قصص حب

حدوتة قبل النوم لخطيبتي طويلة قصة سميرة وحب في الحرب

قصتنا اليوم من اجمل القصص التي تعبر عن الحب و العشق الذي قد يحدث في اي مكان ومع اي شخص ، فموضوعنا اليوم حدوتة قبل النوم لخطيبتي طويلة و جميلة ، وخلال فترة الخطوبة بشكل عام تحتاج الفتاة الى الكثير من الاهتمام ، ومن اجمل صور الاهتمام رواية القصص لها وخاصة القصص التي تعبر عن الحب و العشق ، فذلك كفيل بتقوية علاقة الحب و الود و جعلها اقوى و افضل ، واليوم قصتنا بعنوان سميرة وحب في الحرب ، فنتمنى ان تستمتعوا بقراءة هذه القصة و نتمنى ان تنال اعجابكم.

 

قصة سميرة وحب في الحرب

 

تدور احداث هذه القصة حول فتاة تسمى سميرة ، سميرة تعيش في بلد يعاني من ويلات الحروب الدموية التي تفتك بالبلاد وقسمتها الى شبه دويلات صغيرة ، على الرغم من ذلك كانت سميرة تتحلى بالايمان بانه سوف يأتي اليوم الذي تتخلص فيه البلاد من الاعداء وتعود الى سابق عصرها ، سميرة كانت تدرس علم التمريض ، فهي تحلم ان تتطوع في المشفى لتساعد اهل مدينتها بالاضافة الى الجنود الذين يصابون اثناء الحرب ، فهي بذلك سوف تلبي نداء الوطن.

 

اقرأ ايضا : قصص حب عبر الواتساب بعنوان إصرار لتحقيق المستحيل

 

بسبب الظروف التي كانت تمر بها البلاد كانت الفتيات عندما يتخرجن يذهبن فورا لاستلام عملهن في المشفى ، على الرغم من شعور صديقات سميرة بالقلق و الخوف الا ان سميرة ظلت تبذل قصارى جهدها بدون كلل او ملل ، كانت هناك كتيبة خاصة بالجيش تبعد بضع كيلو مترات عن المشفى ، في يوم من الايام سمعت سميرة اصوات القذائف تتهاطل على الموقع الخاص بهذه الكتيبة ، اصيب اكثر من ثلثي الجنود في تلك الكتيبة وتم اصطحابهم الى المشفى الذي تعمل به سميرة.

كانت الاصابات تتراوح ما بين الطفيفة الى الخطيرة ، ومن بين المصابين كان هناك ضابط برتبة رائد يسمى عامر ، كانت اصابة عامر اصابة بليغة ، فقد اصيب في رأسه بشدة و كان فاقدا للوعي عندما اتى الى المشفى ، قام الاطباء باجراء جراحة عاجلة له لانقاذ حياته و بعد الانتهاء من العملية الجراحية طلبوا من سميرة ان تهتم هي بحالة الضابط عامر ، كانت سميرة تهتم بالضابط عامر اهتماما شديدا ، حتى انها لم تعد الى المنزل لعدة ايام وظلت في المشفى برفقته حتى بدأت مؤشراته الحيوية في التحسن.

بدأ الضابط عامر يفيق من غيبوبته واول ما فتح عينيه رأى امامه سميرة ، شعر الجميع في المشفى بالسعادة لان الضابط عامر قد افاق من غيبوبته وبدأ في التحدث ولكنه كان مازال في حاجة الى الرعاية الطبية ، ظلت سميرة معه حتى بدأت حالته تتحسن يوم بعد يوم ، وخلال فترة تواجد الضابط عامر في المشفى تعرف على سميرة بل واصبحا صديقين مقربين ، فقد كانت سميرة تطلب من الضابط عامر ان يحكي لها قصصا عن بطولاته و عملياته العسكرية في الحرب ، كما ان سميرة كانت ايضا تحكي للضابط عامر المواقف الغريبة التي كانت تتعرض لها في المشفى.

 

و يمكنكم ايضا قراءة : قصص حب بالعامية المصرية بعنوان حب صادق من أعماق قلب شاب فقير

 

مرت الايام حتى تعافى الضابط عامر واصبح مستعدا للخروج من المشفى و العودة مرة اخرى لتلبية نداء الوطن ، على الرغم من ان الضابط عامر كان سعيدا لانه سيعود لخدمة بلده من جديد الا انه وفي نفس الوقت شعر بالحزن لانه سيفتقد الممرضة سميرة ، سميرة ايضا كانت تشعر بالحزن لانها لن ترى الضابط عامر ولن تتحدث معه بعد الآن ، وكأن مشاعر الحب بدأت تدب في القلبين ، حان وقت الوداع وقام الضابط عامر بتوديع سميرة ولكنه وعدها بانه سوف يأتي لزيارتها في المشفى في اقرب فرصة.

 

قصص
قصة سميرة وحب في الحرب

 

هنا شعرت الممرضة سميرة ان الضابط عامر يريد ان يعترف لها بحبه ولكنه غير قادر على ذلك ، فقالت له الممرضة سميرة : سوف انتظرك ايها الضابط عامر ، ارجوك اعتني بنفسك جيدا ، بعد انصراف الضابط عامر شعرت سميرة ان هناك شيء من روتين يومها ينقصها ، في البداية كانت تظن ان ما تشعر به مجرد شعور مؤقت وسوف يذهب من تلقاء نفسه خاصة انها مشغولة اغلب الوقت في المشفى بمساعدة المرضى ، فبسبب حالة الحرب الدائرة كانت المشفى تكاد لا تخلو من المرضى و المصابين.

على الرغم من انشغال سميرة مع المرضى الا انها لم تتمكن من نسيان الضابط عامر ، وكانت تفكر فيه كل ليلة ، بل كانت تصعد الى سطح المشفى وتنظر الى موقع الكتيبة التي يخدم بها عامر وتدعو الله ان يحفظه هو و كتيبته من اي مكروه ، بالنسبة للضابط عامر فقد كان يشعر نفس الشعور تجاه الممرضة سميرة ، وكان يتمنى لو فقط يتمكن من رؤيتها ويعود مرة اخرى الى الكتيبة ، ولكن بسبب حالة الحرب لم يكن هذا ممكنا ابدا ، استمر الحال على ما هو عليه لمدة شهرين تقريبا.

 

اقرأ كذلك من خلال موقعنا : 3 قصص حب قصيرة رومانسية قبل النوم مشاعر واحاسيس دافئة وصادقة

 

بدأت موازين الحرب تنقلب لصالح البلاد وبمزيد من الشجاعة كانت الجنود تقاتل العدو حتى تمكنوا اخيرا من اخراج العدو خارج حدود البلاد و الفوز بالحرب ، كانت هناك سعادة عارمة في البلاد بسبب تحقيق هذا النصر الذي طال انتظاره ، مر يوم و آخر ولم يظهر الضابط عامر ، شعرت سميرة بالقلق ولكن في يوم من الايام دق جرس الباب في بيت سميرة ، فتحت سميرة الباب فوجدت امامها الضابط عامر و برفقته اسرته ، كان الضابط عامر قد عاد الى مدينته ليحضر اسرته ويتقدم لخطبة سميرة ، وبعد فترة تم الزواج بين الضابط عامر و الممرضة سميرة وعاشا معا حياة سعيدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى