التخطي إلى المحتوى

واستكمالا لقصة صديقتنا وما حدث معها ، وما عانته في حياتها من عذاب وألم شديد من سوء معاملة أهلها منذ الصغر فخلقوا منها فتاة محطمة مريضة نفسيا نقدم لكم في موقع قصص واقعية قصة بعنوان اصعب قصة مؤلمة المنبوذة النهاية .

قصة المنبوذة النهاية

اخبرني بكل بجاحه  بانه يريدني من جديد ولننهي الامر لا اعرف كيف حدث ما حدث ..فلم اتمالك نفسي رفعت يدي وصفعته عل وجهه بقوة واخذت حقيبتي امام ذهوله وذهول الناس بالمكان وانا اقول بحدة :هكذا ينتهي الامر بالنسبة لي ، عدت للمنزل وانا اشعر بالغربة الشديدة كنت اريد ان اعود الى وطني في تلك اللحظة واجلس في اي مسجد وابكي وهنا ارسل لي رسالة فتحت الرسالة وكانت تهديد منه بانه لن يتركني وشأني وسيرد لي القلم  عشرة اقلام

 

 

حذفت الرسالة وكل رسائله وعملت له حظر على الهاتف ومن الواتس والماسنجر ومن كل شيء باليوم التالي ذهبت العمل وكأن شيء لم يحدث وتجاهلته تماما واكملت عملي كان يعمل من سنين بالمكان وله مكانه كبيرة لم يصطدم بي ولم يفعل شيء وكانه لا يعرفني ولم اتحدث انا في شيء ولكنني كنت اشعر بانه يدبر لشيء ولكن ماذا سيفعل فليس له امكانية طردي من المكان ربما كتب تقرير سيء في ولكن الجميع يشهدون لي بالإخلاص والاتقان بالعمل لم اكن اتخيل بانه اقذر من ذلك بمراحل .

 

عاد زوجي من السفر كنت اشعر بالفتور واللامبالاة من رؤيته لن انكر ولن أزيف مشاعري  لاحد فانا لم ولن احبه عادت حياتنا لوتيرتها قسوة ومعاملة سيئة نعت بالغبية التي لا تصلح في شيء للحياة سوى لرغباته حتى وان وصلت لأعلى المناصب فسيظل هذا هو رايه بي بعد عودة زوجي بثلاث ايام وكنت عدت لحياتي السابقة وتناسيت امر زميلي تماما وبدئت اتجاهله وهو كذلك واعتقدت بانه نساني تماما ولم يعد يسبب خطر على حياتي فوجئت بزوجي يأتي لي العمل وهو يشتاط غضبا وعيونه حمراء  كالمجنون وامام الجميع جذبني من شعري وهو يقول لي يا حقيرة كيف تخونينني واخذ يسب ويشتم بأقذر الالفاظ

 

 

لم اعرف ماذا يحدث نظرت وجدت ابتسامات السخرية على وجه زميلي والتشفي واضحة اخذ زوجي يخرج صورا لي مع زميلي بالمطعم  ولكنه يعطى للمصور ظهره فأظهر انا فقط بالصورة في المطعم  لا اعرف كيف التقط تلك الصور ولا متى او لماذا فعل الحقير هذا  اخذ زوجي يسمعهم مكالمة صوتية بصوتي غرامية اقسمت له بانني لم اقل هذا الكلام ابدا  ولكنه كان صوتي ضربي واهانني امام الجميع كانت فضيحة بمعنى الكلمة لم  يصدق زوجي اي شيء بانني لم اخنه ابدا ولكنه كان زميل لي جلست معه في مطعم وتناولنا الغداء وتحدثنا على الواتس ولم اقل هذا الكلام ابدا لم يصدق شيء.

 

ضربني واهانني وبعدها طردنا الى بلدنا كالحشرات وفاز الحقير عرفت بعد ذلك بانه ركب الجمل ليصنع مكالمه غرامية بصوتي وهومن التقط الصور احد معه فعل بدون ان اعرف الم اقل باننا  حقيرون لا نستخدم ذكائنا الا في القذارة لذلك سنظل الادنى مهما فعلنا بعدها طلقني زوجي وعدت بالعار الى اهلي لم  يصدقني احد بانني بريئة ولما سيصدقونني وماذا يفعلون ؟؟

 

ولكن ماذا  فعلت انا جلست وتحدثت مع رجل غريب وماذا ان فعلها هو وتحدث مع امرأة غريبة ولما لم يستمعوا لي ويسمعون مبرري هل تعرفون ان كنت اعيش اسواء ايام حياتي في الماضي فتلك الايام هي الابشع على الاطلاق  انهم يعملونني على انني مرض معدي  وباء قاتل فلا احد يتحدث معي مطلقا مطلقة وخائنة ولكنني لست بخائنة ابدا ولم اخن ثقة احد ان كنتم تعتبرون الخيانة جسدية فانا لم اخن احد ابدا بجسدي وان كانت الخيانة كلامية فنعم اعترف بانني خائنة واستحق الموت  لأنني كنت استمع  لغريب حقير لا يستحق الا الموت ..

يمكنكم ايضاً قراءة :

قصة المنبوذة الجزء الاول . 

قصة المنبوذة الجزء الثاني 

قصة المنبوذة الجزء الثالث 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.