قصص قصيرة

جعلونى مدمنا قصة مؤلمه عن عاقبه تعاطي المخدرات بقلم منى حارس

جعلونى مدمنا

وماذا بعد أن تدمر حياتك وصحتك بتلك المخدرات اللعينه وتدمنها ، هل تعتقد بأن هناك خلاص ونهاية لما بدأت ، فذلك الطريق بشع جدا ومؤلم ثق في وابتعد عنه وعن اصدقاء السوء لان النهاية وخيمه اقسم لك ، ولا تأخذ ما لا تعرفه من أحد أقدم لكم اليوم قصة واقعية مؤلمه عن جدا قصة شاب يحكي قصته مع الأدمان ،  وكيف ضاع مستقبله وحياته وضاع كل شيء بالحياة وللرعب وجوه كثيرة ،  بعنوان  جعلونى مدمنا قصة حقيقية  مؤلمه عن عاقبه تعاطي المخدرات بقلم منى حارس.

جعلونى مدمنا
جعلونى مدمنا

 

جعلوني مدمنا

 

جلعونى مدمنا حتى يرضوا غرورهم ويجعلوني مثلهم شبح إنسان ليس له قيمه بالحياة ، جعلونى مدمنا ودمروا مستقبلي الذي كان سيكون مشرق وجميل يوما لولا ما فعلت فيه وما دمرته بيدي ، جعلوني مدمنا مطارد من المجتمع منبوذ من الأهل والأصدقاء والأحباب  ، جعلونى مدمنا مريضا خاذلا لكل شيء بالوجود كافر بالنعم ورب الكون الموجود .

 

جعلوني مدمنا خريج المصحات النفسية والسجون ، اتدرون أنا أستحق ما أنا فيه الآن من دمار وضياع ، كنت شاب يافع وجميل كان كل شيء بالحياة ملك يدي يوما ، اسرة اموال اصدقاء تعليم سيارة حياة كل شيء كان ملك يدي ، ولكنني دمرت نفسي واتبعت طريق الهوى والشيطان واصدقاء السوء ، الذين دمروا ذلك الشاب المسالم القوى الجميل وجعلونى اليوم شبح مدمر مطارد من الجميع ينتظر الموت فقط ، نعم الموت فمن مثلي لا يستحق سوى الموت ولكنه لا يأتي إليه يوما .

 

أسمى هو ” سين ” نعم أنا السين  والجيم ، السؤال والجواب  لإهمال المجتمع والأهل والأسرة ، أين أنت يا أبي الآن لماذا تركتني حتى دمروني لماذا لم تنصحني وترعاني ، اهتممت بنفسك وحياتك وسافرت لتعمل في دولة اوروبيه وتزوجت من امرأة شقراء من أجل الجنسية ، وماذا عنى وعن وجودك بجوارى كنت احتاجك واحتاج دعمك يا أبي ، لقد وفرت لي المال الكثير من المال لن أنكر ولكن ماذا سأفعل بالمال من دون النصح والأرشاد .

 

كنت في كليه خاصة وكان اصدقاء السوء من حولي جعلونى اجرب ، ولما لا اجرب كل جديد واعيش حياتي كما تعيشها انت في اوروبا مع الشقراء فاتنتك ، جربت ولكنني لم استطع التوقف ، فهو طريق وعر يا أبي صدقني وليس له نهاية ، وجتنى مندفع وراء المزاج والكيف ، لم تستطع امي منعى في الحقيقية لعد ان اعتديت عليها في لحظة غضب ، نعم ضربت امي رغم ما فعلت معي ولم اعي ما افعل وكسرت لها يديها التي حملتنى بها لسنوات .

 

وضربت اختى الصغيرة وانت اين كنت عندما اتصلت بك لتستغيث بك ، ارسلت لها الكثير من الاموال حتى تدخلنى مصحة ، كنت اريدك يا أبي واريد وجودك معي ، ولكنك لم تأتي بل أرسلت المال بدلا منك .

 

وادخلتنى أمى المصحة النفسية للعلاج من الادمان بعد ان عرفت ، ولكن لم استطع التخلي عن كيفي ومزاجي فهربت منهم ، واخذت اعمل في الشوارع اتسول ليس من أجل لقمة العيش بل من أجل الكيف والمزاج والمخدرات ، حتى اعتديت على تلك العجوز التى كانت تعطف على حالي وقمت بسرقتها ، والأن أنا بين القضبان مدمن وسجين وبعد ان تم عزلي لأنهم إكتشفوا اصابتي بمرض الايدز وابتعد عنى الجميع للأبد وانت يا أبي لقد تخليت عني ، انا أموت كل يوم لا يهم كيف عرفتم قصتى البائسة ولكنها قصتى انتبهوا لأولادكم واعرفوا من يصادقون ، لا تبالغوا في اعطائهم الأموال ، احتوهم وكونوا لهم سندا وظهرا حتى لا تكن نهايتهم مثلي في تلك الحجرة الباردة ينتظرون الموت كل يوم ، ولكن الموت يآبى أن يزورهم ويطرق بابهم حتى يدفعوا ثمن أخطائهم .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق