قصة حب وألم

اصعب قصه حب مؤلمة جدا وحزينة

قصص حب حزينة

إن قصص الحب المؤلمه التي يعيشها الكثيرين من عذاب وألم ، فأحيانا نشتاق لمن لا يشتاق لنا ولا يفكر فينا من الأساس، ولسنا على باله  حتى ولكنه الحب هو ما يجعلنا نشتاق إليهم ونتمنى رؤيتهم والجلوس معهم ، فما اصعب الحب عندما يكون من طرف واحد فقط ،  اقدم لكم اليوم في موقع قصص واقعيه قصه حزينه ، ومؤلمه بعنوان اصعب قصه حب مؤلمه وحزينه جدا .

اصعب قصه حب مؤلمة جدا وحزينة

مشتاقة هي لعيونه البنية كثيرا ونظراته  الطويلة وكلماته لها  ، تريد أن تقول له كيف حالك وكانت تعني بها  ، غنها اشتاقت إليه كثيرا وتتمنى رؤيته  ، وكان هو يرد عليها دوما ببرود ،  بخير وأنت  كيف حالك ، كانت  تتمنى لو انه أشتاق إليها كما أشتقت إليه هي ولكنه دوما كان يحرجها  ، ويشعرها بأنها انسانه رخيصه مع نفسها  ، فهو لا يهتم بها ولو للحظات فكان تحبس  الدموع  في عينيها  ، وتذهب إلي غرفتها لتبكي بقهر ،  تتذكر نظراته وهو ينظر لها  بفتور ويقول لها ببرود : هل كنت تريدين شيئا ،  تفضلي واخبريني أنا أسمعك ، فيا لذلك القلب اللعين كم اتمنى أن أحطمه بيدي  .

كانت تقول له لا اريد شيء  ، وبعدها تذهب وتتركه ،  لا تدري إلى متى ستظل تحبه من طرف واحد  ، وهو لا يعيرها انتباه لا تدري الى متى ستصبر على كلامه و إهانته لها دوما  ، انهارت بالبكاء فقررت ألا تتصل به من جديد  ، مرت 10 ايام  واتصل بها  هو ووجدت رقمه ،  ردت عليه  بلهفه  ، محاوله  أن تنسى  كل شيء ، قال لها : اريد ان اراك الان في شيء  هام ، قالت له :  لن اتاخر ارتدت ملابسها وذهبت لتقابه ،  فربما اخبرها بشيء وقال لها بأنه يحبها  ، كما تحبه هي ، وبدأت  تتخيله وهو يخبرها بحبه  ، ويقول لها  انه احبها  ويريد الزواج منها ، ذهبت اليه في  دقائق وكان هو يجلس في الكافيه ينتظرها .

جلست امامه ووجهها  يحمر خجلا وهي تبتسم ابتسامه بسيطه ،  وتقول اسمعك ،  قال لها  : انا اعرف بأنك  تهتمي بي و تحبينني بشكل كبير ، و انك معجبه به ولكنني  أحب فتاه اخرى وأسوف تزوج منها عما قريب  ، وارجو ان لا تتصلي بي من جديد ولا تضعيني  في تفكيرك ، عندما سمعت كلامه ،  بدات بالصراخ والبكاء وقالت له من قال لك ،  بأنني أهتم بك انا لا اريدك و لست مهتمة  بك  ، واخذت تجري بعيدا في الشوارع  ، وهي تبكي بقهر ، واستمر هو يجلس مكانه وبقيت لشهور لا تتحدث مع أحد ،  امتنعت عن الطعام والشراب .

بعدعدة شهور اتصل بها واخبرها  ، بان فرحه اقترب و يريد منها  ان تاتي معه ، واخبرها بانها صديقته فقط ولا يهتم بها بعد ان فكرت جيدا ،  قررت ان تذهب معه ، و وافقت ان تذهب لفرحه ،  لتثبت له ولجميع وتتحدى نفسها ارتدت اجمل فستان  ، وقلبها  يتقطع  ويتحطم ، ذهبت إلى الفرح ، كان هو سعيدا  جدا ولكنها صدمه بان زوجته هي صديقه قديمه لها كانت قد تركتها ،   لأنها انسانة مغرورة ،  سيئة فقالت بقهر هذة هي التي استبدلها  بي ، انسانة مغروره  لا تعرف الرحمه انسانة متكبرة ،  هي لا تحبه  ولو قليلا مثل ما  احببته انا  ، وهنا اصطدمت  بسياره وماتت  .

وبعد شهور  اكتشف أن حياته مع من اختارها مستحيله ،  انها لا تهتم  إلا بنفسها ولا تعطيه اي نوع من الأهتمام ، وتشعره  بانه لا فائده منه ،   سوى انه رجل يعطيها المال  ، فكانت  ليست موجودة في البيت ،  كانت دائما في الخارج عن اهلها  والظهر عند اصدقائها  ، حينها تذكرها هي و كم كانت تهتم به وكم كانت تحبه هي  ، وكيف كانت لا تعرف النوم الا عندما تطمئن عليه ،  لكنه تماسك وقال هذا كله ماضي بعد فتره قليله انهارت شركاته ،  واصبح فقيرا فقامت زوجته بطلب الطلاق ، و قالت له لا استطيع العيش معك في الفقر ، لا استطيع ان اتاقلم مع هذا الوضع  ، وافق على الفور على طلاقيها  ، وبعدها اصبح  يحن الى الماضي يريد ان يرجع لها  ، حاول الأتصال برقمها ولكنها لم تكن ترد اخذ يسال نفسه هل ستسامحني ،  هل ستتقبلني ،  فأنا  احبها واريدها  زوجة لي ،  اتصل بها ولكنه كان مغلق ، ذهب الى بيتها وقال لامها  ، اريدها زوجا لي اريدها زوجتي ، فأنا اعشقها ، وهي ستزوج ونصبح اسعد زوجين .

اخذت الام بالبكاء وقالت له : أرحل الآن ، قال لها : انا متاكد انها مازالت تحبني  ، لا تقولي فالحب لا يموت ،  قالت له الحب لا يموت ولكن الجسد يموت  ، لقد ماتت يوم  كنت انت اسعد انسان على الارض  ،  يوم زفافك كانت تنادي باسمك وهي تجري وقتلتها انت عندما اخبرتها  انك لا تريدها ولا تحبها ، و قتلتها يوم فرحك قتلتها عندما أخترت انسانه  ليست افضل منها في شيئا  بل هي أقل منها في كل شيء ، لم يستطع ان يرد على ما فعله ،  وسمع أمها  وعقله يرفض التصديق ،  كل ما قالته ، فقال هل ماتت حقا اعلم انها غاضبه مني  ، و قلت لك انني سأعوضها عن كل ما فات ارجوك ناديها واخبريها بأنني  أشتقت لها بدأت الأم  بالصراخ ،  اذهب بعيدا ، قبل أن اقتلك  كما قتلتها خرج من البيت  ، وفي قلبه نار وحزن  لا يستطيع إخراجه يتذكر كلماتها لها وحبها له فلماذا لا يعرف الإنسان قيمة من يحبه اغا عندما يرحل عنه .

الوسوم

مني حارس

طبيبة بيطرية وكاتبة روايات رعب وما وراء الطبيعة من الأعمال المنشورة ورقيا رواية "لعنة الضريح- قرين الظلام- متجر العجائز- قسم سليمان- لعنة الارواح- جحيم الأشباح - نحن نعرف ما يخيفك " flash fiction " - ساديم - رسائل من الجحيم - المبروكة - وفي الأدب الساخر رواية عدلات وحرامي اللحاف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق