قصص قصيرة

الفتاة الصغيرة نمنمة ج2 قصة جميلة من حكايات جدتي

الفتاة الصغيرة نمنمة ج2

ونكمل اليوم قصة الفتاة الصغيرة نمنمة وكيف تغلبت على الكثير من الصعاب وواجهتها بمفردها ووحدها كما اخبرتني جدتي يوما وهي تحكي لي قصتها ، اقدم لكم اليوم في موقع قصص واقعية الجزء الثاني من قصة الفتاة الصغيرة نمنمة وكيف واجهت الصعاب ج2

الفتاة الصغيرة نمنمة والصعاب ج2

 

كانت نمنمة الصغيرة تبكي بحزن ، والضفدعة الشريرة تجرها حتى تزوجها من ابنها الضفدع ، وكان السمك حزين جدا من حولها يريد مساعدتها وتخليصها من تلك الضفدعة العجوز ، وابنها القبيح حتى خطرت له فكرة وعمل السمك على تنفيذها ، اجتمع السمك كله حول زهرة السوسن واخذ يقرضها باسنانه الصغيرة ، حتى اكلها كلها وخلصت ورقة السوسن من الضفدعة العجوز ، ودفعت الرياح القوية نمنمة بسريرها بالهواء بسرعة ، فلم تلحق بها ودفعت الرياح نمنمة بعيدا عن الخطر ، وكانت كلما مرت بشجرة من الشجر بجوار البركة ، ورأتها العصافير غردت اعجابا بجمالها الشديد وصاحت قائلة : ما اجمل هذه البنت الصغيرة الناعمة ، ورأتها الفراشات فرحت بها ، وهنا رأت نمنمة فراشة بيضاء جميلة جدا ، فأقتربت منها ، ورفرفت فوقها بجناحيها اللطيفين مدة ، ثم حطت فوق الورقة الخضراء الواسعة ، ففكت نمنمة حزامها وربطت طرفه بجناح الفراشة ، وبقيت هي ممسكة بالطرف الثاني .

 

وطارت الفراشة تسحب وراءها فوق الماء ورقة السوسن الواسعة وعيها نمنمة ، فرحت نمنمة بخلاصها من الضفدعتين القبيحتين ، ولن فرحتها لم تم اذ مر بها دبور كبير ، اعجبه جمالها وصغر حجمها ، فهبط عليها وخطفها من فوق ورقة السوسن وحملها بين يديه ، وطار بها الى شجرة بعيدة وهناك حطها فوق احدى الاشجار والاوراق ، وصار يطعمها بعسل شهي ، كان يحضره من الزهور الكثيرة حول المكان ، كانت الشجرة ماوى للدبابير ، وعندما شاهدوا نمنمة الصغيرة اخذوا ينظرون لها بتعجب ، فاتحين اعينهم باوسع ما يقدرون .

الفتاة نمنمة وأرادتها القوية ج1 من قصص وحكايات جدتي الجميلة

وصار كل واحد منهم يبدي رايه فيها ، فاما الدبابير الشباب فلقد اعجبتهم نمنمة وجمالها وقالوا لم يخلق في جمالها احد ، والدبابير العجائز نظروا لها باحتقار كبير وقالوا وما هذه ايضا ، ثم مازال الجميع يتناقشون ، فتغلب راي الدبابير العجائز على الشباب ، وغيروا رايهم وكان لابد من التخلص من نمنمة الصغيرة .

 

فحملها الدبور الذي جاء بها ، ووضعها فوق نرجسه بيضاء جميله وانصرف اسفا ، وقضت نمنمة الصغيرة في الغابة الواسعة فصل الصيف وحيدة ، تاكد من عسل الزهور الشهي ، وتشرب  من قطرات الندى المتجمعة في الازهار كل صباح .

 

انقضى الصيف والخريف ، وجاء الشتاء وبدا البرد يشتد بنمنمة فراحت تفتش عن مكان تمضي فيه الشتاء ، ومرت في مشيتها بحقل كان مزروع قمحا ، ولم تبق بارضه الا بقايا سيقان القمح الناشف .

ثم رات بينها مدخل بيت فأره من فئران الحقول ، فوقفت بالباب تطلب قطعة شعير تأكلها ، لانها لم تذق الطعام منذ يومان ، وسمعت الفأرة صوتها ، فخرجت من الباب ولما رأتها قالت : مسكينة ادخلي تعالى كلي معي .

شعرت الفأرة بحب لنمنمة الصغيرة فدعتها للبقاء معها في بيتها هذا طوال الشتاء ، ولكن شرط ان تنظف المنزل وتحكي لها الحكايات المسلية فرحت نمنمه ووافقت على طلب الفأرة ، حتى لا تموت في الغابة في الشتاء ان خرجت .

علاج للقلوب المكسورة قصة جميلة ستريح قلبك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق