قصص أطفال

النملة الذكية وأختها الغبية قصة مسلية للأطفال قبل النوم

النملة الذكية وأختها الغبية

ما أجمل قصص الأطفال والحكايات والحواديت التي يستمعون لها ، فتلك القصص هامه جدا لبناء شخصية الطفل وتكوين أفكار جيده في عقله الصغير ، فينصح الأطباء النفسيين بضرورة وأهمية تلك القصة التي نحكيها على مسامع أطفالنا الصغار ونعلمهم كيف يواجهون تلك الحياة ، واليوم أحكي لكم قصة جميلة ومميزة في موقع قصص واقعية بعنوان النملة الذكية وأختها الغبية قصة مسلية وجميلة بقلم د منى حارس .

 

 

النملة الذكية وأختها الغبية

النملة الذكية وأختها الغبية
النملة الذكية وأختها الغبية

كان يا ما كان في قديم الزمان،في قرية من القرى البعيدة جدا جدا والقريبة من الغابة المليئة بالحيوانات المتعدده ، وكانت أشجار الغابة الكثيفة تحيط بالغابة وقريبة جدا من أسوار القرية ، وكان بعض الناس يذهبون إلى الغابة ليقطعوا الأشجار ويقومون بصناعة الأخشاب وكل ما يلزم المنزل من تلك الأخشاب ، من مقاعد وموائد وأشياء كثيرة ، وكان بالقرب من الغابة والقرية تعيش نملتان ، نملة ذكية جدا والأخرى كانت لا تفكر وغبية جدا جدا ، كانت الغبية تعتمد على أختها الذكية في توفير الطعام ولا تجعل عقلها يفكر ، وكانت النملة الذكية تحب أختها لأنها صغيرة وتلعب معها وتنفذ ما تقول دون أن تعترض ، وفي أحد الأيام وكانت النملتان تلعبان وتمرحان أمام المنزل  سمعتا من بعض النمل وكان يسير مسرعا معا ، بأن هناك كومة من القمح سقطت من يد فتاة من أهل القرية والجميع بتسابق ليجمع القمح ليخزنه للشتاء .

 

قررت النمله الذكية استغلال اختها الغبية ، واخبرتها تذهب وتحضر القمح واخبرتها المكان ، وكانت هي تلعب وتلهو امام المنزل وكل يوم تطلب من اختها ان تذهب لتأتي بالقمح وكانت الغبية تفعل ، ولم تراجع اختها الذكية شيء ولم تتابع ما تفعل ، بل اعتمدت بأنها تذهب وتعود أخر الليل منهكة تأكل من الطعام السابق وتنام ، واستمر الحال لعدة أيام والنملة الذكية تلهو وتلعب تاركة هم وكد التعب لأختها النمله الأخرى .

القطتان الصغيرتان والقرد الشقي قصة مسلية قبل النوم من قصص جدي سالم

وفي يوم قالت النملة الغبية لأختها لقد نقلت كل الحب يا أختى والحمد لله ، لن أعمل غدا فقالت النمله الذكيه ، جيد جدا فلقد نفذ كل الطعام من عندنا وغدا يبدأ الشتاء ، وسوف تستريحي طواله يا أختى لا تقلقي ، وفي اليوم التالي كانت الامطار غزيرة جدا واستيقظت النملتان ، وكانت تشعران بالجوع ، فقالت النملة الذكية لأختها ، اذهبي وأحضري لنا بعض سنابل اقمح يا أختي حتى نفطر ونجلس لنلعب في المنزل فالجو ممطر بالخارخ ، فنظرت النمل الغبية وقالت لها ، وكيف اخرج في المطر لاحضر القمح يا أختي ، قالت النملة الذكية بتعجب ، ولماذا ستخرجين من المنتزل فأذهبي إلى مخزن الطعام الشتوى واحضري لنا من سنايل القمح التي جمعتيها ، وأرجوا أن تتوقفي عن هذا الغباء من فضلك يا أختي .

من حكايات عمتي آمونة قصة علام وجبل الأهوال ج1 بقلم مني حارس

نظرت لها النملة الغبية بحيرة ، ولكنني لم أضع القمح في المخزن الشتوي يا أختي ، فلقد وضعته في منزل صديقنا الصرصور ، كما طلب مني ليخزنه لنا حتى لا اتعب فمنزلنا كان بعيد جدا عن القمح ولكن منزله كان أقرب ، وهنا صرخت النملة الذكية بالغضب مما تقوله أختها ، فهل أعطت الصرصور كل حبات القمح التي كانوا سيعتمدون عليها لطعام الشتاء ، قالت لها ماذا فعلت يا غبية ، نظرت لها النمله الصغيرة ، وقالت ، يا اختى انت لم تخبريني أين أضع الحب والسنابل وكان منزل الصرصور أقرب فلما أنت غاضبة منى لا أفهم ، صرخت النملة وقالت أنا المخطئة حقا بأنني أعتمدت على غيري في جمع الطعام  ، ولم أعتمد على نفسي وكنت ألعب وأمرح والآن تلك هي النتيجة .

مع تحياتي

د منى حارس

الوسوم

مني حارس

طبيبة بيطرية وكاتبة روايات رعب وما وراء الطبيعة من الأعمال المنشورة ورقيا رواية "لعنة الضريح- قرين الظلام- متجر العجائز- قسم سليمان- لعنة الارواح- جحيم الأشباح - نحن نعرف ما يخيفك " flash fiction " - ساديم - رسائل من الجحيم - المبروكة - وفي الأدب الساخر رواية عدلات وحرامي اللحاف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق