التخطي إلى المحتوى

نقدم لكم هذه المقالة من موقع احلم تحت عنوان العاشق الغامض قصة رعب وجريمة، وهي اضافة لقسم قصص الرعب علها تنال اعجابكم

العاشق الغامض

دعوني أعرفكم بنفسي فأنا وائل وأنا رجل متزوج وأب لطفل وأنتظر طفلة في الطريق فزوجتي حامل ولكنها تعاني وتجعل كل المنزل يعاني بسبب تقلبات الحمل وما يصيب النساء في تلك الفترة، لذا كنت أقضي الكثير من وقت فراغي في الكافيه حتى أصبحت زبون معتاد ومعروف من الموظفين ومن الزبائن وأصبحت أنا أيضًا أعرف الزبائن مثلي الذين يبقون في هذا الكافيه لفترات طويلة ويأتون باستمرار إليه حتى نشأ نوع من الألفة بيني وبين المكان ورواده وموظفيه.

ظللت على حالي في التردد على الكافية إلا إنه في الأيام الماضية بدأت تظهر زبونة جديدة في الكافيه وكانت ملفته بشكل كبير للنظر، فهى يمكن أن نعبر عنها بأنها من النمط القديم نوعًا ما متعلقة بالكتب وليس بالتكنولوجيا فعلى عكس الجميع ممن يأتون إلى المكان حاملي أجهزتهم التكنولوجية كانت تأتي حاملة كتاب وتقضي وقتها في قرأته ومع متابعتي لها عرفت كل عاداتها ما الذي تشربه وما هى الكتب التي أنهت قراءتها حتى هى لاحظت ذلك الإتمام والمتابعة لها.

كانت تلك الفتاة تتمتع بجمال رقيق وهادئ وترتدي نظارة طبية وشعرها قصير ومن متابعتي لها عرفت اسمها وهو سلمى، وقررت أن ابدأ في نقل المعرفة إلى مرحلة جديدة لذا فقد قمت بدفع حساب طلبها في الكافيه وقامت بشكري بإيماءة من رأسها وهنا تشجعت أكثر وتقدمت للتحدث معها مباشرة، وكانت في حالة من الدهشة نوعًا ما فقد وجدتني أعرف اسمها ومشروبها المفضل والكتب التي تقرأها.

ضحكت بعد سيل المعلومات الذي أخبرتها بها وأنا أخبرها أنها فتاة مختلفة كثيرًا مما أثار فضولي نحوها ومن هنا بدأنا تعارفنا الفعلي، فحكت عن نفسها وحدثتها أنا عن نفسي وصارحتها بكل الحقيقة منذ البداية وكان لهذا تأثير جيد فالحقيقة تقصر الطرق كثيرًا.

حان موعد الرحيل وألقت إلي بابتسامة أصابتني في مقتل وأخبرتها بأن نلتقي في الغد ولكن في منزلي فأنا أمتلك منزلًا آخر بخلاف منزل الزوجية إلا أنها رفضت وظلت على هذا الحال فترة إلى أن قبلت أخيرًا، وكم كانت فرحتي شديدة أخيرًا وافقت.

التقينا حسب الميعاد وذهبت إليها وأحضرتها بسيارتي ووصلنا ودخلت هى تتفقد الفيلا وأنا ذهبت إلى المطبخ وعندما عدت كانت تسألني سؤال أعرفه تمامًا “من هؤلاء” وكانت توجه يدها إلى الحائط إنه حائط الذكريات الذي يحوي خمسة عشر صورة كلها لفتيات والمهم إنهم جميعًا يشبهن سلمي مما أثار رعبها إلا أنني لم اعطها الفرصة إذ مع ابتسامتي الوحشية التي زادت من رعبها عاجلتها بضربة قوية بين عينيها بالشاكوش فسقطت وألحقتها بأخرى حتى فقدت وعيها لكنها لم تمت وإلا فقدت لذتي.

أدخلتها إلى الغرفة وقمت بمسح الدماء وهندمت شعرها وصورتها كالباقيات، نعم إنه أنا، فأنا من هواة جمع جثث البنات فهذه طريقتي للانتقام ممن خانتني سناء التي أحببتها فخانتني وبدأت بها وكانت أولى ضحاياي وأول جثة في مجموعتي المنتقاة فكلهم يشبهن سناء جميلات رقيقات بشعر قصير ونظارات طبية.

استعادت سلمى وعيها وكانت مربوطة إلى الكرسي مكممة الفم وعرفتها على مصيرها وعرفتها برفيقاتها اللاتي سبقوها إلى نفس المصير في ركن الغرفة وألقت نظرة رعب عليهم وكانت تصرخ صراخ مكتوم بسبب تكميم فمها، وخرجت وأغلقت الباب خلفي وتركتها لتموت جوعًا وعطشًا كالباقيات وعدت إلى أسرتي زوجتي وطفلي وطفلتي المنتظرة وفي انتظار تحفتي الجديدة التي أضيفها إلى مجموعتي..

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *