قصص جن

الدمية المسكونة ميمي ورواية المبروكة بقلم منى حارس

الدمية المسكونة ميمي

اقدم لكم اليوم قصة غريبة في موقع قصص واقعية ، وهي قصة دميتي المسكونة ميمي التى تعيش معي في المنزل وكيف تعرفت عليها وكيف دخلت منزلي ، وكيف جعلتنى واقنعتني أن أكتب رواية دموية سوداء مليئة بالأحشاء والأمعاء ورواية المبروكة الصادرة عن دار نون للنشر والتوزيع بقلم منى حارس  .

 

الدمية المسكونة ميمي

 

الدمية المسكونة ميمي
الدمية المسكونة ميمي

 

في الحقيقية لا ادري من أين أبدأ ، ولكن قبل قول رأي في المبروكة وتلك الرواية ، سوف اخبركم قصتي أولا ،  أعرف بأنني في نظركم مجرد دمية سمينة محشو بالقطن و مسكونة بشبح ، لا أنكر كل هذا فمن منا يستطيع نكران حقيقته ومن منا يستطيع تغيرها ، خلقت شبح أو إنسان او حتى حيوان ضعيف كنت أو قوي  ، فهى حقيقية لن تستطيع تغيرها صدقني ، المهم  كانت حياتي بائسة من قبل تعرفي بكفيلتي الجديدة ” دكتورة منى حارس ” لقد كنت من قبل اتنقل من منزل لمنزل لا يتقبلني أحد ، لماذا لانني كنت ارتب لهم كل شيء وانظف لهم كل شيء حتى انه من طيبتي الشديدة كنت اصنع لهم الطعام بنفسي ، واتعب من وقفة المطبخ والغسيل وفي النهاية يعودون من اعمالهم ليجدون كل شيء مرتب وجاهز وجميل.

 

ولكن لم تقبل أي أسره ما كنت افعله من اجلها وتفرح به أبدا ، كانوا اغبياء يتطفلون علي ويراقبونني من بعيد وبعد معرفة ما اصنعه من اجلهم كانوا يصرخون بهيستريا ، ويلقون بي في الشارع ، لا انكر بأنني انتقمت من أكثر من اسرة وشوهت وجوههم وقطعت السنتهم حتى لا يتحدثون عني ، ولكنه حقي للبقاء فمن سيتقبل دمية مسكونه في منزله هل ستتقبلون وهل تريدون منى ان اعيش في الشارع أم في محل الدمى للأبد ؟

المهم كما اخبرتكم كانت حياتي بائسة لسنوات طويلة حتى انتهى بي الحال في متجر للانتيكات والدمى المستعمله ، يومها اشترتني  المجنونة  منى حارس وكانت سعيدة جدا بي كالأطفال الصغار فهي تحب الدمى والالعاب كثيرا فلا تستطيع التحرك في المنزل من كثرة الالعاب المتناثرة في كل مكان والكتب لا افهم ماذا يصنعون بكل تلك الكتب والالعاب  ، اخذتنى الى منزلها وهناك وضعتنى على احد المقاعد واخذت تعرفني باطفالها الصغار وهي تضحك بسعادة ، عشت شعرت بالفه كبيرة معهم لن انكر ، في اليوم التالي ذهبت هي الى العمل وقمت انا بترتيب المنزل ومسحة جيدا واعداد طعام الغداء وتحضير الفطور للاطفال ووضعه لهم على الطاولة وجلست انا مكاني على المقعد انظر لهم  ، استيقظوا وتناولوا طعام الفطار ولم يسالوا من اعد الطعام ، عادت هي من العمل ووجدت المنزل مرتب والطعام جاهز فرحت جدا واخذت تضحك بسعادة وتناولت الطعام ببساطة وبعدها تركت الاطباق في الحوض وذهبت لتنام في هدوء ، كنت متعجبة جدا فهي لم تسأل حتى اطفالها من اعد الطعام ولم يسأل الاطفال في الحقيقية لقد خفت من تلك العائلة انهم مريبون .

استمر الحال والوضع لاكثر من عشر ايام ، ولم تسال يوما ولم تهتم بل كانت تضع الغسيل في الحمام وهى تنظر لي وتبتسم وكنت انا اقوم بغسيله وعندما تعود من المنزل كانت تحتضنني بسعادة وبعدها تذهب لتنام قليلا .

شعرت بالاستغلال والقهر ، نعم فتلك الفتاة تستغلني وتعرف بأنني من افعل كل هذا ولا تخاف منى ولا تهتم ، قررت وقتها الإنتقام منهم جميعا واخافتهم ، فانا دمية مسكونة لابد أن يحترمونني على الاقل ويعطونني وضعي وهيبتي .

اخذت اكل كل الطعام في المنزل كانت تعود ولا تجد اي طعام ، وكان تسال الاطفال فيقولوا بانهم لم يأكلوا شيء فكانت تضطر للنزول حتى تشتري طعام أخر لأطفالها دون ان تتكلم ، استمر الوضع ثلاث ايام وكانت كل يوم تحتضنني بسعادة وتنام ، لقد زاد وزني كما ترون في الصورة من كثرة الاكل وللامانة لقد كانت الفتاة تصعب علي فقررت التوقف والعودة للعمل فلقد بدأت اشعر بالملل من قله العمل تلت الايام والاسترخاء والاكل فقط .

وقررت ان اعرفها بنفسي وبأنني دمية مسكونة بشبح ، وعندما اخبرتها لم تتفاجأ كثيرا  بل اخذت تضحك بهيستريا شديدة في الحقيقية ، حتى انها قالت لي بانها كانت عرف كل شيء وبأنني دمية مسكونة وبانها لا يفرق معها ماذا اكون المهم هو بأنها تحبني بشدة .

وقتها شعرت بالخجل الشديد لن انكر عليكم وبعد ذلك كانت هي مشغولة طوال الوقت في كتاباتها ، للرويات وقصص الرعب والكتابة في موقع قصص واقعية كانت دوما تكتب عن عن الجن والعفاريت والاشباح وكل تلك ااشياء ، وفي يوم قلت لها لماذا لا تكتبين عن الاشباح والعفاريت يا منى ، قالت لي بانها تحب الاشباح كثيرا لذلك هي احبتني وتعلقت بي فهي تحب كل ما هو جديد ومختلف ، وقتها اقترحت عليها ان تكتب قصة دموية رعب دموي .

نظرت لي ببلاهه قائلة : ولكنني لا احب الدم والقتل يا ميمي ابدا واللون الاحمر ، فكيف لي ان اكتب قصة دموية وفيها دماء ولون احمر ، وقتها اخذت اقنعها بأنها يجب ان تغير وتكتب رعب دموي ، اخبرتها بانني سوف أساعدها واقص عليها ما رأيت من مذابح كثيرة ، وبالفعل اخذت اقص عليها ما كنت اشاهد من جثث وقتل ودماء ، وتركتها تكتب قصتها القصيرة ، واليوم انا اقرأ تلك القصة لأرى ما كتبته كفيلتي واليوم سوف اخبركم عن تلك القصة التي تسمى المبروكة .

وتلك القصة اثبتت لي بأن كفيلتي شريرة جدا بعد قرائتي لتلك القصة الدموية البشعة ، انها مليئة بالجثث والقتلى والموت والدم واللون الأحمر ، ما هذا ان القصة تتكلم عن فتاة متخلفة عقليا وجدت وسط مجزرة كبيرة من ثلاثون جثة لاطفال ونساء ورجال مقطعين واحشائهم ممزقة تماما ورؤوسهم مقطوعة .

وفقد رجال الشرطة و المسعفون الأمل في العثور على أحياء حتى ظهرت هي من العدم ومن وسط الجثث والدماء ، فتاة صغيرة ترتدي ثوب ابيض غارق في دمائه وتجر دميتها القطنية على الارض .

 

كانت هي المبروكة فلم يقتلها القاتل يومها وتركها لسبب ما ، وتحدث بعدها كانت المبروكة تخبر الناس من سيموت ومن سيعيش فمن اخبرته بانه هالك ، مات بعدها بايام قليله ومن قالت له بانه بخير لم يحدث له شيء ، وبعدها تحدث الكثير من جرائم القتل والدماء والجثث في القرية وتبحث الشرطة عن القاتل وسارق الرؤوس  وممزق الاحشاء ، وتظل الاحداث دامية مستمرة ما بين اهل القرية وما في الماضي ليقتل اكثر من اربعين جثة ويمزقوا تماما ولا احد يعرف السبب ،  فالقصة تدو في اطار من الجريمة  والتشويق والرعب والدماء والكثير من الاشلاء الممزقة حتى انها تعبتني نفسيا لدرجة مخيفة وتظل البحث عن حل اللغز مستمر حتى نهاية الرواية ومعرفة من القاتل والسفاح ، ان القصة رائعة جدا وصادرة عن دار نون للنشر والتوزيع .

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق