قصص نجاح

ستيفن سبيلبرغ اسطورة السينما قصص نجاح

نقدم لكم هذه القصة من موقع قص واقعية تحت عنوان ستيفن سبيلبرغ اسطورة السينما قصص نجاح، وفيها نعرض لكم قصة نجاح واحد من صناع السينما العالمية، نرجو ان تنال القصة اعجاببكم.

ستيفن سبيلبرغ اسطورة السينما

شاهدنا جميعًا روائع المخرج العالمي ستيفن سبيلبرج ورأينا كم الإبهار الموجود في أفلامه، كما أنها حصدت أرقى الجوائز العالمية وأشهرها في عالم السينما، فمن هو المخرج االذي خلف كل تلك الأعمال العالمية الضخمة.

هو ستيفن ألان سبيلبرغ المولود في 1946 بولاية أهايو وهو من أصول نمساوية إلا إنه أمريكي يهودي، وقد مارس هوايته الخاصة بالسينما منذ الطفولة حيث كان يقوم بإنتاج أفلام الهواة وهو مازال طفلًا صغيرًا، وفي أواخر العام 1960 دخل سبيلبرج إلى مجال الإخراج التليفزيوني ليكون بذلك أصغر مخرج تليفزيوني حيث بدأ وهو في العشرين من عمره تقريبًا، ومن خلال عمله في الإخراج التليفزيوني دخل إلى مجال الإخراج السينمائي، وبهذا المجال أخرج سبيلبرج مجموعة من أنجح الأفلام والتي كان في مقدمتها فيلم “الفك المفترس” والذي كان في منتصف السبعينات وقد رشح الفيلم لأربع جوائز أوسكار حصد منهم ثلاث.

توالت أعمال سبيلبرج الناجحة بعد الفك المفترس فكان فيلمه “لقاءات قريبة من النوع الثالث” وكان يتحدث عن المخلوقات الفضائية وقد رشح الفيلم لثماني جوائز أوسكار، وانتهت السبعينات وإنتقلنا إلى الثمانينات التي شهدت بداية سلسلة إنديانا جونز الشهيرة ثم عاد سبيلبرج ثانية للأفلام عن المخلوقات الفضائية بفيلم “أي تي”.

رغم تخصص سبيلبرج منذ بدايته في الأفلام الخاصة بالمغامرات والخيال العلمي فإنه قرر إخراج فيلم من نوع آخر بعيد تمامًا عن هذا اللون إذ توجه إلى الدراما الإجتماعية بإخراج فيلم “اللون القرمزي” والذي أثبت براعته كمخرج وتم ترشيح الفيلم لإحدى عشر جائزة أوسكار.

كان سبيلبرج دائم السعي لإثبات كونه متنوع فقام بالعمل كمنتج منفذ لفيلم كارتوني هو “من ورط الأرنت روجر”، ثم عاد مرة أخرى لأساس نجاحاته وهو أفلام المغامرات والخيال مع أحد أجزاء إنديانا جونز وعودة إلى المستقبل.

جاءت التسعينات وقدم سبيلبرج واحدًا من أضخم الإنتاجات السينمائية وهو حديقة الديناصورات الذي حقق أعلى إيرادات في السينما، ثم فيلم قائمة شندلر الذي يمثل وضع خاص حيث حصل به على جائزة الأوسكار أحسن مخرج، ومع حلول منتصف التسعينات اسس سبيلبرج شركة الإنتاج الخاصة به “دريم ووركس” والذي كانت تنتج كل أفلامه منذ تأسيسها ومع براعة إختيار وإخراج سبيلبرج حققت الشركة نجاحات كبيرة مع مجموعة من أنجح الأفلام، وفي نهاية التسعينات توقف سبيلبرج عن الإخراج لمدة عامين ليعود مع بداية الألفية الجديدة للإخراج مرة أخرى وفي تلك العودة تعامل لأول مرة مع توم كروز في فيلم تقرير الأقلية محققًا نجاحًا كبيرًا، هل لاحظت طوال سرد كل هذا الوقت من حياة سبيلبرج أنه لم يدرس فن الإخراج بل تعلمه من خلال الممارسة التي بدأها في إستوديهات إنتاج الأفلام من خلال متابعة المخرجين والتعلم منهم حتى أخرج قائمة من أنجح واضخم الأفلام وأعلاها في تحقيق الإيرادات.

لم يكن سبيلبرج بعيدًا عن الأجواء السياسية في بلاده فعرف بدعمه للحزب الديمقراطي الأمريكي كما كان صديقًا لبيل كلينتون الرئيس الأسبق، وربما من أسوء ما يمكن أن نعرفه عن سبيلبرج كونه يدعم الاحتلال الصهيونى بالمال حيث تبرع له بمليون دولار أثناء الحرب على لبنان عام 2006.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق