قصص جن

المشعوذة قصة رعب حقيقية حدثت بالعراق

قصص حقيقية من دول عريبة

يا الله لا ادري لماذا أمتلأت قلوب البشر بالشر والغل في تلك الدنيا ، يمارسون السحر الاسود على الناس لأذيتهم ، يدمرون حياة الناس دون أن يتأثروا بشيء ،  لا اعرف في الحقيقية  كيف ينامون ليلا ، وكيف يغمضون عيونهم وينامون براحة بال ، أتعجب من تلك الدنيا ومن أفعال البشر كثيرا ، عندما يمتلىء القلب بالحقد والغيرة ، وقتها يتغلب الإنسان على أبليس نفسه بالشر ، ربما قدم وقتها الشيطان استقالته وترك لكم الدنيا تمرحون فيها أيها البشر لتمارسوا أفعالكم القبيحة كما تريدون  وتحبون ،  ولكن ألا تعرفون بأنه  من استعان  بالسحر به فقد اشرك بالله عز وجل ، ولكن هل يهمكم هذا أشك في الحقيقية ، اقدم لكم اليوم قصة حقيقية لأخينا من العراق الشقيقة ، حيث  سلبت إرادته  ، وعانى حتى الموت من السحر  الأسود والأعمال السفليه  ، حتى أصبح جسد  مريض مدمر ، وروح فقدت بريق  الحياة  وللرعب وجوه كثيرة ، اقدم لكم قصة رعب مخيفة جدا ومحزنة في موقع قصص واقعية حدثت بالعراق ، بعنوان قصة رعب مخيفة جدا عن السحر  الأسود حدثت بالعراق .

المشعوذة قصة رعب  من العراق

 

 

بدأت القصة  منذ سنوات عديدة في العراق ، حاول الكثيرون  مساعدة ذلك  الشاب  البائس ، ولكن بلا فائدة فلقد كان السحر قوي ، وخدامه من الجن أقوى من الجميع ، وكل هذا بسبب خلاف بين أم الشاب وبين قريبة لها من العائلة ، كانت تحب زوجها فقامت بعمل سحر للرجل  حتى يكره زوجته ويترك اطفاله ويتزوجها ، وفعل الأب حقا وترك أطفاله وزوجته وتزوج  من تلك المشعوذة  كما أردت  حقا وخططت  .

كانت زوجة الأب  فريبة للعائلة وجاره لهم في نفس الحي ، ومنزلها مجاور لمنزل العائلة ، في تلك الفترة كانت عائلة الشاب تجد الكثير من الأعمال والسحر في اركان وزوايا المنزل ، بعد زواج الاب مباشرة وكثرت  المشاكل  بين  ابيه وأمه  ، وكره  الاب زوجته القديمة بشدة وكان يضربها ولا يطيقها أبدا .

وكان يذهب إلى الزوجة  الجديدة  يرتمي بأحضانها تاركا أطفاله وزوجته ، بلا مصاريف او نقود رغم انه رغل غني ،  وبعد العديد من المشاكل ، والاشياء الغريبة  التي كانت تجدها الام بالمنزل  من  اقذار ودم ،  وكانت تشعر دوما بانها مراقبه  بمنزلها ، كانت تخاف ان ترتدي ثياب خفيفة لهذا الشعور الغريب بالمراقبه ، تركت الام المنزل  وتخذت اطفالها ورحلت ، لانها كانت تشعر بالمرض ، اعطاهم عمهم منزل ليعيشون فيه بدون مقابل  ، حتى لا يعيشوا بالشارع .

ولكنهم استمروا  في إيجاد  القاذورات والدم  يلطخ الجدران ، ومرضت الأم مرض غريب ولم يكن لها علاج ، وفي مرة كانت في الحمام ، فسقطت على الأرض ، على رأسها وماتت وسط بركه من الدماء ، كان المشهد بشع فلقد كانت الدماء تتجمع على الأرض لتكتب بعض الحروف والأشكال الغريبة .

بعد موت الام  تعذب ابنها بشدة وعانى حتى الموت مع الاسف الشديد ، كان الشاب يدرس في الجامعة  الفنون الجميلة ، فهو  فنان تشكيلي وبارع بالرسم  ويحب الرسم بشدة فيهرب بيه من واقعه المؤلم ، كان يعمل على الزجاج ويبيع اللوحات حتى يكمل دراسته ويسد جوعه فلقد تركهم الاب نهائي بلا اي نقود ولم يكن يصرف عليهم قرشا واحدا .

قرر الرحيل وترك  العراق  والبدء بدولة اخرى بعيدا عن كل تلك الحياة القاسية ، واب لا يرحم   ، قلم بانهاء اوراقة كاملة ، للابتعاد ولكنه  أصيب بحالة غريبه من الوسوس ،  كان يحلم باحلام  مزعجة وكوابيس غريبة جدا واصبح منطوى ومنعزل عن الجميع ،  واهمل نفسه  ونظافته الشخصية تماما ، واخرج فكرة السفر والعمل خارج العراق ، كان لا ينام الليل من شدة الرعب ولا ياكل بالنهار ولم يعد يرسم ويبيع اللوحات ، قرر اخيه عرضة على طبيب نفسي ، وقال الطبيب بانه عنده انفصام حاد بالشخصية او شيزوفرينيا ، وكتبوا له العلاج وكان اخية يفعل المستحيل ليوفره له ، رغم  الحصار الامريكي في تلك الفترة .

لم يتحسن الشاب  بالادوية الكثيرة التي يأخذها بل ساءت حالته  أكثر ، كان الجميع يشعرون بالحزن عند رؤيته شاب مثل الورد ، ذبل تماما ولا يهتم لنفسه ولا نظافته ويتبول على نفسه لا اراديا ، كان حقا شيء محزن وبشع ، ومن يراه يشعر بالحزن على حاله ، وكان هو دوما يشعر بالصداع والهذيان عصبية زائده وهذيان وصداع  مستمر لا يفارق راسه ، وشاهد اخية تحرك اذنه اليسرى من تلقاء نفسها وهو نائم ، قام الاخ بادخاله مستشفى للعلاج.

 

وبعد  فترة خرج من المستشفى بعد تحسنه قليلا ، ولكن المصيبة هي إصابة اخية  بنفس الاعراض الغريبة ، وانقلبت حياة العائلة البائسة  من هذيان وصداع وتبول لا ارادي استمرت حالة الاخوين ،  شهور طويلة عانى فيها المقربون منهم وكانت  الكوابيس المزعجة والمرعبه ترافق الاخوين باستمرار ، فيستيقظون ليلا  ليصرخوا  ، ظهر على الشاب اعراض غريبة كان يقول لهم بانه تزوج وزوجته تاتى له ليلا تجلس معه بالغرفة ، وكان يجلس في غرفته كثيرا منفردا ويتكلم مع نفسه وبدأ يقوا اشياء غريبة عن الدين ، ويدعي بأنه أحد الأمة الكبار ، وينطوي على نفسه  بالغرفة يسمعون ضحكاته العاليه ، وعاد  في تلك الفترة الى الرسم .

اخذ يرسم اللوحات على الزجاج ، كان يرسم اشكال مرعبه  ومخيفه جدا تثير الرعب والفزع بالنفوس ، وكان يتصرف  كالاطفال الصغار  ويخبرهم باشخاص غير موجودين بالغرفة وغير موجدين بالحياة اصلا ورحلوا ، وبعدها بدأ يأكل الحشرات والفئران ،  وكان دوما يرى كلب أسود يطارده .

وهنا قرر اخيه بأن ما يعنية اخيه ليس إلا سحر وعمل الجن ، فذهب إلى احد الشيوخ وبدأ الشيخ بقرأة القرأن بالمنزل وتم العثور على  أعمال  سحر  بالمنزل ، بعد  ثمانية سنوات  تم اكتشاف الحقيقية بعد ان عانت الاسرة والشاب واصيب بتلك الحالة الغريبة  ، بسبب السحر الاسود  ، ووجدوا بعض الاعمال مخفيه بالمنزل ، من  شعر ميت  على ملفوف شكل ثلاثة نجوم وبعض الطلاسم  الغريبة  وايات قرانية مقلوبة واشياء كثيرة تخص السحر السفلي والاعمال ، التي بلغت  19 عمل في نفس المنزل  الذى يسكنون  فيه ، استطاع  الشاب بفضل الله تعالى ، التخلص من السحر تماما بمساعدة الشيوخ  الكبار بالعراق وهو بصحة جيدة والحمد لله  ، وترك العراق لأبيه والمشعوذة زوجته،  ويعيش الآن  بدولة أجنبية  وحسبي الله ونعم الوكيل في تلك المشعوذة

مني حارس

طبيبة بيطرية وكاتبة روايات رعب وما وراء الطبيعة من الأعمال المنشورة ورقيا رواية "لعنة الضريح- قرين الظلام- متجر العجائز- قسم سليمان- لعنة الارواح- جحيم الأشباح - نحن نعرف ما يخيفك " flash fiction " - ساديم - رسائل من الجحيم - المبروكة - وفي الأدب الساخر رواية عدلات وحرامي اللحاف

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى