التخطي إلى المحتوى

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوانحكمة قاضي قصة جميلة جدا للأطفال قبل النوم  ،  وفيها نحكي قصة جميلة عن ملك عادل وقاضي حكيم نرجو أن تنال اعجابكم.

حكمة قاضي:

قال الحفيد لجده أيمكنك يا جدي أن تحكي لي قصة، فقال الجد لحفيده أتريد أن أحكي لك قصة يا ولدي، رغم أنك أصبحك صبي جميل ورائع، فقال الحفيد نعم يا جدي فقصصك تفديني وتمتعني كثيرا يا جدي الغالي، فقال الجد حسنا يا صغيري قال الجد كان هناك ملك أتسم بالعدل، وكان هذا الملك يسعى دائما لتطبيق مبدأ العدل والمساواة بين الناس، فقام الملك العادل بتعين قاض لكي ينظر في كل الشكاوي والدعاوي، ويصدر فيها أحكاما دون تأخير في رد الحقوق لأصحابها.

وفي يوم من الأيام جاء مستشار الملك يحدثه بعدل قاض من القضاة، حتى أصبح هذا القاضي مصدر أعجاب كل الناس وأصبح يقدرونه ويحترمونه، فرح الملك بما سمع وقرر أن يرى بنفسه هذا القاضي العادل، فتنكر الملك بزي فلاح بسيط فكانت ملابسه بالية، وفي طريقة رأى رجلا يبدو عليه أنه مريض للغاية، فحمل الملك المتنكر الرجل المريض على حصانه، فأسرع الملك لأقرب مصحة لكي يتلقى الرجل المريض العلاج، ولما وصل للمصحة قابل رجل طلب منه أن يدخل المريض لداخل المصحة، لكن الرجل رفض وقال أنه مشغول ويرغب في العودة لمنزله.

ولما دخل الملك المتنكر بزي فلاح للمصحة أدعى الرجل المريض أنه صاحب الحصان، فقال الملك للرجل المريض أنه ليس ملكا لك، وبعد جدال طويل بين الملك المتنكر والرجل المريض، لجأ الاثنين للقاضي الذي كان يريد الملك المتنكر أن يتأكد من عدله.

وكان قبل قضية الملك المتنكر والرجل المريض قضية لرجلين يدعي كل واحد فيهما أنه صاحب السيف الذهبي الغمد، ولما أتى دور الملك المتنكر والرجل المريض، فعرض الملك المتنكر شكواه أنتظر جميع المتخاصمين البت في شكواهم، وحكم القاضي بحجز كل شيء أختصم عليه أثنين، أي تم حجز السيف والحصان لكي يصدر حكمه في اليوم التالي، فأستغرب الملك المتنكر من القاضي أستمع لطرف واحد من أطراف النزاع ولم يستمع لخصمه الطرف الثاني.

أمضى الملك المتنكر ليلته يتجول في الشوارع، حيث عرف الكثير عن مملكته، فشعبه يعيش في فقر وجوع دون أن يعلم ذلك، فقرر الملك المتنكر أنه عندما سيعود لحكم المملكة سيجبر كل طفل على التعلم، ويعطي كل عاطل عملا يعمل به نام المك المتنكر في الشارع مثل أي متشرد فقير، ولما أتى الصباح أنطلق الملك متوجها للمحكمة، ولما دخل القاضي فنطق ببعض الأحكام، سأل عن بعض الأمور العالقة في بعض القضايا، فمثلا طلب من المتخاصمين على ملكية السيف بسط كف يديهم اليمنى واليسرى، فأمر بتسليم السيف لأحدهما وسجن الآخر الكاذب، ثم دعا القاضي المتخاصمين حول ملكية الحصان أي أنه طلب من الملك المتنكر والرجل المريض المثول أمامه، وطلب من صاحب الحصان أن يميز حصانه من ضمن خمسة من الأحصنة، فميز الملك المتنكر حصانه وحبس الرجل المريض في السجن.

قرر الملك المتنكر زيارة القاضي لكي يعرف كيف أصدر كل أحكامه العادلة، فقال الملك كيف أصدرت أحكامك سيدي القاضي، فقال القاضي عرفت من الذي يملك السيف من قسوة كف يد صاحب السيف، فسيف قوي كهذا يجعل اليد خشنة وجافة، أما الحصان فقد عرف صاحبه الملك المتنكر دون أي صعوبة تذكر، فقال الملك تشرف جدا بمعرفة شخص حكيم ونزيه مثلك يا سيدي القاضي، فأمر الملك بصرف مبلغ مالي كمكافأة للقاضي العادل.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.