قصص أطفال

الفيل العجوز قصة أطفال تربوية من قصص جدتي سعاد بقلم منى حارس

الفيل العجوز

ما اجمل تلك القصة التي يحكيها لنا الأجداد قبل النوم ، لتعلمنا شيء مفيد وجميل وقيم سامية أصيلة في حياتنا ، واليوم أقدم لكم في موقع قصص واقعية قصة بعنوان الفيل العجوز من قصص جدتي سعاد بقلم منى حارس

 

الفيل العجوز

 

الفيل العجوز
الفيل العجوز

كان يا مكان وما يحلى الكلام الا بذكر النبي عليه الصلاه والسلام كانت الجده سعاد  تجلس أمام التلفاز ، تشاهد برنامجها المفضل على قناه دينية شهيرة ،  وهنا دخل الطفل الصغير ” مراد  ”  حفيدها ، وقال بصوت عالي : أريد أن أشاهد الكرتون يا جدتي سعاد ، ردت الجده سعاد : ولكنني اشاهد البرنامج يا مراد ، انتظر حتى ينتهي يا بني ، وبعدها سأدعك تشاهد ما تريد ، وهنا أخذ الطفل الصغير يصرخ بغضب قائلأ :  لا اريد أريد أن أشاهد التلفاز الآن ، و أريد أن أشاهد كرتوني المفضل  الآن ،  وهنا نظرت له جده بغضب قائله  : لا يصح أن ترفع صوتك يا ابني على من هو اكبر منك ، ولكن مراد لم يخفض صوته ،  ولم يتوقف عن الصراخ بصوت عالي حتى حزنت الجده سعاد منه ، وغادرت الغرفة ودخلت الى غرفتها ، واغلقت الباب  خلفها .

اقرأ أيضا قصص أطفال تربوية

الحصان الطائر قصة أطفال جميلة وهادفة بقلم منى حارس

وهنا جاءت الأم وقالت ماذا حدث يا مراد لماذا اغضبت جدتك ولما كنت تصرخ بتلك الطريقة يا بني ، قال مراد يا امي اريد ان اشاهد الكرتون وهي تريد ان تشاهد البرنامج الديني ،  فقالت الام ولماذا يا مراد لم تنتظر حتى تنتهي جدتك من مشاهده برنامجها المفضل ، فالبرنامج يا ابني لا يأتي إلا كل إسبوع حلقه واحده ولكن كرتونك يستمر طوال ال 24 ساعه ،  قال :  الطفل بعناد لا ولكني اريد أن أن أشاهد الآن ،  كما أن جدتي سعاد تجلس عندنا من مدة طويلة وتضايقني في غرفتي  ،  لماذا لا تعود إلى منزلها و تشاهد التلفاز هناك كما تريد ، لماذا هي تجلس عندنا  يا أمي لا أفهم ؟

 

وهنا قالت الام ماذا تقول يا مراد إنها جدتك يا بني ،  فهي من أحضرت  والدك للدنيا ، هي سبب وجودك فلولاها ما كنت أنت هنا مولود ، وما كان ابيك مولود كما  أن بعد موت جدك رحمه الله  ، لم يعد لها احد تجلس معه في المنزل  ، وهي تخاف أن تبقى وحيده رد الطفل الصغير  ، وقال :  وما دخلنا نحن فهي تخاف وهذه مشكلتها يا أمي .

اقرأ ايضا البرغوث والقرد الشقي قصة أطفال جميلة ومسلية بقلم منى حارس

أنا  أريد أن أشاهد الكرتون المفضل وهي لديها تلفاز في منزلها فلتذهب لبيتها وتشاهد التلفاز كما تريد يا امي، غضبت الأم  بشده وقالت له :  يا مراد ماذا تقول هل ستفعل ذلك بي عندما أكبر يا ابني وأصبح عجوزه ،  هل ستدعني اعيش في المنزل بمفردي ،  قال بسرعة وهو يحتضنها  لا يا امي لن أتركك  ستعيشي معي يا أمي ، قالت  : وماذا عن جدتك يا مراد ،  هل تريد ان تعيش بمفردها فى المنزل وهي خائفه ،  هل تريد ان يحدث هذا لها يا مراد  ، وهي تتناول الكثير من الأدويه  ، وهنا نظر مراد بحزن  وقال هل  جدتي مريضه يا أمي  ، قالت الأم :  نعم يا ابني في جدتك مريضة قلب وضغط وتتناول الكثير من الأدويه  ، كيف نتركها تعيش بمفردها .

 

وهنا شعرالصغير بالحزن على جدته المريضه ، وقال لأمه أنا أسف يا أمي لن أقول هذا الكلام  ، فقالت الأم بغضب  لا ينبغي لك أن تعتذر مني يا صغيري ، لأنك لم تخطئ في حقي ولكنك اخطات في حق جدتك فإذهب اليها وأطلب منها السماح والمغفره يا مراد ،  لعلى الله يسامحك يا بني.

 

ذهب مراد الى الجده سعاد ، وكانت جالسه فوق الفراش بحزن  ، فقال لها : ما بك يا جدتي لماذا أنت حزينة هل غضبتي من كلامي لك تعالي وشاهدي البرنامج ،  فقالت الجدة : لا يا مراد لم أغضب منك ، قال الصغير لها، أنا أسف يا جدتي ، لم أقصد ما أقول أبدا فقالت الجده ،  لا يا بني لا عليك ، شعر الطفل بحزن جدته وقال ،  هل أنت حزينه مني يا جدتي ، فقالت لا يا مراد لست حزينه منك ،  ما دمت عرفت خطأك واعتذرت يا بني ، فقال لها أشكرك يا جدتي هل تقصين على قصه ،  فقالت نعم يا ابني سأحكي لك قصه اجلس يا مراد ، جلس الطفل الصغيرعلى الفراش ،  وقالت الجده استمع الى يا ابني سوف اقص عليك قصه واتمنى أن تفهم المغزى منها في النهايه  ، سوف احكي لك قصة الفيل العجوز

اقرأ ايضا قصص تربوية هادفة سمير والصفارة العجيبة قصة للأطفال قبل النوم

جلست الجدة سعاد وقالت:  كان يا ما كان في قديم الزمان في احدى الغابات البعيده المليئة بالحيوانات الكثيره  ، التي تعيش في سعاده وهناء أصبح الفيل  مسن وعجوز ولم يعد قادرا على السير ،  كما كان في السابق نظر له اطفاله ما بك يا أبي  ، قال الاب لقد اصبحت عجوزا يا اولادي ولم اعد استطيع الذهاب الى الغابه لجمع الطعام ، قال احد الابناء من الأفيال قال  أحد الأبناء ، ساجر لك الطعام وقال الفيل الأخر،  ولما احضر لك الطعام وأنت أكبر منا يا ابي فلتحضره بنفسك ،  فقال اخيه ماذا تقول يا اخي  ، فهذا أبيك وهو من ربانا حتى  كبرنا وصيرنا كبار  ، وكان يحضر لنا الطعام طوال تلك السنوات ، ولكن الأخ الصغير رفض ، ولكن الفيل الاخر كان  يخرج من الصباح يجمع الطعام لنفسه ، وبعدها يحضر لابيه الطعام اخر اليوم  ، وفي أحد الأيام تعثر الفيل الكبير،  و سقط في حفره كبيره ، حفرها احد الصيادين سقط الفيل ، وانقذوني وهنا قال  الفيل الطيب ، كيف سقطت هنا يا اخي ،  فقال لا اعرف كيف اخرج من الحفرة ارجوك ساعدني ، فقال لا اعرف كيف اتصرف ساذهب الى أبي هو من يستطيع التصرف ، ذهب الفيل الطيب الى ابيه وقال :  يا ابي اخي لقد سقط في الحفره وهنا ذهب الفيل العجوز ،  وهو مريض يركض مسرعا الى ابنه وانزل زلومته  الطويلة ، وقام باخراج الفيل وقام بمساعدته .

اقرا ايضا قصص اطفال هادفة سر ابتسامة فادي أمام المسجد الأقصى قصة هادفة للأطفال

وهنا شعر الفيل بالحزن الشديد فلقد انقذه ابيه من الموت ،  رغم تعبه ومرضه ،  و لم يدعه في الحفره ، ولكنه هو تركه ولم يحضر له الطعام، اعتذر الفيل  من ابيه وعرف خطائه ،  وقال له اعتذر منك يا ابي و لقد ساعدتنا عندما كنت صغير ، و ساعدتني عندما كبرت ولم تبخل في شيء  ، ولكنني بخلت عليك ، ولما حضر الطعام  ، هز الفيل رأسه وقال يا ابني اتمنى أن تكون قد تعلمت الدرس جيدا ،  و بعد ان انتهت الجدة سعاد  من القصه ، قال مراد يا جدتي لقد تعلمت الدرس فنحن عندما نكبر نحتاج لمن يساعدنا وهذا دور اولادنا كما ساعدناهم وهم صغار ، ابتسمت الجدة سعاد ، و قالت الجده نعم يا ابني بارك الله فيك فهي سنة الحياة .

وشكرا لحضراكم جميعا واتمنى أن تنال القصة اعجابكم ونعلم اولادنا كيف يحترمون من هم اكبر منهم سنا ، ويحترمون اجدادهم ويتعاملون معهم بلطف ورحمة كبيرة ، يعاملونهم كما امرنا الله عز وجل في كتابة الكريم حتى يرضى عنا ، ونعلم اطفالنا احترام الكبير ، التحدث بصوت منخفض مع الكبير والشعور بالضعيف .

منى حارس

الوسوم

مني حارس

طبيبة بيطرية وكاتبة روايات رعب وما وراء الطبيعة من الأعمال المنشورة ورقيا رواية "لعنة الضريح- قرين الظلام- متجر العجائز- قسم سليمان- لعنة الارواح- جحيم الأشباح - نحن نعرف ما يخيفك " flash fiction " - ساديم - رسائل من الجحيم - المبروكة - وفي الأدب الساخر رواية عدلات وحرامي اللحاف

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. المرجو مراجعة اللغة العربية جيدا فإنك تدخلين العامية المصرية كثيرا في قصصك وتخطئين كثيرا في التعبير. المرجو التوفيق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق