قصة لم يكن الاخير

الحلقة 28 من قصة: لم يكن الأخير

الحلقة 28 من قصة: لم يكن الأخير

الحلقة 28 من قصة لم يكن الأخير
الحلقة 28 من قصة لم يكن الأخير

يطلعو ويروحو على البيت وطول السكه ساره مضايقه من الطريقه اللى نور بيعامل بيها كريم
نور:انت من ساعة ماطلعنا من المطار مقولتيش ولا كلمه
ساره:هقول ايه يعنى
نور:قولى لى ايه اللى مضايقك منى
ساره:انا عاوزه اعرف انت بتعامل كريم كده ليه
نور:كده ازاى يعنى
ساره:يعنى مش بتهتم بيه خالص ولا عمري شوفتك بتلعب معاه ده حتى لما بيضحكلك ويلاغى فيك انت مابتعبروش
نور:انا مابخدش بالى من كده خالص
ساره:دانت بتحب الكلب اكثر منه …اول لما جيت سلمت على الكلب بس لما شوفت كريم حتى مفكرتش تخده بالحضن ولا تبوسه كانه مش واحشك
نور:انا مبلعبش معاه علشان ديما دماغى بتبقى مشغوله بالشغل
ساره:بس لما بتلعب مع روى دماغك مابتبقاش مشغوله
نور:روى ده كلب ولما بيجى علشان اللعب معاه مبرضاش ازعله
ساره:كريم طفل ومش المفروض انه يتفهم طيبيعه شغلك
نور:حاضر انا اسف هاخد بالى بعد كده (يحضنها )انا اسف انى ضايقتك (يشيل كريم ويبوسه)ماتزعلش منى يا استاذ كريم انا اسف ….مبسوطه كده
ساره:ياريت تاخد بالك من النقطه دى بعد كده
نور:حاضر …يلا بقى بينا ننام
ساره:اوك
فى بيت مصطفى الكل وموجودين ندى وحسين ومصطفى ومحمد وسما وأحمد وصفاء وكان مفاجئه الحفله ان إياد وعلياء ومصطفى الصغير جم
ندى كانت عازمه بنات اصحابها كثير والبنات كلهم وقفين بيتكلموا بس فى بنت فيهم كانت مهتمه جدا ان ندى تعرفها على مصطفى…البنت دى كان اسمه كيت
Kate: this Is your brother
Nada: yah
Kate: can you call him I want to meet him plz
Nada: ok…mustafa …mustafa
مصطفي :نعم يا ندي
Nada: I want you to meet someone..mustafa..kate …kate Mustafa….she like you very much
Kate(hit nada on her shoulder): nada watch out your speak
Mustafa(Laughs):never mind …nice to met you
Nada:I have to go …you two enjoy your time
———باقى المحادثه بالعربى لان كده القصه هتقلب انجلش
كيت:انا مبسوطه انى قابلتك اخيرا …ندى كانت بتحكى لى كثير عنك
مصطفى:كويس
كيت :ممكن ترقص معايا
مصطفى:اكيد ليه لا
كيت :شكرا
يبداء يرقصو
كيت :ندى حكت لى عنك انت وليلى
مصطفى:واضح ان ندى بتحب الرغى كثير
كيت:ماتفهمنيش غلط انا مش قصدى اتدخل فى خصوصياتك لكن انا كان نفسى من زمان اشوف الشخص اللى يقدر يدى كل الحب ده
مصطفى:ماعتقدش انى ده الموضوع اللى ممكن اتكلم مع حد اول مره اعرفه فيه
كيت :وليه لا …انت اول مره تعرفنى صحيح لكن انا عارفك كويس من كلام ندى عليك
مصطفى(بصوت واطى):بس لما تقع تحت ايدى
كيت:ايه
مصطفى:ولا حاجه
كيت :طب قولت ايه
مصطفى:فى ايه
كيت :بما انى انا اعرفك كويس وانت ماتعرفنش فاحنا ممكن نطلع مع بعض بكره نتعرف اكثر
مصطفى يضحك
كيت :بتضحك على ايه انا مش بهزر
مصطفى:ازاى يعنى انتى قد اختى الصغيره
كيت:طب ما اختك الصغيره هتتخطب لصاحبك يعنى انا مش صغيره عليك ولا حاجه
مصطفى:الموضوع مش كده بس….انا معنديش استعداد احب تانى
كيت:انا مقتولتلكش حبنى انا بقولك نطلع مع بعض …انا عارفه كويس انك لسه بتحب ليلى …انا بطلب فرصه بس يمكن اقدر اخليك تحبنى وتنساها
مصطفى:انا متشكر جدا على العرض السخى ده ..انا اسف انا مش عاوز انسى ليلى(ويسيبها ويمشى)
ندى وحسين لبسو الدبل وكانت سهره حلو فكرت مصطفى بيوم خطوبته هو وليلى
بعد الخطوبه مصطفى خد إياد وراحو على اليخت مصطفى كان عامل الموضوع ده مفاجأه لإياد لانه كان مخبى على الكل انه جاب اليخت من تركيا وفى السكه
مصطفى حكى لإياد عن موضوع كيت وهو بيضحك
إياد:انت بتضحك ليه
مصطفى:اصله موضوع غريب
إياد:انت ليه مش عاوز تحب تانى
مصطفى:سؤال غريب …احب تانى ليه اذا كنت مبسوط انى بحب ليلى…انا مبسوط فى حياتى كده
إياد :متاكد …(يشوف اليخت ) ايه ده يا ابن اللذينه ايه اللى جاب ده هنا (ينزل من العربيه ويدخل اليخت)ياه كل حاجه فيه زى ماهى …بيفكرنى بايام
مصطفى:انا بعتت جبته من تركيا ..بس خبيت على الكل وانت اول واحد يعرف
إياد:وخبيت على الكل ليه
مصطفى:يعنى حبيت يكون ده المكان اللى اهرب فيه من كل الناس وانا لو عارف انك ماشى بكره وانك اكيد مش هتقول لحد(وبيصله بصت تهديد) مكنتش هقولك انت كمان
إياد:انت كده بتخوفنى عليك …انت فاكرنى هرتاح لما اعرف انك بتخطط انك فى اى لحظه تهرب وتسيب الناس اللى بيحبوك كلهم
مصطفى:انا مقولتش انى عاوز اهرب من الناس اللى بيحبونى
إياد:مهما قلت انك اتغيرت بعد ليلى فى حاجات من مصطفى القديم لسه موجوده
مصطفى:الله هتبدء يأنب فيا بقى
إياد:انت تقدر تنكر انك طول عمرك بتتخلى عن الناس اللى بيحبوك
مصطفى:لا مش صح انا ماسبتش ليلى القدر هو اللى فرقنا
إياد:القدر …تصور انا من يوم ليلى ماتت وانا عاوزه اتكلم معاك فى الموضوع ده
مصطفى:عاوز تقول ايه
إياد:على فكره انا عارف انك بتحب ليلى وان احساسك بيها مختلف …بس برضو متاكد انه لو ماكنتش ماتت كان هيجى عليك يوم وتزهق وتسيبها زى ماعملت قبل كده
مصطفى :بعد كل اللى حصل ده لسه بتشك انى ممكن ادفع عمرى علشان ليلى ترجع لى تانى ولو يوم واحد
إياد:انت وليلى كان صعب تكملو مع بعض
مصطفى:انت ليه بتقول كده
إياد:سامحنى ياصحابى لكن انا لازم اكون صريح معاك انا وانت عارفين بعض كويس انا عارف انك اتغيرت دلوقتى والفضل فى ده كله يرجع ليلى …بس ماننكرش ان موت ليلى كان له تاثير اكبر عليك من حياتها
مصطفى:معاك حق بس انا بداءت اتغير من اول ماقررت اتجوز ليلى
إياد:انت مقتنع بالكلام ده
مصطفى:وايه اللى فيه غلط
إياد:التغيير ده كان تغيير مؤقت بس …لكن مع الزمن كنت هتزهق منها وكنت هتبقى فى صراع بين حبك ليها وحبك لحياة الحريه
مصطفى:واحده واحده كنت هتغير
إياد:طب لما انت كنت ناوى تتغير ليه مقولتش ليلى على الحقيقه …حقيقه اللى حصل مع ساره وانك كنت السبب فى موتها
مصطفى:اناااااا
إياد:ايو انت ايه ….يعنى ازاى قدرت تبدأ مع ليلى حياه جديده من غير ماتقولها انك كنت السبب ان بنت تموت نفسها لانك اتخليت عنها …فاكر انت قولت لساره ايه لما جت لك تستنجد بيك من اهلها …فاكر انك اتخليت عنها وعن الولد اللى هى كانت حامل فيه ..حتى لو ساره ماعدتش موجود تفكرك باللى انت عملته …انت لازم تفتكر كويس …مهمى اتغيرت طول مانت مكفرتش عن الذنب ده هتفضل طول الوقت حاسس قد ايه انت ندل …خصوص بعد ما انانيتك خسرتك ليلى كمان …حكاية انك مش عاوز تحب تانى بعد ليلى ده عقاب انت بتعابقه لنفسك علشان يخفف احساسك بالذنب
مصطفى:انت مش فاهم اى حاجه …ازاى مش قادر تشوف قد ايه انا بحب ليلى
إياد:انا عارف انك بتحبها قوى …بس انا عاوزك تكفر عن غلطتك مع ساره علشان تقدر تعيش مرتاح
مصطفى:يعاوزنى اعمل ايه يعنى
إياد:انا معرفش انت فكر….يلا بينا بقى علشان نروح ننام انا عندى سفر الصبح
مصطفى: يلا بينا
مصطفى وإياد راحو البيت عند مصطفى…مصطفى ساب اوضته لباباه ونام فى الصاله …مصطفى طول اليل بيفتكر اللى حصل مع ساره من اول ما شافها صدفه واتعرف عليها وبعدين لما عرف انها حبيبت نور قرر يتحدى نور فيها …وطبعا مصطفى نجح يوقعها فى حب ولان البنت كانت خام جدا ونوع جديد على مصطفى كان فاكر انه حبها ..لحد مافى يوم جت قالت له انها حامل منه و ان اهلها لو عرفو ممكن يقتلوها …طبعا مصطفى مصدقهاش او حب مايصدقهاش وهرب من باندرمة وسابها لوحدها من غير مايعرف مصيرها ايه وبعد كام شهر سمع من محمد انها انتحرت قبل ما اهلها يعرفوا وتتفضح…ومن يومها مصطفى ما رحش هناك تانى الا يوم ماليلى طلبت منه …مصطفى قعد يفكر يعمل ايه وبعدين طلع صور ليلى قعد يتفرج عليها ويفكر ممكن يعمل ايه علشان يكفر عن ذنبه
تانى يوم مصطفى قام يوصل باباه وإياد وعلياء ومصطفى الصغنن على المطار
وحسين راح لندى على البيت علشان يفطرو سوا علشان هو هيسافر فى طيارة الظهر..حسين وهو قاعد يستنى ندى شاف صوره ليلى على الارض كانت وقعت من مصطفى بليل من غير ماياخد باله
حسين قاعد بيص للصوره حس انه شافها قبل كده لحد ما افتكر انه شافها فى المستشفى مع نور
ندى:انا جاهزه
حسين:صورت مين دى ياندى
ندى:ورينى كده ….اه دى ليلى الله يرحمها انت اول مره تشوفها …هاتها اما حطها فى اوضه مصطفى احسن ده ممكن يبهدل الدنيا لو ضاعت صوره واحده
حسين:استنى بس ليلى مين …مرات مصطفى اللى ماتت
ندى:ايه السؤال الغريب ده ..اه طبعا
حسين(بصوت واطى):غريبه يخلق من الشبه اربعين
ندى:هات انا هدخلها وانت اسبقنى
ندى وحسين راحو يفطرو
الجارسون: تطلبو ايه
ندى:نسكافيه بلاك …ودونت
حسين:بلاك على الصبح ياندى
ندى:انا مابعرفش افوق غير كده
حسين:بلاش بلاك خليه اتنين نسكافيه بالبن و2 دونتس
جرسون :حاجه تانى
حسين:لا شكرا
ندى:انت ليه بقى احرجتى قدامه مارضيتش تخلينى اشرب نسكافيه بلاك
حسين:ندى انا بحبك وبخاف عليكى من طريقتك الغريبه دى فى انك تعيشى حياتك على مزاجكك و مابتخدتش بالك اللى بتعمليه ده صح ولا غلط
ندى:كل ده علشان النسكافيه بلاك
حسين:انت عارفه انه مش علشان كده بس…على العموم علشان ماتزعليش نغير الموضوع
ندى:هنتكلم فى ايه
حسين:هو انت ليه عمرك ماقولتى ليلى مرات مصطفى ماتت ازاى
ندى:عادى انت مسالتش وكمان القصه مش مشرفه قوى علشان احكيها
حسين:ازى يعنى
ندى:بص هو مصطفى كان له واحد زميله او تقدر تقول ند ليه اسمه نور…..وبداء تحكى ساره الحكايه لاخرها ……بس نور لما موت ليلى اخد بتاره من مصطفى
حسين:طب والموضوع ده حصل امتى
ندى:تقريبا قبل ما اعمل الحادث اللى دخلت فيها المستشفى وقابلتك باسبوعين
حسين :مش ممكن
ندى:مش ممكن ايه؟
حسين:ايه …لا ولا حاجه …انا قصدى مش ممكن اللى نور عمله ده
ندى:انا بصراحه ملتمسه له العذر تخيل كده لو فى حد اخدنى بعيد عنك انت هتعمل فيه ايه
حسين:بس ده مش مبرر انه يموت انسانه مالهاش ذنب
ندى:انا شايفه نغير الموضوع احسن
ندى وحسين خلصو فطار وبعدين اتمشو شويه وبعدين حسين سافر على تركيا …حسين عمال يفكر فى الشكوك اللى فى راسه وبعدين قرر انه لما يرجع تركيا هيسال عن الموضوع لحد مايعرف اساسه

فى بنسلفانيا
نور خد ساره وطلعو يتفسحو علشان يعوض الايام اللى كان غايب فيها عنها ساره ونور ماشين ونور حاطط ايده علي كتف ساره
نور:انتي النور اللى نور حياتى كله ياساره
ساره(تبتسم)
نور:مش عاوزك تزعلى منى ابدا
ساره:ليه بتقول كده
نور:خايف يجى يوم وحد يفرق بينا
ساره:اشمعنا حد يعنى
نور:لانى واثق انى بحبك وانت بتحبنى …لكن اللى خايف منه الناس اللى بتحب تخرب على الناس سعادتها…ساره انتى مش مبسوطه معايا
ساره:انا مبسوطة جدا معاك …انت مالك النهارده
نور:معلش اصلى حلمت حلم مش حلو
ساره:خير ان شاء الله ….متخافش مافيش حاجه تقدر تفرقنا عن بعض …انا وانت وكريم على طول هنفضل مع بعض
نور:ربنا يخليكى لى (يبوسها على راسها)يلا بينا بقى نرجع البيت علشان كريم
ساره(اتبسطت انه مهتم بكريم):اكيد …يلا
بعد مرور يومين كل يوم نور و ساره يطلعوا مع بعض وساره اتبسطت قوى بان التغير اللى قررت تعمله عمل نتيجه وبداءت تحس بالسعاده مع نور …وكانت طول الوقت بتقول ان الفضل فى الموضوع ده لمصطفى هو اللى عرفها الطريق الصح
ساره فى الملجاء فجاء لقيت فى وشها مصطفى فاتبسطت خالص فضلت تبص له وتقرب منه هى تبتسم وهو كمان بيبتسمه له
ساره:ازيك
مصطفى:تمام وانتى
ساره:تمام
ساره:ماتوقعتش اشوفك هنا
مصطفى:بصراحه وحشتونى قوى …قصدى الولاد هنا والجو وكده
ساره:وانت كمان…يعنى قصدى الاولاد كمان انت وحشتهم
مصطفى:طيب انا عاوز اشوف يوسف
ساره:اتفضل معايا
مصطفى:تمام
مصطفى دخل عن يوسف بس المره دى يوسف مرضيش يتكلم مع مصطفى ومصطفى مشى زعلان
بعد مامصطفى مشى …يوسف كان عنده جلسه مع الاخصائيه النفسيه وهى عرفت انه اتعلق بمصطفى بس دلوقتى مش عاوز يتكلم معاه فقرر تعمل تغير وتخليه يعبر عن الي ضايقه من مصطفى بانه يكتب له رساله وهو اللى هيحدد اذا كان عاوز يديها لمصطفى ولا لا …..يوسف كتب لمصطفى انه متنرفز منه علشان وهو مسالش عليه لمدة 3 ايام وكمان علشان البنت اللى شافوها فى القريه اللى هو وعده انها تكون معاه فى الملجاء نقلوها لمبنى تانى على الرغم ان مصطفى وعده…فى الاول يوسف ماكنش عاوز مصطفى يقرى هو كتبت له ايه وبعدين الاخصائيه فضلت تتكلم معاه واقنعته انه ممكن توصل لمصطفى الرساله علشان يقراها ويعرف انه غلطان ……الاخصائيه اديت الرساله لساره علشان توصلها لمصطفى
ساره سافرت فى نفس الوقت من كتر مهى مبسوطه ان يوسف بداء يتجاوب معاهم وطبعا راحت لمصطفى عند اليخت واتصلت بيه لانها متعرفش مكان بيته …مصطفى قالها تستناه عند اليخت وهو هيجى له
ساره :اول ماشفت مصطفى اديته الرساله
مصطفى: ياترى هو كتب لى ايه
ساره:افتحها وهتشوف
مصطفى:انا مبسوط قوى من الخبر ده
ساره:اسيبك تقرها لوحدك علشان دى خاصه وانا همشى دلوقتى ….بس خد بالك هو مستني منك رد
مصطفى:لا استنى ..انت سافرتى ساعتين لحد هنا علشان تمشى كده بسرعه
ساره:انا جيت بنفسى علشان اشوف ملامح الفرح دى على وشك …يلا سلام
مصطفى:طب ماتجى تشربى حاجه
ساره:لا علشان كريم
مصطفى:خلاص بس ماتنسيش تسلمى لى على كريم
ساره:اوك…سلام

اليوم التالي
مصطفي راح يزور يوسف في الملجأ وطلب من هنا انها تنقل الطفله الجديده مع يوسف في نفس المبني ولما دخل علي يوسف بالطفله يوسف مبقاش زعلان منه
مصطفي وهوا طالع من الملجأ قابل ساره

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق