قصص قصيرة

قصة رومانسية بعنوان زواج إجباري بقلم منى حارس

زواج إجباري

لو يعلم الإنسان بأن حياته قصيرة جدا ، فلن يضيعها بعيدا عن ربه والعيش في المعصية ، ولو علم بأنه في لحظة سيكون بين يدى الله ما اغضب يوما خالقه ، ولكنه يحاول ألا يفكر يظلم ويقهر ويحاول الا يفكر بالامر حتى يستطيع التمتع بالحياة ، اقدم لكم اليوم في موقع قصص واقعية ، قصة رومانسية بعنوان زواج إجباري بقلم منى حارس

قصة قصيرة مفاجآت القدر
قصة قصيرة مفاجآت القدر

زواج إجباري

هل تعرفون أنا لم احيا يوما كباقي الفتيات ، بل عشت معذبه مع اسرتي اعاير لاننى فتاة ولست بصبي ، لم يحتويني او يضمني احد لا اب ولا ام ولا اخ ولا اخت ، كنت وحيدة جدا اتالم وحدي وابكي وحدى حتى الضحك كنت اضحكه وحدى ولم يعرف شيء عني .

عندما كبرت وبلغت الخامسة والعشرون لم أكن في الحقيقية جميلة ، وحتى لم أحصل على شهادة جامعية مرموقه بل كانت شهادتي عادية وحصلت عليها بالكاد ، أنا لست مميزة في شيء على الإطلاق كنت لا أريد شيء سوى أن أشعر بالأمان مع عائلتي والحب ، الإحتواء الذي حرمت منه لسنوات عجاف ، ولكن كان أبي قاسي القلب معي وحتى أمي لم يحبنى احد بالمنزل فكنت اعتقد باننى لست ابنتهم ولكنهم يعطفون علي فقط ، فلم اكن اشبه اختى الجميلة ذات العيون الزرقاء ولقد تزوجت قبلي بسنوات وبقيت أنا لمعايرة أمي وأبي .

وما ذنبي أنا بأنني لست جميله أخبروني ، لا لم يتكلم أحد ولم يقل لي ما الذنب الذي اقترفته ، بعد انهاء دراستي كنت اعمل في شركة للمقاولات سكرتيره ، كنت احب الخروج من المنزل كثيرا حتى لا أتواجد معهم ، لم اكرههم ولم احبهم كانوا بالنسبه لي شيء عادي .

كانت الوحيدة التي كنت احبها هي جدتي ، كنت احب ان ارتمى في احضانها وابكي منذ كنت صغيرة ، وكانت ملاذي بالحياة ، حتى ماتت جدتي وتركت وصيتها وكانت الوصيه هي كل اموالها كتبتها لي انا وابن عمى ، وشرط ان نتزوج .

كانت الوصيه صادمة فابن عمي هذا يحب الفتيات كثيرا وله علاقات غراميه بعدد شعر رأسه ويعرف من هم أجمل منى بكثير ، فهل سيتزوج بي أنا الفتاة العادية الملامح .

غضب ابي من جدتي وقرر التشكيك بالوصيه ولكن امي اقنعته بالا يفعل ، سمعتها يومها تخبره بأن يترك كل شيء كما هو حتى يتزوج ابن عمي بي فلن يتقدم احد لطلب يدى ، وبعدها يعمل ما يريد ولكن لتتزوج الفتاة اولا ، يومها اخذت ابكي بقهر لم اكن اعرف لماذا فعلت جدتي ذلك بي ووضعتني بذلك الموقف الغريب .

فوجئت باليوم التالي بابن عمي ياتي لي الشركة يريد التحدث معي ، تحدثنا كثيرا ، واخبرني بانه لابد ان نتم الزيحه من اجل الارث فلن نضيع كل تلك الاموال كانت ستكون زيجة صورية على الورق .

كنت اعرف باننا سننفصل ولن يستمر زواجنا ولكنني كنت اريد الحرية والاستقلال عن عائلتي ويكون لي منزل مستقل وحياة واموال لن انكر ، وافقت بالزواج منه وكان الميراث نتسلمه بعد سته اشهر نعيش فيها معا كزوج وزوجه .

واسسنا المنزل وتزوجنا وعشنا معا كالاخوات ، كنا نتشارك الطعام والحديث ولكن لا نتشارك النوم ، بدانا نتحدث كان يخبرني عن مغامراته مع الفتيات وكنت استمع له واضحك فكان خفيف الظل ، حتى اعتدت على وجودة واعتاد هو ايضا على وجودى معه وذات يوما وبعد مرور السته اشهر وكنا سنستلم الارث اخبرني بانه احبني ولا يريد احد غيري كزوجه فانا الوحيدة الذي فهمته ، واستطاع التحدث معي كصديق واخت وحبيب وكل شيء وقتها كنت ساموت من الفرح لاننى ايضا تعلقت بيه واحببته ، وعشنا معا كزوجين لكم كنت محقه يا جدتي بتلك الزيجة الاجبارية التي تحولت في النهاية لزواج حب .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق