قصص جن

الشيخ عرفان وبذور الشيطان لعشاق الرعب والاثارة

إن كنت ستسلك ذلك الطريق وتقوم بإحضار الشر ليساعدك في أمور حياتك فأنت مريض وتريد أن تتحكم في الجميع فأنصحك بقراءة تلك القصة المخيفة أولا بتأني وهدوء وبعدها لك حرية الاختيار أذهب إلى المقابر وقم بالعبث مع الموتى ومزق أكفانهم لن يلومك أحد صدقني على ما تفعل سنقدم لكم  في هذا المقال من موقع قصص واقعية قصة بعنوان الشيخ عرفان اقوى قصة رعب عن الدجل والشعوذة والاستعانة بالجن

 

الشيخ عرفان وبذور الشيطان

 

انه الشيخ عرفان يا أخي ألم تسمع عنه من قبل  غريب انت حقا  يبدوا إنك لست من تلك القرية لا أفهم هل حقا لم تسمع الاسم من قبل  الشيخ عرفان ؟

 

يعيش الشيخ عرفان  في احدى البلاد الريفية  بمصر كان يشتهر الشيخ عرفان بطيبة  وورعه  أخلاقه المعهودة بين الجميع وكانت الناس تقصده في أي مشاكل تقابلهم في حياتهم فكان الشيخ عرفان  يعالج الناس بالقرآن الكريم  والرقية الشرعية  في حالات المس بالجان والحسد.

 

كانت اسرة الشيخ عرفان مكونه من فردين الزوجة وابنه الوحيد كانوا جميعاً معروفين بأخلاقهم الطيبة و السلوك والسيرة الحسنة وسط اهل القرية في يوماً من الأيام كان حسين أحد أبناء القرية يصرخ في منزله بطريقة هيستيريا وهياج شديد  صراخاً عالياً  بطريقة غريبة إلي أن فقد وعيه في حمام منزله.

 

لا احد يعرف ماذا حدث لحسين يا ترى وماذا رأى بداخل دورة المياه  أخذه أخوه الكبير  إلى بركة القرية كلها الشيخ عرفان  مسرعاً ليرقيه ويخرج منه الجان كما زعمت والدة حسين الشاب القوي صاحب العشرون عام  الذي يبدوا بأنه سقط بالحمام وهو يستحم .

استقبلتهم  زوجة الشيخ عرفان بالترحيب الشديد وطمأنت الأخ قائله :  لا تقلق سيشفى اخيك على يد الشيخ عرفان واعوانه من الطيبين بعون الله  يا اخي فلا تقلق ولكن قل لي ماذا حدث لأخيك

 

اخبرها بأنه  اخذ يصرخ بهياج شديد  في الحمام ولا احد يعرف ماذا حدث له  ولما كسرنا عليه الباب وجدوه ملقى على الأرض وسائل اسود يحيط بيه من جميع الجهات وكأنها بودرة سوداء كالفلفل الاسود على جسده والارض من حوله في أرضية الحمام دخلت الزوجة إلى زوجها الشيخ قالت له وأخبرته ما سمعته من أخو المريض.

 

اعتدل الشيخ عرفان في جلسته وقال بوقار : أدخليهم في الحال دخل الأخ وهو يحمل أخيه الفاقد الوعي على كتفه وهنا لاحظ شيء هام هو يمر في ممر في بيت الشيخ  ليصل إلى الغرفة، لا يدري ولكنه  لمح بنظره غرفه على شماله جميع حائطها يسيل عليها الدماء  الحمراء ويوجد على سريرها أشياء ملفوفه بأغطية بيضاء ملطخة بالأتربة تبدوا كالأكفان.

 

لم يهتم كثيرا  واكمل طريقه إلى الداخل حيث غرفة الشيخ التقي عرفان المليئة برائحة البخور، وجلسوا على الأرض، وقام الشيخ  بوضع يده على رأس حسين وأخد يهمهم بكلام غير مفهوم ليس بقران بصوت منخفض لا يسمعه احد ثم وضع سائل أصفر اللون في فم حسين وبعدها نظر إلى الأخ وقال بصوت وقور : سيكون بخير لا تقلق يا ولدي .

 

نظر الأخ بقلق إلى فم أخيه وقال للشيخ عرفان متسائلا : ماذا وضعت في فمه يا مولنا  وهنا غضب الشيخ عرفان وقال له  بغضب : لا تسأل على شيء ما دمت في حضرة الشيخ عرفان يا بني وهذا افضل لك وكانت عيناه جاحظه من شدة الغضب، خرج  الاخ وهو يشعر بالخوف والفزع حاملاً اخيه على كتفه وذهبوا إلى البيت.

 

 

في ليل نفس اليوم ذهب الأخ لغرفة أخيه المريض حسين  ليطمئن عليه، و إذا به يرى مفاجأة لا يصدقها عقل، وجد أخيه يطير حتى السقف في منتصف غرفته ولكن يظهر على وجهه النعاس أي أنه نائم لا يشعر بما يحدث، وقع الشاب  على الأرض وجسده يرتعش وهو يردد :  كلكم أموات بصوت مزدوج غليظ ليس بصوته ابدا

 

ركض الأخ مسرعا يلهث لمنزل الشيخ  عرفان مسرعاً في ظلام الليل وطرق عليه الباب عشرات المرات، ولكنه لم يفتح، نظر خلفه ليرى ابن الشيخ  عرفان  قادم من بعيد، يحمل على كتفه نفس الأشياء الملفوفة في الأغطية البيضاء التي راها مسبقاً في منزل الشيخ و يظهر عليه معالم التعب  والارهاق ومغطى بالأتربة وكأنه كان يحفر أو شيء من هذا القبيل .

 

 

اختباء  الاخ خلف الأشجار المزروعة حول منزل الشيخ  عرفان وأخذ يراقب من هناك ما يحدث بمنزل الشيخ وهنا شاهد زوجته وولده يفتحون تلك الأغطية وكانت أكفان بداخلها جثث أهل البلدة المتوفين .

 

وقف الشيخ عرفان هو وولده وزوجته  يرددون بالهمهمة على رؤوس الجثث الموضوعة أمامهم وسمع هو  اسم أخيه  حسين وسط الهمهمه، عرف بعدها أن الشيخ عرفان  ليس بمعالج روحاني ولا رجل دين من الأساس وأنه هو السبب في ما حدث لأخوة بأعماله السفلية تلك ولكنه لا يعرف لماذا يفعل الشيخ  ما يفعل  و ماذا يستفيد من اذية اخيه ؟

 

 

ردد الأخ بهمس وهو يشعر بالتوتر و بخوف  قائلا ” ان الشيخ عرفان لا يأخذ شيء  نتيجة ما يفعله للناس بدون مقابل غلي الدم في عروق الأخ وشعر بالغضب لما حدث لأخيه وكسر باب منزل الشيخ و أمسك به من جلبابه قائلاً : ماذا تفعل بأخي أيها الحقير وماذا تفعل له ؟

 

وهنا رد عليه الشيخ عرفان  ضاحكاً : لم يعد اخيك ولكنه اصبح لي وزرعة بداخلة  بذرة الشيطان التي  قريبا ستنمو وسيكون  تحت أمري في أي طلب اطلبه مهما يكون وبعدها أخذ يضحك بسخرية شديدة ، لا أحد حقا يعرف ماذا حدث ولا كيف   اتى  حسين ووقف على باب منزل الشيخ عرفان واخذ  يردد بصوت غليظ عالي : أنا الأعظم، أنا الأكبر.

 

في الحقيقة لا احد يعرف من اهالي القرية ما حدث تلك الليلة ابدا ففي الصباح تجمع أهل البلدة أمام منزل الشيخ عرفان الذي قد حطم تماماً وبه أربعة جثث ممزقة تماما كل عائلة الشيخ عرفان وهو معهم  واخوا حسين لقد كانت جثة زوجة الشيخ عرفان مقسومة  إلى نصفين وبها أثار أسنان حادة  على جسدها وجثة ابن الشيخ عرفان المدقوقة في جدار المنزل من الخارج بمسامير كبيرة غريبة الشكل مرسوم عليها نجوم خماسية وجثة  الأخ المبعثرة في جميع أرجاء المنزل وأخيراً جثة الشيخ عرفان  المتفحمة كلياً ذات الفم المفتوح التي يظهر عليها علامات الرعب و كأنه رأى الشيطان بنفسه  ولا أحد يعرف اين ذهب  حسين حتى اليوم حتى اليوم فهل أحد يعرف أين ذهب الشاب فأنا حقا حائرة ولا أعرف شيء ؟

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق