قصص جن

الدرويشة قصة رعب مخيفة عن تحضير الجن من كتاب نحن نعرف ما يخيفك جزء 4

رعب الفلاش فيكشن بقلم منى حارس

ونستكمل قصة الدرويشة  في موقع قصص واقعية من كتاب نحن نعرف ما يخيفك للكاتبة منى حارس ، الكتاب صادر عن دار نون للنشر والتوزيع معرض كتاب 2019 ، ويتحدث عما يخيف الانسان بالحياة من الاشياء عن قصص حقيقية من دول عربية مختلفة واشخاص ارادوا ان يعيشوا الفلاش فيكشن الخاص بيهم ويواجهوا مخاوفهم .

   الدرويشة 4

فلاش فيكشن ” flash fiction “

ويكمل هشام ما كان يتذكره من احداث مريرة مرت بيه بعد تحضير الجنية والتزوج منها ، لا  لن يفعل  ابعد وجهه بغيظ وهو يزفر  بغضب وهو يتذكر كل تلك الاحداث التي عاشها منذ سنوات ولكن ذكراها مازالت عالقة في ذهنه.

اخذ يستمع وينظر إلى الدروشية كما يلقبونها بالحارة ،  فلقد اتخذت تلك الفتاة مسلك ابيها  الدرويش واخذت مكانه بعد أن اختفى الرجل  في منزله ولا احد يعرف أين ذهب ، يقولون بان الجن أختطفه  لا يهم لا يهم وليس له دخل بالأمر  ، فليذهب الرجل للجحيم المهم هي خطيبته أيه وحياتها لقد بدء الجن يزعجونها لا يعرف  ، هل هي كريستيا زوجته الاخرى هي ما تؤذي خطيبته .

 

هز هشام رأسه وهو يردد :

  • المهم أية  خطيبته الآن وحياتها ، فتلك الفتاة ليس لها احد سواه بالكون ، فهل ستستطيع تلك الدرويشة مساعدتها  كما ساعده ابوها يوما ، وهنا  وفي تلك اللحظة ارتفع جسد أية عن المقعد  الذي تجلس عليه للأعلى ،وشعرت وكأن هناك من يحرق قدميها أخذت تصرخ برعب وتتلوى بألم  نهض هشام بفزع ، من على مقعده وحاول جذب جسد أيه للأرض من جديد ،  ولكن نظرات المرأة النارية وصراخها المريع وهي تقول :
  • توقف وأجلس مكانك أيها التعس ولا تتدخل فيما يحدث أفضل لك وحافظ على ما تبقى لك من حياة.

جلس هشام من جديد وهو خائف اخذ يردد ما يحفظه من آيات الله وكتابة الكريم في سره شعر بتلك الصفعة القوية ، على وجهه وسمع صوت المرأة وهي تتوعده بالعذاب قائلة :

  • أخرس ولا تردد ما تقول وإلا أحرقتك  ، صدم هشام ووضع يده على وجهه بألم فماذا فعل ، فهو يعرف بأن الدرويش والد الفتاة كان يعالج الناس بالرقية الشرعية والقرآن الكريم  وهذا ما عالجه بيه يومها .

 

هو يتذكر رغم مرور الايام ولكن يبدوا أن الفتاة لم تتخذ مسلك أبيها ، فماذا فعل في خطيبته ، فهو من أحضرها إلى هنا اخذ ينظر لجسد أيه الطائر في الهواء ، يتحدى قوانين الجاذبية ونيوتن وهي تتلوى بألم وما زالت اللعينة تردد الكلمات ، وبعدها أشارت الدرويشة بيديها فنزلت أية من جديد وجلست في مقعدها وكأن شيء لم يحدث منذ قليل .

 

أخذت أية تبكي بقهر وألم كانت خائفة متوترة ألتفتت إلى عيون ، المشعوذة أمامها كانت عيونها بيضاء تمام وليس فيها أي لون أخر ،  قالت بصوت مرتجف مذعور: ساعديني أيتها الدرويشة  هل رأيت بنفسك  كيف كانوا يحملونني ؟

 

لقد كانوا مرعبين مخيفون عيونهم حمراء ووجوههم سوداء ، قبيحون قرونهم طويلة واذانهم طويلة ووجوههم مستطيلة ،  انهم هم من يطاردونني دائما ويخرجون لي وانا في المنزل وحيدة ، انا أكرههم وأكره قباحتهم  وهيئتهم المفزعة فلماذا لا يبتعدون عني ، نظر لها هشام بقلق ورعب وهو يتذكر ما كان يحدث له قديما نعم لم  يرى أي شيء مما تقوله ولكنه راها طائرة في الهواء لم يكن هناك شيء ، يحملها كما تقول  فلم يعد يراهم  منذ زمن هز رأسه وأخذ يستمع إلى خطيبته.

 

وبعدها نظر إلى الدرويشة  وشهق فزعا من عيونها البيضاء ، ردت الدرويشة قائلة : أنت من جلبت الشر وجعلتيه يتبعك ، بقراتك لتك الكتب  التي تحضرهم وتزعجهم في بيوتهم وديارهم  ، فلماذا فعلت ذلك ، ردت ايه بصوت متوتر مهزوز وهي تنظر الى عيون خطيبها قائلة : ولكنه هشام هو السبب هو من اشترى الكتب  ، ووضعها بمكتبته غرفته وأعجبتني اسمائها فأخذتها من مكتبته والفضول هو ما جعلني اقرأ فيها ، ومحاولة ترجمتها ولكنني فشلت في النهاية ، ولم استطع اقسم لك لم افهم شيء مما قرأت.

 

صرخت المرأة في وجهها :الفضول اللعين إذا تحملي نتيجة فضولك ، أيتها التعيسة أنت وخطيبك فلن يتركوك  تعيشين بسلام ، صرخت في وجه خطيبها :لماذا كنت تحتفظ بتلك الكتب يا هشام لماذا فعلت وماذا كنت تفعل بيها اخبرني ؟

 

لم يرد عليها لقد احتفظ بالكتب لسنين طويلة ولم يجرؤ على مسها  مرة اخرى ، ولم يستطع التخلص منها ايضا  ولم يسمح لاحد من عائلته بمسها ولكنه لم يستطع ان يرفض طلبها هي لأنه احبها بصدق وكان لا يريد ان يخبرها شيء عن ماضيه اللعين ، ابدا حتى لا تتركه وتخاف منه فهل كانت ستتقبل ماضيه ان اخبرها عن زوجته الاولى كريستيانا.

نظرت اية برجاء الى المشعوذة :

  • ارجوك ساعديني سأفعل أي شيء لتخلصيني مما ، أنا فيه أي شيء تطلبينه منى اقسم لك.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق