قصص جن

الكاميرا الملعونة قصة رعب حقيقية مخيفة من مصر بقلم منى حارس

الكاميرا الملعونة

هل اشتريت يوما شيئا قديم وبعدها تغير حالك للأسوأ ، أصبحت ترى الأشياء السوداء تحوم من حولك وتدور ، خيالات عديدة تراوضك ، إن الموضوع مرعب جدا وخطير ، ويجعلك تتوخى الحذر في كل شيء تشتريه في حياتك ، واليوم سأخبركم قصة الكاميرا الملعونة وقصة رعب حقيقية من مصر وللرعب وجوه كثيرة بقلم د منى حارس .

الكاميرا الملعونة

 

الكاميرا الملعونة
الكاميرا الملعونة

قررت اليوم أن أحكي قصتي المرعبة وما حدث معي يومها ، أن القصة حدثت منذ زمن في بداية التسعينات ، ولكن مازلت اتذكر كل ما حدث يومها ، فلقد مررت بأسوأ فترة في حياتي ، منذ الصغر وأنا أحب الأشياء الغريبة وأحب شرائها ، كنت وقتها في اوائل العشرينات وكنا في الاجازة الصيفية ، ويومها كنت عند زيارة لصديقتي وهنا شاهدت احدى البائعة الجائلين وكان يدفع عربيته أمامه ، ولفت نظري تلك التحفه الفنية كانت جديدة وليس بها اي خدش ، كاميرا قديمة النوع ولكن شكلها كان ملفت جدا للنظر .

اقتربت من الرجل وسألته عن سعرها وكانت بعشر جنيهات ولم يكن معي سوى خمس جنيهات ، قلت للرجل ليس معي سوى خمس جنيهات فقط وافق الرجل بسرعة واعطاني الكاميرا ، عدت للمنزل وكنت سعيدة جدا بها لان شكلها قيم بالرغم من كبر حجمها ، ولكن تبدوا قديمة جدا ، عندما اريتها لأمي غضبت جدا منى لأنني دفعت الخمس جنيهات ، وكنت سأشتري لها بعض الأشياء ، وقالت لي بأنها قديمة ولا تعمل ، ولكنني اخبرتها بأن البائع قال لي بأنها تعمل ، لم تصدقني ، وفي المساء اخذت من أبي ثمن فيلم للكاميرا حتى أجربها .

اشتريت فيلم في اليوم التالي ووضعته في الكاميرا ، والتقطت الصور وكنت سعيدة جدا وكنت التقط الصور للجميع بفرح ، التقطت الكثير من الصور كان الفيلم 36 صورة ، استمر تصوري حوالي عشر أيام قبل تحميض الفيلم وكنت سعيدة جدا وفخورة بالكاميرا القديمة التي اشتريتها .

 

قصص رعب جنون أختي قصة مرعبة من مصر بقلم منى حارس

ولكن كان أخي الصغير لا يحب الكاميرا ورفض أن اصوره فكان يبكي بشدة ، كلما نظر للكاميرا كان يبكي ، كنت لا افهم لماذا فأخي كان وقتها عندة ثلاث سنوات ، وقتها قلت ربما يخاف من فلاش الضوء ، ولكن عندما التقطت له صورة بدون أن يدري أخذ يصرخ بهيستريا ، وهو يشير للكاميرا برعب ويقول عوعو ، كان يردد تلك الكلمة باستمرار منذ اشتريت الكاميرا وادخلتها المنزل ، كان كريم أخي كثير الصراخ ، كلما وجدني امسك الكاميرا والتقط الصور كان يصرخ ويبكي مرددا عوعو .
وبعد عشر ايام قمت بتحميض الفيلم واحضار الصور ، وعندما اخذت اشاهد الصور كانت هناك شيء عجيب جدا وغريب ، فلقد كانت كل الصور فيها نقطة سوداء لا ادري كان كظل اسود ظهر في كل الصور ، الا صورة اخي كريم كانت صورته ليس فيها تلك النقطة السوداء .

 

البيت المسكون قصة رعب من سوريا حدثت بالفعل بقلم منى حارس

وقتها قال أبي بأن ربما العيب في الكاميرا وهذا ما سبب الظل ، ولكن كنت متعجبه لماذا تظهر النقطة السوداء كالظل في صورة اخي كريم ، وقتها فقدت حماستي للكاميرا ووضعتها فوق الدولاب ، وتناسيت امرها فلقد فقدت شغفي لها ، ولكن بدأت امور غريبة تحدث في الغرفة ، كنت اسمع صوت تكة الكاميرا وأرى فلاشها ينير الغرفة ليلا وكأن هناك من يلتقط الصور ، وعندما استيقظ اجد فلاش الكاميرا وكأن هناك من يلتقط الصورة ، كنت استيقظ برعب وأصرخ فتأتي أمي وتضيء النور ولكن لا أجد شيء ، فتقول أمي إنني ربما كنت أحلم وأتوهم الأمر ، استمر الامر عدة أيام حتى كرهت تلك الكاميرا وانا اشعر بأن فيها شيء غريب غير أخي كريم الذي كان يصرخ باستمرار ويرفض دخول غرفتي .

عفريت أم شريف قصة رعب من مصر باللهجة المصرية بقلم د منى حارس

وبعدها بدأت أمي تلاحظ اشياء غريبة تحدث ليلا ورائحة غريبة وكريهة جدا تصدر من غرفتي ، وخيالا اسود يركض باستمرار في الشقة ويذهب للغرفة ، وقتها ذهبت لجدتي لأقضي معها عدة أيام ، ولاحظت أمي العديد من الاشياء الغريبة وذلك الشيء الأسود الذي يجري على الارض ويدخل غرفتي ، وكانت امي تسمع اصوات اقدام تجري بسرعة وكان باب غرفتي يفتح من تلقاء نفسه ، وازداد صراخ كريم مما اشعر أمي أن تلك الكاميرا فيها شيء خاطىء ، فاخبرت أبي بأن الكاميرا فيها شيء شرير وهي لا تريدها بالمنزل ، ولكن أبي رفض التخلص من الكاميرا حتى لا أغضب واحزن من أجلها ، فلم يتخلص منها ، حتى عدت إلى المنزل وفي أول يوم كنت نائمه عندما عدت للمنزل وبعد منتصف الليل ، شعرت بأن هناك من يكتم نفسي فتحت عيني فوجدت شيء اسود وعيونه حمراء وهنا ابعدته بقوة واخذت اصرخ برعب بصوت عالي فطار الشيء ليصعد فوق الدولاب عند الكاميرا ، دخل ابي وامى بفزع فاخبرتهم بهيستريا بأن تلك الكاميرا ملعونة وفيها شيطان ولا اريدها ، يومها قال أبي بأنني كنت أحلم ولكنني أخذت اصرخ بهيستريا ، ورفضت ان ابات بالغرفة ونام أبي يومها وفي اليوم التالي أخذ أبي الكاميرا بعد لفها في قطعة قماش ولا أعرف أين ذهب بها أبي وكيف تخلص منها ، ولم اسأله المهم بأنه أبعدها عن المنزل وعن غرفتي ، من بعد تلك الحادثة والموقف اصبحت أخاف الاشياء الغريبة والقديمة والمستعملة ولا أحب شراء أي شيء مستعمل رغم مرور كل تلك السنوات وحتى اليوم لم اشتري شيء مستعمل أبدا ولم أدخله بيتي وتلك هي قصتي وودت أن اشاركها معكم فحقا للرعب وجوه كثيرة .

لو عندك قصة رعب او موقف غريب اكتبهلنا بالتعليقات ، او ابعته على بيدج للرعب وجوه كثيرة بقلم د منى حارس ، واذكر اسم بلدك لنتعرف اكثر ما يخيف الناس بالوطن العربي ، وفي النهاية اعرفكم بفسي انا طبيبة بيطرية ، وكاتبة مهتمية بالأمور الخارقة للطبيعة وليا بعض قصص الرعب المنشورة ورقيا في مجال الرعب وما وراء الطبيعة وهي ابنة سراحديل – نحن نعرف ما يخيفك – قسم سليمان – سجلات عزازيل – متجر العجائز – المبروكة – مقبرة جلعاد – رسائل من الجحيم – لعنة الضريح – جحيم الاشباح – لعنة الارواح –ساديم – قلادة الجحيم .
وشكرا لحضراتكم جميعا
منى حارس

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق