قصص وعبر

الملك الظالم والنجار الفقير وفضل الدعاء قصة بعبرة وعظة

قصص جميلة بعبر وعظة

دائما ما يرهق الإنسان نفسه ويشغلها في  التفكير والقلق والمخاوف  من المستقبل ومن الغد ، والله سبحانه وتعالي هو وحده  من يدبر الإمور جميعا  للعبد ويختار له ، فلا تخف من أحد  أيها الإنسان غير الله عز وجل وألجا الى باب الله الذي لا يغلق في وجه من يدعوه ابدا ولا يرده مهما كان  ، فربما اغلقت ابواب كثيرة في وجههك ولكن باب واحد لا يغلق ابدا وهو باب الدعاء وباب الله مفتوح دوما لك فلا تغلقة بنفسك  وتبعد عنه ، اقدم لكم اليوم قصة جميلة في موقع قصص واقعية بعنوان الملك الظالم والنجار الفقير وفضل الدعاء ، قصة بعبرة وعظة روعة بقلم منى حارس .

الملك الظالم والنجار الفقير وفضل الدعاء قصة بعبرة وعظة

 

كان  يا مكان في قديم الزمان كان هناك في احدى المدن البعيدة ، كان يحكمها ملك ظالم  جدا وقاسي القلب ، وكان يعيش في المدينة  نجار فقير ارتكب خطأ  صغير وحكم عليه الملك الظالم بالموت  ، عرف النجار الخبر وكان خائف بشدة  ودع اولاده وزوجته وجلس طوال الليل يشعر بالخوف والفزع من قرار الملك الظالم وامر موته .

يومها لم يستطع النوم من شدة الفزع والقلق، قالت الزوجه بهدوء :  نم يا زوجي ولا تحزن فالله موجود وقادر على ان يغير الاحوال ولا تخف من احد فضاء الله سوف ينفذ مهما تفعل ومهما كنت خائف دع حمولك على الله وقول يا رب  وادعوا الله يصرف عنك الشر والسوء والله يستجيب دعاء المظلوم  من فوق سبع سماوات يا زوجي ، وكل شيء مكتوب عنده وحدة فتوكل عليه ونام فباب ربك واحد  ولا يغلقة في وجه عباده ابدا والأبواب الاخرى  كثيرة .

 

نزلت الكلمات علي نفس النجار ، فشعر بالسكينة والامان الشديد ، اذدادت ثقتة  في الله عز وجل الواحد القهار ، واذداد وإيمانه بالله عز وجل ، فقرر النوم  حتي الصباح، استيقظ صباحا علي صوت   الجنود  وهم يضربون علي الباب  بقوة ويصيحون .

 

استيقظ النجار من نومه فزع وخائف جدا  وهنا نظر إلي زوجته بحزن  وحسرة  ، وكأنه يتهمها بانها السبب لو كانت دعته يهرب امس لما جاء رجال الملك الان وكان انقذ نفسه ، فتح الباب وهو يرتجف بشدة وخائف متوتر ، ومد يديه للجنود حتى يأخذانه  لتنفيذ حكم الاعدام كما امر الملك ، وهنا قال أحد الجنود بحسرة وخوف : ايها النجار  لقد مات الملك ونريد منك صناعة نعش وتابوت من الخشب يليق بالملك .

 

وهنا لم يصدق الرجل ما يقوله الجنود ونظر اليهم  بعدم تصديق  ثم نظر  إلي زوجته نظرة شكر  ،  واعتذار  لزوجته وشكرها بعد شكر الله عز وجل وحمده وقد عرف معنى كلامها فحقا الله موجود فوق سبع سموات وبابه لايفغاق ابدا في وجه عباده ،  أدرك  النجار معني كلام زوجته  ، ابتسمت الزوجة  ببساطة وقالت الم اقل لك يا زوجي بأن باب الله لا يغلق في وجه أحد حتى لو أغلقت كل الابواب الكثيرة .

 

الوسوم

مني حارس

طبيبة بيطرية وكاتبة روايات رعب وما وراء الطبيعة من الأعمال المنشورة ورقيا رواية "لعنة الضريح- قرين الظلام- متجر العجائز- قسم سليمان- لعنة الارواح- جحيم الأشباح - نحن نعرف ما يخيفك " flash fiction " - ساديم - رسائل من الجحيم - المبروكة - وفي الأدب الساخر رواية عدلات وحرامي اللحاف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق