روايات غرام

العشق الممنوع قصة رومانسية حزينه جدا ومؤلمة

قصص حب حزينة

احبها بجنون وتمنى فقط أن يتعرف عليها ليصارحها بحبه ، أحبته هي الاخرى لن تنكر هذا أو تخفي مشاعرها ، ولكنها تعتبر الحب ضعفا ، الحب مرض ويجب التخلص منه وقتله في مهده ، فرفضت مشاعره وجرحته ، لم يتحمل كلماتها وكانت نهايته مؤلمة ، اقدم لكم اليوم  في موقع قصص واقعيه قصة بعنوان العشق الممنوع قصة رومانسية حزينه جدا .

        العشق الممنوع قصة رومانسية حزينه جدا ومؤلمة

 

كان سامر شاب قوي العضلات وسيم الملامح ، حسن الخلقة  يبلغ من العمر 24 عام،  وقع  سامر في حب  دعاء جارته الجميلة  جدا ، فلقد أعجبته كثيرا ، وكان يتمنى منها نظرة واحدة لتطفىء لهيب قلبه المشتعل وتبرد تلك النيران الحامية ، حاول سامر التقرب من دعاء ،  فترة طويلة  وهو يحاول التقرب منها و التعرف عليها  عن قرب ، ولكنه لم يجد الفرصة المناسبة ولم  يستطيع فعل ذلك للاسف الشديد فلقد كانت دعاء من عائلة محافظة جدا ، وفي النهاية  قرر أن يتجه اليها مباشرة ويطلب منها التعرف عليها  ويصبحا اصدقاء ، لم  تمانع دعاء في الحقيقية من  التعرف عليه واصبحا اصدقاء  بالفعل في فترة زمنية  قصيرة  جدا .

كان سامر يود ان يخبرها بحقيقة مشاعرة نحوها  وبأنه يحبها بشدة ، ولكن لم يجد الفرصة المناسبة لفعل ذلك ولم يحالفة الحظ ، ومع ذلك كانت دعاء  تشعر بحبه الشديد  لها من نظراته وطريقة تعامله معها واسلوبه،  وحنانه واهتمامه المبالغ فيه معها ، ولكنها لم تكن تريده أن يخبرها بشيء ، ولا يبوح لها بمشاعره ولم  تترك له الفرصة ليخبرها بشيء ، علي الرغم بعلمها بذلك الأمر .

 

وفي أحد الايام  قرر سامر  أن يرسل لها رسالة  ليخبرها عن حبه الشديد ورغبته بالارتباط بها ،  ويخبرها بأنه لم يجد فرصة  ليخبرها  الأمر ، ارسل الرسالة وأنتظر الاجابة على أحر من الجمر ، وبعد  عدة ايام ردت دعاء علي رسالة سامر ،  وأخبرته أنها لن تستطيع ان  تستمر في صداقتهما، سألها سامر بحزن شديد عن  السبب، فأخبرته دعاء  بأنها لا تحبه  ولم  تشعر تجاهه بأي شيء ولم تكن تعتبره سوى أخ وصديق  ، وهي سوف تتزوج خلال أيام قليله ، ولم تعتبره سوى  صديق وأخ لا اكثر من ذلك ، فهي تحب خطيبها بشدة .

في الحقيقية كانت  دعاء  تكذب في كلامها كله وكانت بالفعل تحبه ومعجبه بيه ،  ولكنها  لا تريد التورط في أي علاقة حب  تجعلها تخسر قلبها وتحزن بشدة  إن انتهت في اي وقت ، ولأي سبب ، فهي تعتبر الحب ضعفا ويجب التخلص منه وقتله ، فهو يضعف ولا يقوي أبدا ،

 

لم يدرك سامر كل هذا ، فقد استمع الي كلماتها الجارحة وتحطم قلبه بقوة ، وصدق كلامها كله ولم يعترض عليه ، فلقد كان يحبها بقوة ويتمنى لها السعادة ، ابتعد عنها مرغما بعد أن طلبت منه ذلك ولكنه لم يتحمل ،   انهار سامر  نفسياً واصبح منغلقاً علي نفسه  لا يريد الحديث مع أي مخلوق على وجه الارض ، حتى اصيب بجلطة  في المخ نتيجة الجزن الشديد ، وفي النهاية مات سامر ، ورحل عن العالم كله وهو يتذكر ابتسامة حبيبته دعاء

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق