قصص جن

المشعوذ قصة رعب حقيقية من بخا مسندام سلطة عمان

قصص رعب حقيقية بقلم منى حارس

ولماذا عندنا فوبيا من السحرة والمشعوذين عند رؤيتهم ، هل الخوف منهم من أذيتهم من تعاملهم مع الشياطين وتسخيرهم لخدمتهم ، هل التعامل معهم سوف يضرنا ويؤذينا أسئلة كثيرة تراود افكارنا وصور خياليه ترسمها عقولنا وادمغتنا ،  عند ذكر كلمة مشعوذ أو مشعوذة ، ساحر أو ساحرة ربما لما زرعوه في عقولنا منذ الصغر عن الساحر او الدجال والمشعوذ  اليوم اقدم لكم قصة رعب حقيقية تحكيها صديقتنا من بخا مسندام من سلطنة وللرعب وجوه كثيرة بقلم منى حارس اقدم لكم في موقع قصص واقعية بعنوان  قصة المشعوذ .

 

               المشعوذ قصة رعب من بخا مسندام سلطنة عمان

 

تحكي صديقتنا  قصتها قائلة : اسمي ” م ” من مصر كنت وقتها  في الصف الرابع الإبتدائي ،  وكان أبي يعمل في سلطنة عمان في مدينة بخا مسندام  وكنا نعيش هناك وقتها ، كان هناك رجل عجوز في البلدة وجميع أهل البلدة يخافون منه ، لأن الجميع يعرف بأنه ساحر و مشعوذ يتعامل مع الجن ويسخرهم .

كان الكل يبتعد عنه ويخاف منه ويتجنبه ، ومن سوء حظنا بأن منزلنا  كان يقع بجوار منزل المشعوذ  بحوالي ٣٠ متر ، كانت دوما أمي تحذرنا من الابتعاد عن منزله وعدم مضايقته ،  في ذلك اليوم  خرجت بمفرد اشتري بعض المشتريات لأمي من متجر قريب من المنزل .

و اشتريت الطلبات وكنت اسير في الشارع عائدة للمنزل ، كان الشارع فارغ تماما ،  رغم  إننا كنا  وقت العصر  لم يكن هناك أي شخص يمشي في الشارع .

وهنا شاهدت أصداف كثيرة على الأرض  مرصوصة بطول الطريق ، كانت الأصداف شكلها جميل جدا ومغري ذكرتني بالبحر ، انحنيت وأخذت اجمعهم واحدة تلو الأخرى طول الطريق ، دون النظر أمامي وفجأة ظهر من العدم أمامي لا اعرف كيف  ظهر الرجل من الأساس ولا حتى كيف ..

نعم هو انه الساحر العجوز ، أو المشعوذ كما يلقبونه هنا .

كان الساحر يفرد ذراعية ويمدها لي بغضب ، كنت أشعر بأنه غاضب  لم انظر له كنت خائفة جدا ، وقفت مكاني ولم أتحرك من شدة الخوف ، كنت لا افهم ماذا يريد مني الرجل .

وهنا شعرت بشيء يهمس في أذني كفحيح الأفعى قائلا : الأصداف وهنا لم أدري كيف فعلت ذلك برعب ، ذهبت  اليه وجسدي يرتعد خوفا وفزعا  وضعت كل الأصداف في يديه مرة واحدة من شدة فزعي ، ولكن حدث شيء مريع جدا فلقد سقطت  كل الأصداف على الأرض وكأنني ألقيتها على الأرض  من البداية ولم أضعها في يد الرجل .

لقد كانت يد الرجل كالهواء يخترقها الأشياء ، وهنا شعرت بتنميل في جسدي  كله وألم في رأسي ، لا أعرف  ماذا يحدث لي أخذت أركض بسرعه للمنزل وأنا أنظر خلفي ..

كان الساحر يطير خلفي اقسم بالله ، كان يطير الرجل وكأنه ليس لديه  اقدام  ، فلقد كانت مرفوعة علي الأرض  وكأن هناك من يحمله ويطير بيه ، كنت سأموت من الرعب ولا أستطيع الصراخ ولا التنفس  دخلت بسرعة من باب المدخل واغلقته بسرعة بالمفتاح .

واخذت اردد اسم الله وأنا ارتجف أخذ الباب يهتز بشدة وبقوة كبيرة ، كنت لا اعرف كيف دخل  الساحر من باب المدخل ووقف أمامي ،   أخذت اصرخ برعب شديد  وأصرخ ، و أنادي على أمي وأختي ولكنهما لم يسمعا صرخاتي ولا صوتي .

ولم اكن انا ايضا اسمعهما بالرغم انني  كنت اراهم أمامي ، ولكن لا أستطيع سماعهم ، أخذت اصرخ برعب والساحر يقترب مني طائرا بعدها فقدت الوعي ولا اتذكر شيء ولا ما الذي حدث ..

فتحت عيني وكنت أبكي بهيستريا وأردد الساحر والاصداف سيقتلني ، لقد كان بلا أقدام ، وجدت أمي تحاول افاقتي  وهي تبكي ، شربت الماء  وهدئت قليلا وبعدها قصصت عليها ما حدث  لي ، أخبرتني  أمي بأنني كنت اتوهم .

وحفظتني اية الكرسي وأخبرتني أن ارددها بإستمرار حتى لا أتوهم شيء أخر ، فأية الكرسي تحمي صاحبها ،  كنت أرى المشعوذ  من وقت للأخر ، كنت أخاف منه  بشدة وأردد أيه الكرسي عند رؤيته ، ولكن لا اجرؤ من الإقتراب منه  أو النظر إلى عينيه فمازال العجوز يخفيني حتى اليوم رغم مرور كل تلك السنوات ولكنني مازلت اتذكر منظره وأخاف منه برعب واستيقظ من النوم وأنا أصرخ بفزع كلما تذكرت نظراته المخيفة لي .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق