قصص جن

سارة قصة رعب مخيفة من رواية قسم سليمان للكاتبة منى حارس جزء 2

رعب بعد منتصف الليل

ونستكمل قصة سارة ،في موقع قصص واقعية  وماذا فعلت الأم مع طفلها حسام وكيف تصرفت مع الفتاة الصغيرة التي تضايق ابنها بالصف بالحضانة ، القصة مذكورة في رواية قسم سليمان عن دار نشر نون للنشر والتوزيع للكاتبة ، منى حارس ، الرواية رواية رعب تتحدث عن كل ما يخص الجن من تحضير وصرف بالقسم السليماني .

سارة ج2

لقد ذهبت مع حسام ابني إلي الحضانة ، اليوم صباحا وقابلت المعلمة وأخبرتها بأن هناك فتاة تدعى سارة ، تعذب ابني وتكرهه بالحضانة وتأخذ طعامه وحلوياته ، وهنا نظرت لي المشرفة بحيرة يشوبها القلق قائلة:

  • ولكن ليس هناك أي فتاة بالحضانة ،  كلها اسمها سارة يا مدام
  • ماذا تقولين ومن سارة التي يتحدث عنها حسام؟

هزت رئسها بحيرة وقلق قائلة:

  • لا اعرف يا مدام صدقيني.

نظرت إلى عيونها طويلا فوجدتها تخفي شيئا ، نعم فهي تحاول أن تداري عينيها عني أكثر من مرة وتهرش انفها ،  تلك المشرفة كاذبة وهناك من تدعى سارة وتعذب حسام ابني ، وهي تعرف؟

أنا أرى ذلك في عينيها الكاذبة،  لقد غاظني الأمر بشدة فتركتها وذهبت إلى المدير لاشكو له منها ، فأكد لي نفس الكلام لا توجد فتاة تدعى سارة  ، بل واخرج لي كشوف الأسماء بالأطفال،  لأتأكد وتأكدت فلم تكن بينهم اسم سارة.

خرجت من مكتب المدير حائرة فهل انتكس ابني ، وزاد مرضه لا ادري ولكن من سارة تلك التي تعذبه ، ربما اختلط عليه الأمر واخطأ الاسم سأذهب إلى الفصل واجعله يريني سارة التي تؤذيه ، لأعرف من هي بنفسي ذهبت إلى الفصل وكان حسام ابني يبكي بهستريا ، ويمسك يده وعندما راني ارتمى في حضني واخذ يبكي قائلا :

  • اقتلي سارة يا أمي من اجلي لقد آذتني بشدة .

وهنا صرخت في المشرفة من الذي أذى ابني ، أيتها المشرفة ولكنها لم ترد علي بل أدارت وجهها إلى السبورة ، ولم تتكلم فأخذت ولدي وأنا أتوعدهم بالعقاب وسوف أقوم بتقديم بلاغ بأنهم عذبوا ابني ، واحرقوه بالنار وهنا قالت لي المشرفة:

  • انتظري سيدتي سأخبرك كل شيء.

وهنا توقفت واستمعت لها ، فقالت بجدية :

  • تعالي معي فذهبنا إلى غرفة مغلقة ، ففتحت بابها وكان التراب يغطي كل شيء فقالت لي بحزن:
  • في هذه الغرفة ماتت فتاة منذ ثلاث سنوات ، لقد كانت فتاة شقية جدا ومؤذية تحب الأذية للآخرين ، فأرادت أن تجعل زميلها يقفز من النافذة ولكنه رفض فحاولت بالقوة إسقاطه،  فسقطت هي على وجهها وماتت ومن يومها أغلقت الغرفة ، ولم نستخدمها قط ولم يدخلها احد منذ انتهاء التحقيقات ..فقمنا بغلقها إلى أن قام حسام ابنك بفتح باب الغرفة منذ أسبوع لقد سمح الصغير للشر أن يمر إلى عالمنا ، فهل تعرفين الفتاة ، أنا اعرف بأنها تؤذيه ولكنها لا تؤذي غيرة وكأنها تنتقم منه .
  • ما هذا الهراء والكلام الكثير أيتها المربية الفاضلة ، أهذا ما تعلمونه للاطفاك هنا .
  • صدقيني ابنك في خطر حاولي أن تعرفي ، ماذا تريد الفتاة من ابنك حسام ولماذا هو بالذات لترحل بسلام روحها ، وتغادر وتكف عن أذيته.
  • يبدوا انك مجنونه ، سآخذ ابني من تلك الحضانة السيئة.
  • صدقيني لن تتركه سارة ، إلا بعد أن تنفذين ما تريد .

وهنا سمعت صرخة حسام عالية ، فركضت بقوة باتجاهها وكان بداخل الغرفة فتحت الباب بالقوة ، فوجت حسام ابني معلق في سقف الحجرة وهو  يصرخ :

  • اقتلي سارة يا أمي ، من اجلي اقتليها اقتليها .

وهنا صرخت بفزع :

  • حسام بني ماذا حدث يا ولدي؟

صرخت المشرفة بقوة:

  • انزليه برفق يا سارة الآن ، ولكنه لم ينزل بل سمعت صوت ضحكات عالية فصرخت المعلمة من جديد :
  • انزليه برفق يا سارة

وهنا سمعت صوت قوى لطفلة صغيرة:

  • ولكنها ستغضب مني إن أنزلته برفق .

صرخت المشرفة :

  • انزليه برفق أو عاقبتك يا سارة
  • فنزل حسام إلى الأرض وهو يبكي قائلا:
  • – أكرهك يا سارة أكرهك وستموتين قريبا .

 

وهنا نظرت إلى المشرفة وعرفت بأنها تخبرني الصدق ، فلن تترك سارة ابني ولكن لما ألانني لا أحب الاسم ، ولكن ما المشكلة فكل البشر يكرهون أسماء ويحبون أسماء فصرخت بلوعة:

  • فانا لم ارتكب جرما بكرهي لاسمك يا بنيتي ، قلت للمشرفة بحماس:
  • أعطيني عنوانها وسوف اذهب لأعرف ماذا تريد الفتاة مني ، وهنا صمتت المشرفة ولم ترد.

 

  • ماذا هناك أين أهلها .
  • لم يكن للفتاة أي أهل سوى أمها ، الأستاذة سارة الابصيري المعلمة ولقد انتحرت بعد موت ابنتها مباشرة ، فلم تتحمل فراق الصغيرة ورحيلها وهنا صرخت بفزع :
  • سارة الابصيري وكانت تسكن هناك في…

 

وهنا قاطعت المشرفة فالآن عرفت الحقيقة ، وفهمت إنها هي ابنه صديقتي سارة أو بمعني أدق شبحها ، هو من يعذب ابني الصغير .

فلم يكفيها ما كانت تفعله معي ونحن صغار ، فأرادت أن تكمل ما بدئت معي وتعذب ابني وتعذبني .

فصرخت بغضب:

  • إني أكرهك يا سارة وأتمنى موتك من جديد ، فبعد كل تلك السنوات مازلت تعذبينني فلماذا لم ترحلي بسلام أنت وابنتك وماذا فعلت أنا لك يا سارة ، وبعدها أخذت ابني الذي كان يصرخ بهستريا:
  • اقتلي سارة اقتلي سارة يا أمي.
الوسوم

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. شكرا لك منى، رواية رائعة وأنا من متابعيكي الأوائل، اتمنى منك اكمال رواية نسل الشيطان، وارجو التواصل معك بأحدا وسائل التواصل الأجتماعي، لأنني أود البدأ بأول قصصي، واريد بعض النصائح وشكرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق