قصص أطفال

الذبابة الحائرة قصة روعة للاطفال من حكايات الغابة

الذبابة الحائرة

ما اجمل تلك الحدونة الجميلة التي نحكيها لاطفالنا قبل النوم ، فتعلمهم فكرة وتزرع في نفوسهم املا وهدفا لنحاول تعليمهم ما هو جديد ومفيد لحياتهم ، نقدم لكم اليوم قصة الذبابة الحائرة قصة روعة للاطفال قبل النوم

الذبابة الحائرة

كانت الذبابة الصغيرة ،  تطير في الهواء بسعادة ولكنها كانت تشعر بالملل و تريد ان تلعب مع احد  من الحيوانات ، ولكن للاسف الشديد ، لم تريد اى من الحيوانات اللعب معها ، وكان الجميع  يقلل من شأنها لصغر حجمها الصغير ، لأنها مجرد ذبابه صغيره ، لن تستطيع اللعب معها ، فذهبت الذبابة إلى القطه الصغيره “نونو” ، فقالت الذبابة بصوت منخفض :هل تلعبي يا قطه معي ، نظرت لها القطة بشك قائلة : وكيف العب معك انت يا ذبابه وبحجمك الصغير ،  فأنا لا اريد أن العب معك لانك لا تعرفين اللعب بحجمك الصغير .

شعرت الذبابة بالحزن ، وبعدها ذهبت الى الكلب  وهي حزينة وقالت له : يا كلب  هل تلعب معي من فضلك ، ولكن الكلب رد عليها بسخرية شديدة قائلا : وكيف العب معك وانت مجرد ذبابة ، فماذا ستفعلين  وكيف ستلعبين يا ذبابه ؟

شعرت الذبابة بالحزن الشديد ، وذهبت الى الحمار وقالت له هل تلعب معي ايها الحمار ، فرد عليها الحمار بضيق : أنا لست فاضي يا ذبابة ،  ولابد أن اذهب وبعدها ذهب الحمار وهو يجري ، واخذ يضحك بصوت عالي جدا ، وهنا اخذت تبكي بشدة وهي تردد بصوت حزين :

  • لماذا خلق الله الذباب ضعيف ، اخذت الذبابه تبكي بحزن وهي تقول لماذا لا يريد احد اللعب معي ، لأنني ذبابه ضعيفه ، ولماذا خلقني الله ذبابه ضعيفه ، فما ذنبي انا في انا اكون ذبابه ضعيفة ، وهنا سمعها الأرنب الحكيم وقال لها : لماذا تبكي يا ذبابه ، فقالت الذبابة : يا أرنب ، انا حزينة لانني مجرد ذبابة ضعيفة وصغيرة جد

فرد الأرنب قائلا : إن الله خلقنا كما نحن وكما يريد وله في ذلك حكم ، فاحمدى الله يا ذبابة ، فقالت له بحزن ولكن يا ارنب لو لم اكن ذبابه وكنت حيوان اخر ، وكانت الحيوانات  سوف تلعب معي ، ولكن أنا ذبابة ضعيفه اريد ان اكون حيوان قوي،  وهنا نظر لها الأرنب ، وهنا قال الأرنب مفكرا : قولي لي أي حيوان تريدين وسوف احولك اليه ، لترى بنفسك بأنك أفضل لكونك ذبابة أفضل بكثير .

 

فقالت الذبابة بفرح : هل  تتكلم الصدق يا أرنب ، فرد الأرنب : نعم كما أقول ، فماذا تريدين أن تكوني قولي لي ؟ فقالت له :  أريد أن اكون  أسد ، ملك الغابه ، حتى انتقم من الحيوانات التي رفضت اللعب معي واخيفهم

وهنا قال الارنب : ولكن تذكري يا ذبابة لن  تعودي  مره اخرى إلا بعد 10 ايام .

 

فقالت له بحزن : عشرة أيام فقط ، لا اريد ان اعود  ذبابه ابدا  يا أرنب ، وهنا اعطاها الأرنب الحكيم شراب وشربته وتحولت  الذبابه  بها إلى اسد كبير ضخم ، ومفترس ، كانت الذبابة سعيده جدا لأنها تحولت لأسد كبير قررت ان تنتقم من الحيوانات التي رفضت تلعب معها  فذهبت إلى القطة و الكلب والحمار ،  ذهبت اليهم لتخيفهم كان الكلب يجلس اسفل الشجره ، ويلعب مع القطه نونو وكان الحمار صديقهم يشاهدهم  باستمتاع وهنا هجمت عليهم الذبابه في شكل الأسد .

 

وهنا هجمت عليهم الذبابة وهي بصورة الأسد وأخذت تضربهم بقوه ،  وابعدها كانت تريد أن تأكل الحيوانات  وهنا أتى الأرنب وقال لها بغضب : تذكري أيتها الذبابة فلن أسمح لك بأن تاكلي اي حيوان ، وإلا عدت إلى ذبابة من جديد وهنا تركتهم  الذبابة وأخبرتهم بأنها كانت الذبابه أمس واليوم هي اسد ضخم فلابد ان يحترمها ويخافو منهم ، خافت الحيوانات  من الذبابة الشريره  واخذوا يبتعدون عنها في خوف ولا يريدون لعب معها ايضا .

 

شعرت الذبابه بالحزن الشديد فلقد كانت تريد اللعب مع احد ولكن حتى بعد أن تحولت  إلى أسد لا أحد يريد اللعب معها ، لماذا هي لا تفهم شيء ،  هل لأنها كانت شريره جدا ، وفي أحد الأيام كان هناك صياد في الغابه وكان يريد صيد الأسد  ووضعه  في حديقه الحيوان .

 

كانت  الذبابة حزينه جدا وهي في شكل الأسد جلست بحزن  أسفل الشجرة ، وكانت تفكر في حالها ولم تنتبه إلى الصياد الذي كان يسير ببطء شديد ووضع شباكه فوقها ، واخذه الى حديقة الحيوان  ، اخذت الذبابة تقول للصياد أن يتركها فهي ليست أسد ولكنها مجرد ذبابه ، ولكن الصياد لم يتركها ولم يستمع لها ، أخذ الصياد الاسد إلى حديقة الحيوان ، و كانت تريد الهرب  ، ولكنها لم تستطع الهروب من القفص الحديدي المحبوسة فيه

بسبب حجمها الكبير كأسد وتمنت ان تعود ذبابة مره اخرى حتى تستطيع الخروج من القفص ، ولكنها كانت اسد كبير ولكنها لم تعود إلا بعد 10 ايام

 

وبعد عشرة ايام عادت مره اخرى الى ذبابه ، وتحولت ن اسد الى ذبابة وهنا تحررت وعادت الى طبيعتها كذبابة صغيرة واستطاعت الهروب والخروج من القفص واسرعت الى الغابة  وقد عرفت قيمتها التي خلقها الله بها وهي مجرد ذبابه وليست شيء اخر وحمدت الله.

 

فلابد ان نحمد الله على خلقه ولا نعاير احد بخلقه الله ولا نضايق الاخرين من الاطفال  على شكلهم وهيئتهم  حتى لا يسبب له عقده نفسيه ونضايقه .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق