قصص جن

الجن العاشق الجزء الثاني قصة مخيفة جدا

الجن العاشق

كما اخبرتكم من قبل بأن الحب والعشق  شيئا جميلا ، ويعطى للحياة طعما مختلفا ولون جديد ملىء بالامل والتفائل رغم صعوبات الحياة ولكن ماذا إن كان أحد الأحبة ، مخلوق أخر من عالم اخر غير عالمك المادي وليس بشريا  من الاساس وكان مخلوق أخر من الجن فهل سيبقى الحب جميلا والعشق بينهما رائع ، أم سيكون هناك رأي أخر ، ونستكمل قصة صديقنا من مصر بعد أن تزوج الجنية الماجوسية ، فماذا فعلت له وكيف حولت حياته لجحيم ، نقدم لكم في موقع قصص واقعية قصة بعنوان الجن العاشق جزء ثاني قصة مخيفة جدا حدثت في مصر .

الجن العاشق الجزء الثاني

لا ادري كيف كنت اراها بالرغم من ظلام الغرفة اقتربت مني بدلال وحدث ما حدث بيننا حتي انتهينا وبعدها وجدت نفسي انام وانا مرهق مكدود في الصباح وجدت اثار ما حدث علي ملابسي ،  شعرت بالاختناق والحزن لا اعرف ما حدث حقا أمس دخلت الي الحمام تطهرت وبعدها ذهبت لجدتي ، فانا احبها فهي من ربتني ولا اخفي عنها شيء وقصصت لها كل شيء من البداية وما حدث امس اخذتني جدتي لشيخ معالج بالقران والرقية الشرعية وهناك صدمني الرجل قائلا :- يا بني ما الذي فعلته بنفسك ، ايها الاحمق إنها جنية مجوسية تعبد النار ولقد تقدمت لخطبتها والزواج منها ولقد وافقت على طلبك وعشقتك فهي البداية والقادم اسوأ.

وانت من طلبت منها هذا وهي الان لن ترحمك فهي تعشق جسدك” عشق جسماني ” سألته ما معني الكلمة فانا لا افهم اخبرني الشيخ بانها جنية مجوسية وتحب الزنا ، قتها شعرت بالخوف لن اخفي عليك ارتبكت كثيرا وخرجت من عند الشيخ اركض كالمجنون وتركت جدتي لا اعرف هل الرجل صادق ام يكذب اخذت اسير بالشوارع بلا هدف كنت خائف واشعر بالرهبة وفي تمام ال10 مساء ، كنت قررت العودة إلى منزليوهنا لا اعرف ما حدث وقتها وكأنني قد نمت طويلا ثم استيقظت أو فقدت الوعي واستفقت .

لا أعرف وجدت نفسي في مكان غريب جدا فعندنا في البلدة ، طريق يصل الى مزارع الزيتون في الصحراء يبلغ 5 كيلو مترات لا اعرف كيف وجدت نفسي في اخره كيف ومتي لا اعرف كان المكان مرعب مخيف صوت عواء وظلام دامس وصوت صفير الرياح المرعب في أذني عالي اشعرني بالرهبة والخوف من المكان ، حاولت العودة الي البيت عدت من الطريق من جديد وعندما وصلت الي مدخل القرية وبينما في طريقي الي المنزل.

فقدت التركيز مرة اخري وكأنني قد نمت نوم عميق وصحوت من نومي و من جديد لا اعرف ماذا يحدث حقا كيف افقد التركيز هكذا بالوقت والزمن واجد نفسي في مكان اخر ، كانت الساعة تقارب الثالثة بعد منتصف الليل التفت من حولي بتعجب كالمخمور الفاقد للوعي ، لأجد نفسي في مكان بشع لم أتوقع ان اكون فيه ابدا في ذلك الوقت المتأخر من الليل كان” المقابر “نعم مقابر الموتى وليست اي مقابر اخرى اخذت اتسأل برعب :- من احضرني هنا لا اعرف ويا لها مقابر موتى فقط .

انها منطقة معروفة بالبلدة كلها مكان في المقابر عندنا يسمي (بالخماري) ، لا يمر شهر حتي يظهر به قتيل او اثنين يجدوهما بتلك المقابر اللعينة كنت نائم علي ظهري فوق أحد القبور،  كنت اشعر بالمرض الشديد والتوهان وعدم التركيز فمن شدة التعب ، استسلمت للنوم والاسترخاء ولم استطع ان انهض وابعد عن المقبرة وقلت سوف انام حتي تشرق الشمس وبعدها انهض عندما اغمضت عيني ،  وبعدها شعرت بالاختناق وكأن هناك من يكتف جسدي ويربطني بالضريح بقوة ، نطقت الشهادة بصعوبة ، حاولت قرأت ما أحفظه من القران الكريم كان لساني ثقيل جدا وبدئت اقرأ وأقرأ .

اشعر بأن هناك اشياء تتحرك من حولي بالمقابر اصوات غريبة صرخات بعيدة لا اعرف اخذت اردد ما احفظه بصعوبة فلساني ثقيل جدا حتي سمعت صوت الآن من بعيد كان الفجر كان الصوت بعيد جدا من اقرب مسجد للمقابر ..قررت أن أحول وابتعد عن تلك المقابر الآن ، وأذهب للمسجد والجلوس فيه للصباح و يا ليتني ما فعلت خرجت بصعوبة اتسند على شواهد القبور وبمجرد ان خطت قدمي خارج المقابر لا اعرف اقسم بالله لا اعرف ما حدث فهل فقدت الوعي من جديد هل نمت ؟

لا اعرف ماذا حدث وقتها ابدا فنمت مرة اخري ، وعندما استيقظت وفتحت عيني ، وجدت نفسي في منطقة اخرى لم اتوقعها ابدا ولا اعرف ، كيف ذهبت اليها فانا اسكن في قرية تسمي” القبابات” عندنا بالقرب من القرية المنطقة الصناعية بالتبين علي مسافة ، حوالي 40 كيلو تقريبا تبعد عن القرية،  وجدت نفسي هناك في المنطقة الصناعية بالتبين نائم على الارض ، لا اعرف من الذي أتى بي هنا وكيف في تلك اللحظة شل عقلي عن التفكير فلا اعرف كيف اتصرف.

وهنا انفجرت بالبكاء الشديد والعويل كنت تائه حائر لا اشعر بشيء ، سوى الخوف من المجهول وما سيحدث لي بعدها وكيف سأعود إلى المنزل ..ولكن انا الذي فعلت هذا بنفسي ، واخذت ادعوا الله أن يسامحني على ما ارتكبت وينجيني على ما ارتكبت ، وهنا لا اعرف هل استجاب الله لدعائي من اجلي ام من اجل عائلتي وجدت رجل كبير بالسن يسالني :- ما بك يا ولدي ولماذا تبكي ؟؟

فقصيت عليه بعض من ما حدث معي وبانني تائه لا استطيع العودة للقرية من بين دموعي فقال لي انا من بلدتك ابن من انت هناك قلت له انا ابن فلان ابو فلان فقال ، هيا يا ولدي تعال معي في السيارة فلقد انهيت عملي وانا عائد للمنزل وسوف اخذك في طريقي .

الي بيت جدتك انها قريبة من بيتي كان الرجل ، يعرف ابي وجدتي اخذتي معه حتي دخلت بيت جدتي وعندما دخلت من باب المنزل فقدت الوعي ولم اعي بشيء بعدها عندما استيقظت وفتحت عيني وجدت جدتي جالسة بجواري و اخوالي وبأبي و شيخ كبير يقرأ القران،  ويضع يده فوق رأسي ومع مرور الأيام والأسابيع وانا اذهب مع جدتي لهذا الشيخ الكبير كل يوم تقريبا ويقرأ لي القران الكريم ويعطني ماء استحم به واشرب منة مع عطر المسك واعطاني حجاب ، قال ليألا أتركه ابدا وبعدها بشهور رجع كل شيء طبيعي كما كان ولم تظهر لي تلك الجنية مرة أخرى ..

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات اعتذر إن أطلت الحديث ولكن اقسم بالله،  ان كل هذا حدث معي فعلا واريد ان يقرأ من يحبون الخوض في تلك الأمور والتطفل على هذا العالم البغيض وسكانه وتجربة الاشياء الجديدة كما كنت افعل وقتها قصتي ليعرفوا إن ذلك الطريق ، قبيح ومرعب بغيض الافضل،  الا تقتربوا منه وتبتعدوا عنه فلا تعرفون ماذا يمكن أن يحدث لكم ..

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق