قصص جن

البيت المسكون قصة رعب من سوريا حدثت بالفعل بقلم منى حارس

البيت المسكون

الكثير من القصص والحكايات المخيفة عن البيوت المسكونة ، من بلدان مختلفة ، وإن أختلفت الأماكن والبلدان ولكن سكان المنزل الآخرون كما هم يسكنون تلك البيوت لسبب غير معلوم ، ويثيرون الرعب والفزع في النفوس ربما هم سعداء بعذاب أهل المنزل من البشر والسخرية منهم ورؤية صرخاتهم ونظراتهم المترقبة ، واليوم يحكي لنا صديقنا من سوريا قصة منزلهم المسكون وبعض المواقف التي حدثت معهم ، حتى اعتادوا على وجود الأشباح معهم واستأنسوا بها وقصة رعب من محافظة درعا في سوريا .

البيت المسكون قصة رعب من سوريا

 

البيت المسكون
البيت المسكون

يحكي صديقنا قصته قائلا :

الكثير من الاحداث حدثت في منزلنا ، كلها أحداث غريبة وليس لها تفسير منطقي وليست من فعل البشر ، ولكننا مازلنا نسكن في المنزل ، واعتدنا الأمر، فلم نعد نخاف من شيء ، بأختصار اعتدنا  كل شيء حتى أشباح منزلنا ..

سأروي لكم بعض المواقف المخيفة التي حدثت معنا في المنزل الموقف الأول  ، في أحد الأيام كان أخي الكبير يعزف على الناي لمدة طويلة ، وبعد الإنتهاء كان يرقد في غرفته بعد العزف المتواصل لوقت طويل وكان يشعر بالإرهاق ، وهنا شعر أخي بدخول أحد الغرفة  وينام بجواره فوق الفراش ، رغم إنه كان وحيد بالمنزل  لم يجرؤ أخي على النظر ومعرفة من  الذي يجلس جواره لأنه متأكد بأنه لا يوجد أحد غيره بالمنزل في تلك اللحظة ، وقتها تظاهر بالنوم وغطى وجهه جيدا بالغطاء .

طائرة ملعونة يسكنها الشيطان قصة رعب حقيقية حدثت بالفعل

الموقف الثاني ،  كان يومها أبي مسافر في دولة أخرى ،  وفي ذلك اليوم بات ابن خالتي مع أخي في المنزل ،  وفي الصباح الباكر استيقظ ابن خالتي قائلا لأخي لقد عاد والدك  من السفر ، فلقد  رأيته في منتصف الليل في المنزل وسلمت عليه ، ولكن الغريب بأن أبي  كان مازال مسافرا خارج البلاد  ولن يعود الأن إلا بعد شهر على الأقل ، فلا أعرف من الذي رأه ابن خالتي وتحدث معه !

والموقف الثالث ،  كنت  يومها جالسا بعد آذان العشاء على حافة المنزل ،  وسمعت صوت  أمي تقول  لي انزل من عندك ، وبعدها شعرت بأحد يقذف الرمال تجاهي ، وعندما نزلت بفزع  لم أجد أحد فلا يوجد شيء  ولم تكن أمي هناك ولم يكن هناك رمال ، لا أدري ماذا حدث ولكنه مجرد إحساس وكان حقيقي جدا !

تناسخ أرواح التوأمتان حدث بالفعل وللرعب وجوه كثيرة بقلم منى حارس

الموقف الرابع بينما كانت أمي وأختي تجهزان السحور في شهر رمضان ، وهنا  فقدت أختي حذاءها ، اخذت تبحث عنه في كل مكان بلا فائدة فبحثت عنه كثيرا حتى تعبت ، وهنا قذفها به احدهم من أعلى السطح ، والغريب بأنه لم يكن هناك أحد فوق السطح  ، والبيوت  في منطقتنا بعيدة جدا عن بعضها البعض ، ولكن لا نعرف من الذي قذفه هكذا .

الموقف الخامس وهو الاكثر رعبا كنا جالسين بسهرة واذا بباب غرفة الجلوس الثقيل جدا ولا يفتح بسهولة ، كان الباب يفتح بهدوء ويغلق من تلقاء نفسه وهذا لا يحدث في الطبيعي فنحن نفتحة بصعوبة ، وتتوالى الأحداث الغريبة والمواقف المخيفة التي ليس لها تفسير منطقي ولا علمي ،  لكننا رغم ذلك اعتدنا الامر واعتدنا المنزل ، فليس فقط منزلنا  هو الوحيد المسكون بل معظم بيوت حارتنا  مسكونة ونسمع الكثير من مواقف جيراننا ،  وقصصهم الغريبة والأشياء الغريبة التي تحدث معهم بلا أي تفسير منطقي ولا نعرف السبب لما يحدث .

 

وفي النهاية أشكر صديقنا على تلك القصص الغريبة التي حدثت معه ، وسوف انتظر باقي قصص البيوت المسكونة وما يحدث فيها ليلا .

 

لو عندك قصة رعب او موقف غريب حصل معاك ارسلهلنا على بريد صفحة للرعب وجوه كثيرة بقلم د منى حارس ، او اكتبهلنا في التعليقات لنتعرف أكثر ما يخيف الناس في الوطن العربي  والعالم ، اعرفكم بنفسي أنا كاتبة ومهتمية بالأمور الخارقة وما وراء الطبيعة وأحب سماع القصص المختلفة ، وليا بعض الكتب المنشورة ورقيا وكلها كتب رعب ومعظمها عن قصص رعب غريبة  ومواقف حقيقية حدثت مع أصحابها ، الكتب متواجده في المكتبات وفي المعارض الدولية .

مع تحياتي

 

منى حارس

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق