قصص جن

الدرويشة قصة رعب مخيفة عن تحضير الجن من كتاب نحن نعرف ما يخيفك الجزء الاخير

رعب الفلاش فيكشن بقلم منى حارس

واليوم هي نهاية قصة الدرويشة وهشام وايه ونهاية الفلاش فيكشن الخاص بهم ولكن ماذا سيحدث لهم وهل ستعرف ايه بزواج خطيبها من تلك الجنية الماجوسية ، اقدم لكم اليوم في موقع قصص واقعية قصة قصة الدرويشة الجزء الاخير من رواية نحن نعرف ما يخيفك للكاتبة منى حارس محمد ، الرواية صادرة عن دار نون للنشر والتوزيع معرض كتاب 2019 ، تتحدث عن كل ما يخيف الانسان عن قصص حقيقية لبعض الاشخاص من دول عربية مختلفة وارادوا ان يعيشوا التجربة والفيكشن الخاص بيهم ويتغلبوا على خوفهم ونحن نعرف ما يخيفك .

 

                          الدرويشة الجزء الاخير

 

ردت الدرويشة قائلة وهي تنظر إلى عيونها قائلة بصوت عميق جدا :

  • لقد جلبت بقراتك في تلك الكتب وحضرت ثلاثة شياطين من أقوى أنواع وعشائر الجن ، ولن يرحلوا إلا عندما ترحلين أنت ولكن قبل أن ترحلي سيقتلون كل من تحبينه في الحياة ، وسيجعلونك وحيدة  منبوذة وسيجعلون الجميع يبتعد عنك وكأنك مرض معدي، ووباء قاتل ستصبحين وحيدة في الحياة مشردة وطريدة بلا سبب  وبعدها سيقتلونك او سيأخذونك  معهم إلى عالمهم الخاص لتعيشي فيه للابد سجينة خادمة ذليلة هناك يفعلون معك ما يشاؤون ، صرخت ايه من بين دموعها متوسلة  : ماذا تقولين ارجوك ساعديني وخلصيني منهم  ، وسوف اعطيك كل ما تريدين من اموال وذهب وكل شيء ؟

 

نظرت لها المرآة كثيرا  ثم التفتت إلى خطيبها هشام ، وبعدها قالت بسخرية:

  • هم لا يحتاجون نقودك ولا ذهبك يا فتاة ، بل هم يريدونك انت  وجسدك فقط ولكي تتخلصي منهم ومن شرهم ،  ولعنتهم لابد أن تقدمين لهم  الاضحية والدماء .

ردد هشام بتوتر :

  • دماء هل تقولين اضحية و دماء هل نذبح لهم حيوان ؟

قاطعته بصوت غليظ فذ :

  • نعم الدماء لا يريدون دم الحيوانات بل يريدون دماء نقيه غير مدنسة بالخطايا والذنوب لصبي صغير لم يبلغ الحلم ، ولم تنجسه الخطايا بعد احضري الدماء وسوف اقدمها قربانا لهم ليتركوك وشأنك بعدها ، هزت أية رأسها بعنف وهي تردد غير مصدقة ما تسمع فهل تريدها تلك اللعينة أن تتحول إلى سفاحة ، وتقتل الأطفال فقالت بشرود: هل تريدينني ان اقتل الاطفال لن افعل ؟

قاطعتها الدرويشة  بغضب :

  • من قال بانك ستقتلين الطفل ايتها الحمقاء  ، انا اريد القليل من دمائه فقط ولن يتأذى في الصبي في شيء

رد هشام بتوتر:

  • وكيف سنأخذ الدماء من الصبي دون أن نذبحه ، لا افهم ان الدرويش لم يكن يفعل ما تفعلين ابدا

نظرت له الدرويشة بغضب قائلة :

  • الدرويش رحل ان كنت تريد ان ترحل معه ، فلتذهب للجحيم ولا تكن غبي ايها الأرعن المتهور احضر لي الطفل،  وانا سأسحب منه القليل من الدماء الطازجة فقط هذا ما اريد

 

  • وهل ستقتلينه بعدها ؟
  • لا تكن احمق فلماذا سأقتله ..هيا ارحلا ولا تعودان إلا بالصبي او لا تعودا من جديد ا ، لى هنا هيا ارحلا صرخت بغضب ، نهضت أية وخطيبها هشام وهم يرتجفون خوفا فماذا سيفعلون  في تلك الورطة اللعينة ؟

 

واخذت هي تردد كلماتها الغريبة من جديد ، لتجبرهم على العودة وجلب الصبي لأخذ دمائه :

” من به شما، ساکنان شب، و شیاطین سیاه خود، که به دنبال دختر و پس از آن، قسم می خورم برای من قدرت و قدرتت را بر آن می بینم

آنها او را شکنجه کردند … او او را سوزاند … قدرت و مجازات خود را در برابر او نشان دهید

من را نافرمان نکنید، در غیر اینصورت شما با قدرت من شکنجه خواهید شد و می دانید که می توانم “

“اقسمت عليكم  يا سكان الليل وشياطينه السوداء يا من تتبعون وتلاحقون الفتاة

ان تجعلوني اشاهد قوتكم وسطوتكم عليها

عذبوها …. احرقوها …أروني قوتكم وبطشكم عليها الآن

فلا تعصون لي امر وإلا عذبتكم بقوتي وانتم تعرفون بأنني أستطيع  “

مني حارس

طبيبة بيطرية وكاتبة روايات رعب وما وراء الطبيعة من الأعمال المنشورة ورقيا رواية "لعنة الضريح- قرين الظلام- متجر العجائز- قسم سليمان- لعنة الارواح- جحيم الأشباح - نحن نعرف ما يخيفك " flash fiction " - ساديم - رسائل من الجحيم - المبروكة - وفي الأدب الساخر رواية عدلات وحرامي اللحاف

مقالات ذات صلة

‫11 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى