قصص أطفال

الفتاة الصغيرة والمزمار قصة مسلية وجميلة من حكايات جدتي سعاد

الفتاة الصغيرة والمزمار

ما أجمل قصص الأطفال الجميلة ، التى نحكيها لأطفالنا قبل النوم ، فهي تعلمهم فكرة جديدة وتعطيهم امل وهدف بالحياة ، وسوف احكي لكم اليوم قصة اطفال ميلة ومميزة في موقع قصص واقعية بعنوان الفتاة الصغيرة والمزمار قصة مسلية للاطفال قبل النوم .

الفتاة الصغيرة والمزمار

 

حكايات جدتي سعاد
حكايات جدتي سعاد

جلست الجدة سعاد تقرأ في كتابها المفضل ، وكانت سعيدة جدا مستمتعة بما تقرأ ، وهنا دخلت حفيدتها الصغيرة سلمى ، وكانت تمسك بين يديها مزمار وتحاول النفخ فيه ، ويخرج اصوات جميلة ورائعة ، نظر لها الجدة سعاد وقالت ما اجمل مزمارك يا سلمى ، من احضر لك المزمار ؟

ردت الصغيرة بفرح قائلة ، لقد احضره لي أبي يا جدتي هو عائد من العمل ، لقد صنعته لي ابنة صديقة عم ماجد ، عندما كانت في الريف في زيارة عمتها ، ولقد احضرته لي ، انظري كم هو جميل ورائع هذا الشيء ، ردت الجدة انه حقا جميل جدا يا صغيرتي ، وهل شكرت صديقتك وقلت لها شكرا ، قالت الطفلة نعم يا جدتي لقد شكرتها ، ولكن كيف صنعت ذلك الشيء يا جدتي اخبريني ؟

ضحكت الجدة سعاد وقالت ، لقد صنعته من البوص يا سلمى وهو منتشر على المصارف والترع في الريف ، يا بنتى وهو عبارة عن بعض النباتات عندما تجف ويصنعون منه اشياء كثيرة ومفيدة ، فكرت الطفلة وقالت ، ولكن من الذي اخترع هذا الشيء الجميل قالت الجدة لقد كانت طفلة صغيرة مثلك يا سلمى ، ردت الفتاة وقالت هل تحكين لي قصتها ، قالت الجدة اجلسي سوف احكي لك القصة فهى  قصة جميلة وشيقة جدا ومسلية .

 

كان يا ما كان في قديم الزمان كانت هناك طفلة صغيرة  جدا ، كانت الفتاة تلعب على ضفة الترعة القريبة من منزلها  في قريتيها الريفية الجميلة ، وعلى ضفة الترعة  كان ينمو نبات البوص الطويل ،  وأخذت الطفله الصغيرة بوصة  من على جوانب الترعة ، ووضعت الطفلة البوصة في فمها ،  ونفخت فيها بقوة ، وهنا خرج من البوص صوت جميل وصفير جميل  ، أعجب الطفلة.

من هو شمويل يا جدتي سعاد ج1 قصة للأطفال قبل النوم

فكرت الطفلة الصغيرة وهي تقول لنفسها  ، إن الصفير جميل جدا ، ولكن  لماذا له نغمه واحدة ، فكرت وقالت ربما نغمة واحدة لان ليس هناك في البوصة سوى ثقب واحد فقط ، قامت الطفلة الصغيرة و  صنعت عدة ثقوب في البوصة بحماس كبير وهي تضحك بسعادة ،  حتى تخرج منها أنغام كثيرة ، واخذت الطفلة تعزف على البوصة  بعدها ، واخذت تضع اصابعها على الثقوب فتخرج أنغام كثيرة جميلة جدا ورائعة ،  أعجب أصحابها ، وانشرت لعبة و فكرة الطفلة في القرية كلها ،  واصبحت البوصة تسمى ” الناى”.

اقرا ايضا من هو شمويل يا جدتي سعاد ج1 قصة للأطفال قبل النوم

قصة الفتاة الصغيرة والمزمار
قصة الفتاة الصغيرة والمزمار

كانت القرية مشهورة بتلك البوصة والناي ، وحتى راعي الغنم  الذي يرى اغنامه ، يحب العزف على الناى ، وحتى الغنم  والحيوانات كلها  تحب سماع صوت الناى الرائع والمميز  وبعدها انتشر الناي في الكثير من القرى يا صغيرتي ، ابتسمت الطفلة بسعادة وشكرت الجدة ورحلت حتى تعزف على الناي في الخارج حتى لا تزعج الجدة وتجعلها تقرا في هدوء .

وفي نهاية القصة نتعلم يانه يمكننا صنع العديد من الاشياء النافعة من الاشياء التى ليس لها استخام ، ونقوم بتدويرها لنصنع شيء مفيد ونافع جدا كما فعلت الفتاة الصغيرة

مع تحياتي

منى حارس

اقرا ايضا من قصص جدتي سعاد

الغزالة لولا الطيبة والقرد ميمون قصة جميلة عن التعاون ومساعدة الآخرين

الوسوم

مني حارس

طبيبة بيطرية وكاتبة روايات رعب وما وراء الطبيعة من الأعمال المنشورة ورقيا رواية "لعنة الضريح- قرين الظلام- متجر العجائز- قسم سليمان- لعنة الارواح- جحيم الأشباح - نحن نعرف ما يخيفك " flash fiction " - ساديم - رسائل من الجحيم - المبروكة - وفي الأدب الساخر رواية عدلات وحرامي اللحاف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق