التخطي إلى المحتوى

يسعدنا ان نحكي لكم اليوم في هذا المقال من موقع قصص واقعية قصة جديدة وهي معجزة من معجزات رسول الله صلي الله عليه وسلم بعنوان حفنة من التمر تطعم أهل الخندق استمتعوا معنا الآن بقراءتها ننقلها لكم بقلم : كمال عبد المنعم محمد خليل وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : قصص الأنبياء .

حفنة من التمر تطعم أهل الخندق

حصار الكفار للمسلمين في غزوة الأحزاب على أشده، والموقف صعب عسير، والجوع شديد، والحفر مستمر في الخندق، وأحزاب الشرك مصممة على اقتحام المدينة، والحاق الهزيمة بالمسلمين، واشتد الكرب بالمسلمين، وبينما هذه الحالة قائمة، إذا بصخرة عظيمة تعترض الذين يحضرون فلم يقدروا عليها، فتصدى لها رسول الله و فضربها بفأسه فتطاير الشرر على أثر الضربة وتصدعت الصخرة، فكبر الرسول قائلا: أعطيت مفاتيح الشام، والله إني لأنظر قصورها الحمر الساعة، ثم ضرب الثانية، فازداد الصدع في الصخرة، فكبر قائلا أعطيت فارس، والله إني لأنظر قصر المدائن الأبيض الآن، ثم ضرب الثالثة، فقطعت الصخرة نصفين، فكبر قائلا: أعطيت مفاتيح اليمن والله إني لأبصر أبواب صنعاء من مكاني، واستبشر الصحابة بقول الرسول بہار، لأنه لاينطق عن الهوي، إن هو الا وحي يوحى .

وبينما هم كذلك أتت أخت النعمان بن بشير رضي الله عنهما وعن أبيهما ومعها حفنة من التمر، لتعطيها لأبيها وخالها، فقد أوشكا على الهلاك من شدة الجوع والتعب، ومرت من أمام الرسول پل، فناداها وسألها عما معها، فقالت، حفنة من التمريا رسول الله سوف أعطيها لأبي وخالي فقد أرهقهما الجوع، فقال الرسول صلي الله عليه وسلم : دعيها ، فأعطتها للرسول ورجعت، ولكن.. يا ترى لماذا أخذ منها رسول الله نیز حفنة التمر؟ ، هل رغب في أن يستأثر بها لنفسه؟ حاشا لرسول الله أن يفعل ذلك، ولكنه بسط ثوبه ووضع عليه حفنة التمر، ودعا أهل الخندق جميعا، وكانوا أكثر من ألف شخص، فأكلوا جميعا حتى شبعوا من التمر، وفاض التمر حتى زاد عن أطراف الثوب فسبحان الله الذي أيد رسوله بتلك المعجزة.

ونستفيد من هذه المعجزة

– تجمع المشركين وقوى الكفر دائما يكون ضد المسلمين لايقاع الضرر بهم.

– حب الرسول لأصحابه وإيثارهم على نفسه.

تثبيت الله عزوجل للمؤمنين إذا اشتد بهم الكرب وضاقت بهم السبل عن طريق البشريات كما حدث في موقف الصخرة.

– الطاعة الواجبة الرسول الله ، فلم تتردد أخت النعمان في إعطاء النبي ما معها من تمره

التعليقات

اترك تعليقاً