التخطي إلى المحتوى

يسعدنا ان نستعرض معكم الآن قصة جديدة من معجزات الرسول صلي الله عليه وسلم التي أيدها به الله سبحانه وتعالي، ننقلها لكم اليوم في هذا المقال من موقع قصص واقعية بقلم كمال عبد المنعم، القصة بعنوان الرسول صلي الله عليه وسلم ينعي النجاشي في يوم موته وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : قصص الأنبياء .

الرسول  ينعي النجاشي في يوم موته

كان النجاشي أصحمة ملك الحبشة يتصف بالعدل ونصرة المظلوم، لذلك أمر النبي  أصحابه مرتين بالهجرة إلى أرض الحبشة، وأخبرهم بأن بها ملكا لا يظلم عنده أحد، وفعلا، فقد كان النجاشي كما أخبر النبي صلي الله عليه وسلم ، فقد استقبلهم خير استقبال ولم تفلح مؤامرات المشركين من أجل إخراجهم من أرض الحبشة، وكانت قريش قد أرسلت وفدا برئاسة عمرو بن العاص – قبل إسلامه – ليرد المسلمين المهاجرين الى قريش مرة أخرى، فلما التقى النجاشي بالوفدين، وقال كل منهما حجته وعلم النجاشي بصدق اصحاب النبي ، اعلن انهم آمنون في بلاده الأ يمسهم أحد بأذى، وقد أسلم النجاشي سرا، وعلم النبي بإسلامه .

وفي اليوم الذي مات فيه النجاشي خرج النبي صلي الله عليه وسلم يخبر أصحابه بموته فجمعهم وصلى عليه صلاة الغائب، وكبر أربع تكبيرات، رغم أن أحدا لم يخبره بشيء وان المسافة بين المدينة المنورة والحبشة تتجاوز آلاف الكيلومترات وأن الخبر يحتاج الى شهر على الأقل حتى يصل، وبعد أكثر من شهر جاء من يخبر بموت النجاشي في يوم كذا من شهر كذا وهو اليوم نفسه الذي أخبر فيه النبي أصحابه بالخبر.

ونستفيد من هذه المعجزة :

  • – يكره نعي الميت (الإعلان عن وفاته) إلا في حال الرغبة في إعلام الناس ليصلوا عليه ويشهدوا
    جنازته، أما النعي من أجل التفاخر فلا ينبغي .
  • – تصح صلاة الغائب على الميت في حال تعذر الصلاة عليه .
  • – صلاة الغائب مثل صلاة الجنازة أربع تكبيرات. نقرأ بعد الأولى الفاتحة، وبعد الثانية نصلي على النبي وبعد الثالثة ندعو للميت، وبعد الرابعة ندعو لأنفسنا ولسائر المسلمين، ثم نسلم.
  • – عداء المشركين للإسلام لا يرتبط بأرض أو زمن.
  • – الحاكم العادل لابد أن يسمع طرفي النزاع قبل أن يقضي بينهما .

التعليقات

اترك تعليقاً