلي وانا محتار بشدة  وخائف لن أقول غير ذلك .

 

 

عاد الرجل وزوجته بعد عشرة أيام ولم يلتفت أحد لهما واكملا حياتهما ولكن لم يعد إبنهما يظهر معهما من جديد ،  اكملا حياتهما كنت اتعجب من الناس بالحي وحتى عائلتي لم يسأل أحد الرجل عن ابنه أين أختفى ، لا أعرف ما كمية الجهل هذه ، كنت أشتاط غيظا وغضبا ، وجلست أراقب منزل جارنا لأيام بعدها ، كنت اشعر بالفضول في عين الجميع ولكن لما لا يتسألون ويفتحون أفواههم ،  قلت لأمي : يا أمي أين أبنهما ، زفرت بغضب قائلة : ليس لك شأن يا بني .

 

اقرا ايضا قصص رعب من دول عربية العجوز قصة رعب حدثت بالفعل في مصر بقلم منى حارس

من ملاحظتي لمنزلهما  المستمر ، لاحظت شيء غريب جدا ، كان عندما يخرجون من المنزل  ، كانت هناك اشارات من الضوء المتقطع تصدر من داخل المنزل المظلم ، تبدوا كاشارات ثابته ، بدأت أتابع الأمر أكثر  عن قرب كانت تلك الأشارات لا تصدر إلا عند خلو المنزل من  الابوين  ، وبعدها بدأت أرى خيال شخص يتحرك من خلف زجاج المنزل ، بدأ الأمر  يشدني أكثر فهناك أحد بالمنزل أنا أعرف ولكن شخص يتحرك وأنا أعرف أبنهم قعيد لا يستطيع الحركة .

أقرأ ايضا قصص رعب يسكنة الشيطان للرعب وجوه كثيرة بقلم منى حارس قصة رعب باللهجة المصرية

هل احاول دخول المنزل مرة أخرى ، لا أدري كانت حماقة منى ولكنني فعلتها ولكن لم أستطع الصعود للدور العلوى لقد شعرت بشخص يتحرك بالأعلى وكانت الرائحة كريهة جدا وخانقة ، خرجت أركض كالمجنون ولكن قررت الاتصال بالشرطه  وليحدث ما يحدث ، أنا اشعر هناك شيء غريب بمنزل الرجل ، فماذا سيفعلون لي ربما كان يعذب ابنه القعيد من يدري والصبي يستغيث فهو لا يستطيع الصراخ لانه أخرس ، ولا الحركة فهو قعيد كرسي متحرك ، اتصلت  بالشرطه وهنا أتت الشرطه ، وفتشت المنزل وكانت المفاجاه  التي هزت الحي كله والفاجعة المؤلمة ، لقد وجدوا الصبي على كرسيه المتحرك  ، يجلس هيكل عظمي متحلل ، جثه متحلله لقد قام الأبوين بقتله ابنهما أو مات وحده ولكنهم تركوه كما هو يجلس مكانه ويمارسون حياتهم من حوله ، وجدت الشرطة الكثير من العظام وجلود الخراف وقرونها في غرفة منعزلة  ومليئة بالدماء المتجلطة ، لا احد يعرف هل كانوا يذبحون الخراف هنا ام يمارسون السحر الاسود والشعوذة ، لم يظهر الرجل وزوجته من جديد ولم تعثر عليهما الشرطة ولا أحد يعرف أين ذهبا حتى اليوم .

 

لو عندك قصة رعب او موقف غريب حصل معاك او مع حد من معارفك احكيهلنا  واكتبه في التعليقات مع ذكر اسم بلدك لنتعرف على اكثر ما يخيف الناس في الوطن العربي ،  والعالم أو إرسله على صفحة للرعب وجوه كثيرة بقلم د منى حارس  ، عرفكم بنفسي أنا كاتبة مهتمية بالأمور الخارقة والغريبة  التي ليس لها تفسير علمي ولا منطقي ،  وليا اكتر من كتاب منشور ورقي في ادب الرعب وما وراء الطبيعة  ، وأهم اعمالي في ‘دب الرعب المتواجدة بالمكتبات والمعارض الدولية ” رواية لعنة الضريح – رواية قرين الظلام – رواية – نحن نعرف ما يخيفك – رواية قسم سليمان – رواية المبروكة – رواية مقبرة جلعاد – رواية ابنة سراحديل – رواية رسائل من الجحيم – رواية ساديم – رواية متجر العجائز – رواية قلادة الجحيم – مجموعة قصصية  جحيم الأشباح – لعنة الأرواح – سجلات عزازيل  ” ، وشكرا لصاحبة القصة على أرسالها ، ومشاركتنا لتجربتها المرعبة

 

 

منى حارس

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق