قصص جن

المجنونة التي قتلت زوجها قصة رعب اجتماعي

نقدم لكم في هذا المقال من موقع قصص واقعية قصة رعب اجتماعي بعنوان المجنونة التي قتلت زوجها لقد انهكتها الحياة وفرقتها عائلتها عن حبيبها لتزوجها من ابن عمها رغما عنها  ولكنها لم تعد تتحمل رغباته التي لا تنتهي فقامت بقتل زوجها والتخلص منه .

المجنونة التي قتلت زوجها قصة رعب اجتماعي

كانت تركض في الشوارع بثيابها الممزقة الغارقة بالدماء ، وشعرها الثائر خلف ظهرها ، هائمة على وجهها لا تهتم بنظرات الناس لها التي تتهمها بالجنون وفقدان العقل،  تتذكر ما عانت في الحياة وكيف أنهكها زوجها برغباته التي لا تنتهي ، لم يهتم يوما بمشاعرها وروحها ، أو حتى يحترم عقلها بل كان يتهمها دوما بعدم الفهم والغباء ، كان كل همه جسدها وكيف يحقق رغباته ويقلد ما يراه بأفلام الفيديو الأجنبية ، لم تعد تتحمل كل هذا وتلك الحياة التي تحيها ، جسد بلا روح فقد بريقه ورغبته بالحياة .

 

فهامت على وجهها في الشوارع تركض بلا هدف ولا أمل ، تتذكر كلماته بأذنيها، كانت تحبه ولم تحب سواه في الحياة انه رامز زميلها بالجامعة وأول من دق له قلبها بالحياة هل ستتخلى عني يا سامح ؟ رد عليها بتأثر شديد قائلا:  ماذا تقولين يا حبيبتي وكيف أتخلى عنك وأنت نور عيني يا علا ؟

 

ردت من بين دموعها بقهر وماذا سنفعل فأبي يرفض أن يقابلك ويتحدث معك  ، ويقول بأنك غريب  وتقاليد العائلة ، لا تسمح بالزواج من الغرباء .. وبعدها انفجرت بالبكاء ، وهنا جفف دموعها بأنامله وهمس رامز بأذنيها بحنان:لا تخافين يا حبيبتي فلن تكوني زوجة لغيري ، ولن اسمح لأحد أن يأخذك مني ،وسأحطم تلك التقاليد العينة همست بحزن قائلة :هل تعدني يا رامز؟رد عليها بهيام وتصميم :أعدك حبيبتي ، فلن تكوني زوجة لغيري مادمت أحيا على تلك الأرض ، سأذهب اليوم واقنع والدك بزواجنا .

 

لا تدري لما شعرت علا بتلك الغصة في حلقها ، وذلك الألم في معدتها ، فهي تعرف والدها  وقسوته  وتعرف التقاليد وعادات عائلتها جيدا ، فلن يسمحوا لها بالزواج من رامز الغريب عن العائلة ، بل سيزوجونها من ابن عمها الفاشل الذي لم يكمل دراسته ،لمجرد انه ابن عمها فهو أولى وأحق من الغريب بالزواج منها ، بالرغم من الفارق التعليمي والثقافي بينهما.، فهي خريجة كلية الحقوق ، وهو لم يكمل دراسته ولكنها لم تستطع أن تفتح فمها وتعترض، تدافع عن قضيتها و حياتها ، عن مستقبلها وكيانها.

 

فذهبت علا إلى حبيبها تطالبه أن يقف بجانبها ويتصدى لوالدها ويقنعه بزواجهما ،ولكن الأب رفض وهدده بالقتل إن اقترب من أبنته مرة أخرى، فتخلى الحبيب عن قضيته كما تخلت صاحبة القضية ، ولم تفتح فمها بكلمة واحدة  فسافر رامز إلى إحدى الدول العربية للعمل بعد ضغط والديه ، رحل تاركا  علا خلفه  وبعدها تزوجت من ابن عمها رغما عنها ، فليس لها حق الاعتراض  ولم تكن هناك محكمة لتدافع عن قضيتها وتعترض ،فالحكم نهائي وقد حكم القاضي وليس لها حق الاعتراض أو الرفض .

 

تذكرت يوم زفافها وهي تبكي بقهر وكأنه يوم موتها وجنازتها ، سيزفونها إلى مثواها الأخير وليس إلى عرسها ، لكم تمنت الموت ولكن الموت آبى أن يحقق لها أمنيتها في الحياة ، فكرت في الانتحار ، ولكنها تراجعت فكيف ستواجه ربها لم يبقى لها سوى الاستسلام للأمر الواقع والرضوخ ، وقبول ابن عمها كزوج والعيش معه ، ولكنه لم يرحمها أو يرحم ضعفها كان مريضا ويشعر بالنقص أمام زوجته الفاتنة وقوامها الممشوق ومستواها العلمي الذي أعلى منه بكثير ، فاخذ يزلها ويهينها يعاملها كخادمة أمام الجميع ويقلل من شأنها ويعاملها كفتاة ليل على الفراش ،لا يحق لها أن تعترض على ما يريد ،كانت تكرهه وتكره الهواء الذي يتنفس ، لم تعد علا تتحمل ، فذهبت إلى والدها تترجاه أن يخلصها مما هي فيه ويطلقها.

 

ولكن الأب نهرها بشدة وقام بضربها بقسوة قائلا: قوانين العائلة ليس فيها كلمة طلاق ، مادمت تزوجت فلن تخرجي من بيت زوجك إلا إلى قبرك ،ردت بقهر من بين دموعها:  ولكني لا استطيع يا أبي أن أتحمل ، سأقتل نفسي إن لم تطلقوني دفعها والدها بقسوة قائلا :  اقتلي نفسك فهذا أفضل ولكنك لن تنالي كلمة مطلقة أبدا أيتها الفاجرة ، وهنا رحلت إلى منزلها ولكنها عرفت ما يجب عليها فعله ، لن تموت كافرة وتقتل نفسها ، فهو من يجب عليه أن يموت فهو من دمر حياتها وسرق شبابها .

 

فأحضرت السكين من المطبخ وانهالت على بطنه وهو نائم ، لم تعرف كم طعنه طعنته ولا تريد أن تعرف ، المهم بأنه مات ورحل عن عالمها وارتاحت منه ، وبعدها ركضت في الشوارع تهيم على وجهها تضحك بهستيريا كالمجنونة بعد أن قتلت زوجها .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق