التخطي إلى المحتوى

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قضض واقعية تحت عنوان الأميرة والضفدع قصة جملية جدا للأطفال ، وفيها نحكي قصة كرتون ميلة جدا للأطفال نرجو أن تنال اعجابهم.

الأميرة والضفدع:

كان هناك أمير شاب وجميل الطلة والمنظر، أساء هذا الأمير لساحرة شريرة، غضبت منه كثيرا وقامت بتحويله لضفدع، كما قامت الساحرة الشريرة بنقل الأمير الذي تحول للضفدع لبئر موجود في قصر ملك من الملوك.

ولما طلعت الشمس وتحول الجو لجو دافئ، أتت ابنة الملك الصغرى تتمشى وتلقي كرة مصنوعة من الذهب في الهواء وتمسكها مجددا وهكذا، فرأى الضفدع الأميرة وهي تلعب بالكرة الذهبية تحت أشعة الشمس المضيئة، فأعجب الضفدع بجمال الفتاة جدا.

وفجأة وبينما كانت الأميرة تلعب، ارتطمت كرة الأميرة بحجر من الأحجار ووقعت في البئر، فنظرت الأميرة في البئر، فرأت الكرة الذهبية تغرق في البئر، فبكت الأميرة على كرتها الذهبية.

خرج الضفدع من ماء البئر وقال أيتها الأميرة سأحضرك لك كرتك الذهبية لكن ماذا ستعطيني في المقابل أيتها الأميرة؟، قالت الأميرة أي شيء تطلبه أيها الضفدع، فقال الضفدع: لا أريد شيئا سوى أن تحبيني وأن آكل من طبقك وأشرب في كوبك فوافقت الأميرة، وهي تقول لنفسها بعد أن تعطيني الكرة الذهبية لن تجدني أيها الضفدع القبيح.

أحضر الضفدع الكرة الذهبية بفمه وأعطاها للأميرة التي أخذتها بسرعة وركضت متجاهلة كل وعودها للضفدع، وصعدت للقصر وهي سعيدة بعودة كرتها الذهبية.

وفي اليوم التالي بينما كان الملك وجميع أسرته على طاولة الطعام يتناولون وجبة العشاء الشهية، طرق الباب الضفدع الذي أخبر الملك بقصته مع الأميرة وكرتها الذهبية.

وقال الملك لأبنته يجب عليك أن توفي بكل وعد قطعتيه يا بنتي الصغيرة، فحملت الأميرة الضفدع ووضعته على طاولة الطعام، اضطرت الأميرة أن تأكل وتشرب لأن والدها الملك أمرها بالوفاء بكل وعدها.

وبعد العشاء نام الضفدع في سرير الأميرة، وفي الصباح استيقظت الأميرة فلم تجد الضفدع الذي ظنت أنه رحل ولن يعود مرة أخرى، وفي المساء وعلى وجبة العشاء عاد الضفدع فأكل وشرب ونام وتكرر الأمر ثلاث أيام متتالية.

ولما استيقظت الأميرة وجدت أميرا وسيما نائما في سريرها، ولما أستيقظ الأمير من نومه أخبر الأميرة بقصة تحويله لضفدع قبيح، وكيف كان على أميرة أن تحبه بصدق لكي يعود لهيئته كأمير شاب، بعد أن يأكل في طبقها ويشرب من كوبها ثلاثة أيام متتالية، وبهذا زالت التعويذة التي ألقتها الساحرة الشريرة.

وعاد الأمير هيئته الأولى كشاب جميل الطلة وذو هيبة، قال الأمير للأميرة الجميلة هل توافقين على الزواج مني وأن تعيشي معي في قصر والدي الملك.

وافقت الأميرة على الفور، أخذت الأميرة الأمير لوالدها الملك، وأخبر الأمير الملك قصته كاملة، ثم تقدم الأمير لخطبة الأميرة الجميلة، فوافق الملك على هذه الزيجة، وبارك زواج الأمير والأميرة.

وأقيم زفاف ضخم وفخم وكبير للعروسين، وأخذ الأميرة أميرته لكي يعود لقصر والده الملك، وعاش الأميرة والأمير حياة سعيدة يملئوها الفرح والهناء والرضا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.