قصص وعبر

جبر الخواطر قصة حقيقية مؤثرة بعبرة وعظة بالعامية المصرية

جبر الخواطر

غريبة أووى الدنيا دي والله ممكن تدينا حاجات حلوة بس للاسف احنا مبنكنش شايفنها خالص غير لما تضيع مننا هحكلكم قصة غريبة اووى حصلت معايا الاول في موقع قصص وقعية قصة بعبرة وعظة بعنوان جبر الخواطر نعمة من عند ربنا قصة حقيقية بعبرة وعظة .

 

جبر الخواطر قصة حقيقية مؤثرة

 

الاول انا ساكنة قريب من بيت ماما ، وقريب من شغلي يعنى هو شارع بمشي فيه خمس دقايق من بيتي للمعمل ،  وفي طريقي بعدى على بيت ماما وشارعنا اللي اتربيت فيه سنين طويلة ،  وعشت فيه يعنى في طريقي للشغل لازم اقبل على الاقل 3 -4 من الاشخاص ،  اللي اعرفهم سواء جيراني جيران ماما ، مرضى بيتعاملوا معايا بالمعمل وكل واحد لازم يوقفنى يسلم عليا.

 

ويتكلم شوية لو عنده مشكله او حاجة هيسئل فيها ، فلازم اروح شغلي متاخر في الحقيقية كل يوم  ، حتى لو نزلت بدري لان طريقي واحد ومش هلف من شوارع تانية وابعد ، المهم من سنه تقريبا فتح في طريقي محل مفاتيح وحجات الابواب رجل كبير في السن ،  وكان بيفتح بدري وانا في طريقي للشغل اول ميشوفني من بعيد يبتسم بفرح شديد ، وكانه يعرفنى من زمن والاقيه قام وقف وقرب منى ولازم يسلم عليا ويسأل عن الاولاد ويدعيلي دعوة حلوة ، كنت بستغرب اووى لانى معرفهوش ، ولا هو جار ولا مريض اتعامل معايا بس كان لازم كل يوم يعمل كدة .

 

وبحسه فرحان اووى لما يشوفنى ، ومبسوط وبيدعيلي من قلبه والله الانسان بيحس باللي قدامه كنت للامانه سعات محبش اشوفه ،  مش هنكر والف من شارع تاني علشان مش اقابله  ، رغم انى اليوم اللي كنت اشوفه فيه كان بيبقى يوم جميل ، وبتحصل لي فيه حجات حلوة سبحان الله ،  بس بردوا انا مستغربه منه هو مين دا وبيعمل كده ليه مهو لو حد اعرفه كنت قولت ماشي طبيبعي ،  لكن دا معرفهوش اصلا  يبقى مش طبيعي .

 

 

المهم كنت سعات اعمل نفسي مش اخده بالي وادير وشي كاني بتكلم بالفون واجري بسرعة  ، علشان ميكلمنيش وسعات الف من شارع تاني خالص ،  بعدين قولت لنفسي ايه دا انا بعمل كدة ليه هو الرجل معملش حاجة دا بيسلم عليا  ، وبيدعيلي انى اكون بخير ايه الهبل اللي انا فيه دا .

 

وقتها بقيت امر عادي من الشارع  ، والالقيه يا عيني فاتح بدري وقاعد ويقوم وهو بيضحك بسعادة ويسلم عليا ، ويسئلنى عامله ايه والاولاد عاملين ايه  ويدعيلي وهو فرحان كنت اسمع دعوته بفرح واقله ربنا يكرمك يارب بخير الحمد لله  يا بابا  ، وامشي بسرعة علشان متاخرش على الشغل وسبحانك يارب لازم يحصل في اليوم دا حاجة حلوة ، وتفرحني بقالي شهور على كدة لغاية ، ملقيته قافل محله من قبل العيد .

 

فكرت انه اجازة وبعد العيد بردوا قابل حسيت اني مفتقده اووى دعوته وابتسامته ، اللي مليانه فرح وسعادة  لما بشوفني رايحة الشغل فعلا في حاجة نقصاني  وحاسة البركة  ، قلت في يومي اووى سبحان الله روحت سئلت المحل ، اللي جنبه عنه قالي انه تعبان اووى وحالته صعبه ومحجوز في مستشفى حكومي وبين ايد ربنا.

 

زعلت اووى وروحت امبارح ازوره ، بعد معرفت اسمه انا خلال السنه دى اصلا معرفش اسمه ايه اصلا ،  اسمه عم عزت روحت وكانت هناك زوجته ست كبيرة اووى ،  بصتلي بتعجب وفرح اووى لما شافتنى وحضنتنى جامد ، وقالتلي ازيك يا بنتي اخبارك ايه يا منى انت لسه زى ما انتى متغيرتش ابدا .

 

ولقيت عم عزت ابتسم اووى وبيضحك  بفرح ، وهو بيسال عن احوالي للامانه انا كنت مستغربه هما يعرفونى منين ،  طيب عم عزت انا بشوفه كل يوم لكن الست دى اول مره اشوفها ، انا مش فاكرة اني شوفتها اصلا .

 

قولتلها معلش يا امي هو حضرتك تعرفيني ، ابتسمت بحزن اوى وقالتي انتى مش فاكرة رشا عزت يا منى صاحبتك في المدرسة وكنتوا بتروحوا المدرسة سوى في اعدادى وثانوي ، اعدت احاول افتكر مش فاكرة قالتلي على مكان بيتها ، وهنا افتكرتها فعلا دى كانت صحبتي فعلا وكنا بناخد دروس سوى في بيتها،  بس طبعا انا مش فاكرة التفاصيل كامله الكلام دا من زمن ، وهي تقريبا كانت دخلت كليه اداب ،  اللي فكراها وانا دخلت طب بيطري وكنت مقيمه في ادفينا فبعدت عن اسكندرية.

 

وكلامنا قل وكل واحد اتشغل في حياته بعد كدة ، المهم قولتهم ايوة افتكرت اخبارها ايه رشا دلوقتي وعامله ايه ، وعندها ولاد ايه لقيت الست طلعتلي صورتها من شنطتها ، وبتورهيالي وفعلا هي انا افتكرتها بس مكنتش فاكرة باباها وماماتها خالص .

 

الست ردت عليا بحزن : وقالتلي الله يرحمها يا بنتى وليك طولة العمر

ياه انا زعلت اووى والله ، ربنا يرحمها يارب باباها قالي ،  انها ماتت في حادثة وهي في الكليه من زمن  من عشرين سنه  ، وهما معندهمش اولاد غيرها ومن يومها وهما عايشين قالي لما شافني معديه في الشارع افتكر بنته  ، لاننا كنا بنروح الدروس سوى ودايما مع بعض  .

قالي انه كان بيبقى سعيد اووى لما كان بيشوفنى  ، وانه بقى يفتح المحل بدري علشان يشوفني مخصوص ،  وكان بيحزن اووى لما اعمل نفسي مش اخده بالي واجري من قدامه من غير ما اسلم عليه وكل مرة بيبقى عاوز يعرفني انى ابو رشا  ، بس بيلاقينى مستعجله ومش بردى اقف اتكلم معاه قالي انه لما بيشوفني مع ساجد ابني ، بيتخيل بنته الله يرحمها ، انها مع اولادها اللي كان نفسه يشوفهم.

 

ياااااه اد ايه كلامه وجعنى اووى ، انا مكنتش اعرف والله حاجة انا كنت بس مستغربه هو ليه بيعمل كدة ، بس في النهاية يا جماعة لما تلاقي حد بيحبك اووى وبيفرح لما يشوفك ،  وبيتمنالك السعادة من قلبه مش عاوز حاجة منك غير انه يشوفك سعيد ، وبس متحولش تخسره ابدا لانه بيكون سبب سعادتك ، لما تجبر بخاطره ربنا بيجبر بخاطرك في حجات كتير اووى وبيفرحك .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق